314 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري». [خ: 5371، م: 1577](1).

315 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن امرأة بغيا رآت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفر لها». وقال البخاري: «فنزعت خفها فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك». [خ: 3143، م: 2245](2).

316 - (ق): فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: «إن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون، فانطلقي إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك». [م: 1480](3). قاله لها حين أرادت أن تعتد، وقد طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة.

317 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلا أدري أي الدواب مسخت». [م: 1951](4).

318 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدا أو صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة». [خ: 3143، م: 2245]. يعني: كنيسة بالحبشة، كان يقال لها: مارية.--------------------------------------------
= كالمسافة التي بينهما.
(1) القسط البحري: العود الهندي.
(2) أدلع: أي: أخرج. بموقها: أي: بخفها.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(4) قلت: الحديث تفرد به مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)