297 - (48) حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا مُسددٌ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن ابنِ عونٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخلَ بيتاً فيه فَحلٌ(1)، فكَسَحَ ناحيةً مِنه ورشِّه فصَلَّى فيه.
298 - (49) / حدثنا إبراهيمُ بنُ جعفرِ بنِ محمدٍ البصريُّ الفقيهُ في مجلسِ يوسفَ القاضي: حدثنا محمدُ بنُ مَهدي بنِ هلالٍ: حدثني أبي، عن محمدِ بنِ زيادٍ، عن ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن تعلَّمَ باباً مِن العلمِ عملَ به أو لم يَعملْ به كانَ أفضلَ مِن صلاةِ ألفِ ركعةٍ، فإنْ هو عَملَ به أو علَّمَه كانَ له ثوابُه وثوابُ مَن يَعملُ به إلى يومِ القيامةِ»(2).
299 - (50) حدثنا يوسفُ: حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
أنَّ رَجلاً فارِسياً كانَ جاراً لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ مرقَتُه أطيبَ شيءٍ رِيحاً، وصَنعَ طعاماً ثم جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعائشةُ إلى جنبِه، فأومَأَ إليه أن تعالَ،--------------------------------------------
(1) هو الحصير الذي قد اسود، قاله ابن ماجه.
وهي في الأصل أقرب إلى: «نخل»، والمثبت من «سنن البيهقي» (2/ 436) من طريق مسدد.
وهو عند ابن ماجه (756)، وأحمد (3/ 112، 128)، وابن حبان (5295) من طريق ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر، عن أنس بنحوه وفيه قصة.
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخه» (6/ 553) من طريق المصنف.
وقال الألباني في «الضعيفة» (6803): موضوع.
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخلَ بيتاً فيه فَحلٌ(1)، فكَسَحَ ناحيةً مِنه ورشِّه فصَلَّى فيه.
298 - (49) / حدثنا إبراهيمُ بنُ جعفرِ بنِ محمدٍ البصريُّ الفقيهُ في مجلسِ يوسفَ القاضي: حدثنا محمدُ بنُ مَهدي بنِ هلالٍ: حدثني أبي، عن محمدِ بنِ زيادٍ، عن ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن تعلَّمَ باباً مِن العلمِ عملَ به أو لم يَعملْ به كانَ أفضلَ مِن صلاةِ ألفِ ركعةٍ، فإنْ هو عَملَ به أو علَّمَه كانَ له ثوابُه وثوابُ مَن يَعملُ به إلى يومِ القيامةِ»(2).
299 - (50) حدثنا يوسفُ: حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
أنَّ رَجلاً فارِسياً كانَ جاراً لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ مرقَتُه أطيبَ شيءٍ رِيحاً، وصَنعَ طعاماً ثم جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعائشةُ إلى جنبِه، فأومَأَ إليه أن تعالَ،--------------------------------------------
(1) هو الحصير الذي قد اسود، قاله ابن ماجه.
وهي في الأصل أقرب إلى: «نخل»، والمثبت من «سنن البيهقي» (2/ 436) من طريق مسدد.
وهو عند ابن ماجه (756)، وأحمد (3/ 112، 128)، وابن حبان (5295) من طريق ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر، عن أنس بنحوه وفيه قصة.
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخه» (6/ 553) من طريق المصنف.
وقال الألباني في «الضعيفة» (6803): موضوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)