أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن زُرارةَ بنِ أوفَى، عن سعدِ بنِ هشامٍ، عن عائشةَ،
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ في رَكعتَي الفجرِ: «هُما أحبُّ إليَّ مِن الدُّنيا وما فيها»(1).

435 - (70) قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أيوبَ المُخَرِّميُّ قالَ: حدثنا بكرُ بنُ بكَّارٍ القيسيُّ قالَ: حدثنا ابنُ عونٍ، عن الحسنِ قالَ: قالَ / أُبيُّ بنُ كعبٍ:
كُنا مع رسولِ اللهِ(2) صلى الله عليه وسلم ووَجهُنا واحدٌ، فلمَّا قُبضَ نظَرْنا هَكذا وهَكذا(3).

436 - (71) قالَ: حدثنا الحسينُ بنُ منصورٍ أبو عَلويه قالَ: حدثنا أبو قَطَنٍ عَمرو بنُ الهيثمِ بنِ قَطَنٍ، عن أبي حُرَّةَ، عن الحسنِ قالَ: العالِمُ الزاهدُ في الدُّنيا، المُجتهدُ في العبادةِ، والمُقيمُ(4) على سُنةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم(5).

437 - (72) قال: حدثنا أبو عَلويه قالَ: حدثنا حسينُ بنُ عليٍّ الجُعفيُّ، عن ليثِ بنِ أبي سُليمٍ قالَ: قالَ مجاهدٌ: العالِمُ الذي يَخافُ اللهَ(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (725) من طريق قتادة به.
(2) في (ص): كنا مع نبينا.
(3) هو في «جزء المخرمي» (32).
وأخرجه ابن ماجه (1633)، وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 253، 254) من طريق ابن عون به.
(4) في هامش الأصل: أحسبه: هو المقيم.
(5) أخرجه ابن بطة في «إبطال الحيل» (15) من طريق أبي قطن بلفظ: الفقيه المجتهد .. .
وانظر رواية ابن عبد البر في «العلم» (258) من طريقه أيضاً.
ثم أخرجه ابن بطة (16) من طريق هشام الدستوائي، عن رجل، عن الحسن بنحوه. وانظر تمام تخريجه فيه.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (35452)، وأحمد في «الزهد» (2259)، والدارمي (304)، وابن بطة (6) (7)، وأبو نعيم في «الحلية» (3/ 280)، وابن عبد البر في «العلم» (1547) من طريق ليث بن أبي سليم بلفظ: الفقيه من يخاف الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)