عنه، إذا بهم يجتمع مع عدم إجابتهم إلى دعوتهم عدم إكرام الضيف والتجرؤ على أذيته، ومع كل هذا لجأ النبي صلى الله عليه وسلم واشتكى إلى الله سبحانه وتعالى؛ فكان ما كان من دعائه السابق من بثِّ الشكوى إلى الله سبحانه وتعالى، واللجوء إليه وحده، وهو أسوتنا صلى الله عليه وسلم؛ فيجب أن نَقتدي به.
وهذا الحديث المشتمل على هذا الدعاء؛ رواه الطبراني وغيره وضَعَّفوه، على أنَّ أهلَ السِّير قد رَوَوْه، ومِثل هذا يَتَوَجَّه جمهورُ أهلِ النَّقل إلى قَبوله؛ لِتَعدد مصادره وخِفَّة القادح ويُسْر الضعف فيه، كما قَرَّر مثل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»، واستدل به الإمامُ ابنُ القيم كثيرًا في كتبه.
* * *
وهذا الحديث المشتمل على هذا الدعاء؛ رواه الطبراني وغيره وضَعَّفوه، على أنَّ أهلَ السِّير قد رَوَوْه، ومِثل هذا يَتَوَجَّه جمهورُ أهلِ النَّقل إلى قَبوله؛ لِتَعدد مصادره وخِفَّة القادح ويُسْر الضعف فيه، كما قَرَّر مثل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»، واستدل به الإمامُ ابنُ القيم كثيرًا في كتبه.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)