سادسًا: العبادة: هي معنى لا إله إلا الله.
فالإله: هو المعبود، وقيام العبد بحقِّ لا إله إلا الله لا يتأتى إلَّا بإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
سابعًا: العبادة: شَطر الإسلام وأوله وآخره.
فالإنسان لا يدخل الإسلام إلا بعد أن ينطق بالشهادتين؛ (شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله)؛ فلا إله إلا الله، معناها: لا معبود بحقٍّ إلا الله، ومحمد رسول الله معناها لا متبوع في أداء العبادة ولا قُدوة للنَّاس إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال جل وعلا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].
فمن أراد السعادة في الدنيا والآخرة فعليه باقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم، والعَض على ما جاء به، وأن لا يَعبد اللهَ إلا بما شرع رسولُه صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]، وكذلك من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله وَجَبت له الجنَّةُ، كما جاء في الحديث(1).
ثامنًا: العبادة ظاهر الدِّين وباطنه.
لأنَّ الدِّين يشمل العبادات الظاهرة والعبادات القلبية الباطنة، وستأتي الإشارة إلى ذلك عند بيان تعريف العبادة؛ وأنها أول الدِّين وآخره وظاهره وباطنه.
تاسعًا: دعوة الرُّسل- كما هو معلوم- تقوم على دعوة الناس للعبادة.
فنوح وغيره من الأنبياء ممن ذكر الله تعالى في القرآن إنما أَمَروا--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (22034) وأبو داود (3116) بلفظ: «دخل الجَنَّة» من حديث معاذ ?، وحسنه الألبانيُّ في «الإرواء» (687).
فالإله: هو المعبود، وقيام العبد بحقِّ لا إله إلا الله لا يتأتى إلَّا بإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له.
سابعًا: العبادة: شَطر الإسلام وأوله وآخره.
فالإنسان لا يدخل الإسلام إلا بعد أن ينطق بالشهادتين؛ (شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله)؛ فلا إله إلا الله، معناها: لا معبود بحقٍّ إلا الله، ومحمد رسول الله معناها لا متبوع في أداء العبادة ولا قُدوة للنَّاس إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال جل وعلا: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].
فمن أراد السعادة في الدنيا والآخرة فعليه باقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم، والعَض على ما جاء به، وأن لا يَعبد اللهَ إلا بما شرع رسولُه صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]، وكذلك من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله وَجَبت له الجنَّةُ، كما جاء في الحديث(1).
ثامنًا: العبادة ظاهر الدِّين وباطنه.
لأنَّ الدِّين يشمل العبادات الظاهرة والعبادات القلبية الباطنة، وستأتي الإشارة إلى ذلك عند بيان تعريف العبادة؛ وأنها أول الدِّين وآخره وظاهره وباطنه.
تاسعًا: دعوة الرُّسل- كما هو معلوم- تقوم على دعوة الناس للعبادة.
فنوح وغيره من الأنبياء ممن ذكر الله تعالى في القرآن إنما أَمَروا--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (22034) وأبو داود (3116) بلفظ: «دخل الجَنَّة» من حديث معاذ ?، وحسنه الألبانيُّ في «الإرواء» (687).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)