قالتْ: نَعم، رِزقُ اللهِ، فرَفعَ الرَّحى فكنَسَ ما حولَها. قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لو تَركَها لدارَت -أو لَطحنَتْ- إلى يومِ القيامةِ»(1).

281 - (32) حدثنا أحمدُ بنُ يحيى الحلوانيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ، عن أبي شهابٍ، عن عَمرو بنِ قيسٍ -كذا قالَ-، عن ابنِ أبي مُليكةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ رضي الله عنهما قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ائتِني بدَوَاةٍ أكتُبْ لكم شيئاً لا تَضلِّوا بعدَه» قالَ: ثمَّ ولَّانا قفاهُ، ثم أقبلَ عليهم فقالَ: «يأبَى اللهُ والمؤمِنونَ إلا أبا بكرٍ»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه البزار (10073)، والطبراني في «الأوسط» (588)، والحربي في «إكرام الضيف» (83)، والعقيلي (2525)، والمستغفري في «دلائل النبوة» (461)، والبيهقي في «الدلائل» (6/ 105)، وفي «الشعب» (1278) كلاهما من طريق أحمد بن يونس به.
وأخرجه أحمد (2/ 513) من طريق أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش بنحوه، وعنده زيادة.
وقال البزار: لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش.
وقال الألباني في «الصحيحة» (2937): وفيه كلام يسير لا يسقط حديثه عن مرتبة الحسن، ولاسيما وله طريق أخرى .. .
(2) أخرجه الحاكم (3/ 477)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (3/ 467) من طريق أحمد بن يونس به.
وقال الهيثمي في «المجمع» (5/ 329): رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه.
ولعله يعني عمرو بن قيس، فلم أميزه. وأبو شهاب هو الحناط عبد ربه بن نافع قال عنه الذهبي في «من تكلم فيه وهو موثق» (ص 116) وفي «ميزانه» (2/ 544): صدوق في حفظه شيء. ومع ذلك صحح إسناده.
وقد أخرجه أحمد (6/ 47، 106) وغيره من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة بنحوه. وقيل عنه مرسلاً. قال أبو حاتم في «العلل» (2660): وهو أشبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)