كتاب الجنائز
ثواب المرض والمصيبة
111 - عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة(1) ينكبها»(2).
112 - وعن سعيد عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم»(3).
زاد مسلم في رواية: «لم يبلغوا الحنث»، وعلقها البخاري(4).
* * *--------------------------------------------
(1) جاء في (ل) و (ظ) فوق كلمتي: «الشوكة»، و «النكبة». كلمة: «معا» إشارة لجواز ضبطهما بالضم والكسر معا.
(2) أخرجه أحمد (25338)، والبخاري (5640)، ومسلم (2572) (150).
(3) أخرجه أحمد (7265)، ومالك (982)، والبخاري (1251) و (6656)، ومسلم (2632)، وقال البخاري في بيان معنى تحلة القسم: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71].
(4) أخرجها مسلم (2634)، وعلقه البخاري في كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، قبل الحديث (1381)، وقد وصله البخاري (102) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وتعقب الولي العراقي في «طرح التثريب» (242/ 3) المصنف في قوله: «وعلقها البخاري» بأن والده لم يطلع إلا على الرواية المعلقة، وقال الحافظ في «الفتح» (123/ 3): وقع في «الأطراف» للمزي [15/ 10] هنا [يعني في رواية البخاري (1251) من رواية سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة] وليست في رواية ابن عيينة عند البخاري ومسلم، وإنما هي في متن الطريق الآخر. اه.
ثواب المرض والمصيبة
111 - عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة(1) ينكبها»(2).
112 - وعن سعيد عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم»(3).
زاد مسلم في رواية: «لم يبلغوا الحنث»، وعلقها البخاري(4).
* * *--------------------------------------------
(1) جاء في (ل) و (ظ) فوق كلمتي: «الشوكة»، و «النكبة». كلمة: «معا» إشارة لجواز ضبطهما بالضم والكسر معا.
(2) أخرجه أحمد (25338)، والبخاري (5640)، ومسلم (2572) (150).
(3) أخرجه أحمد (7265)، ومالك (982)، والبخاري (1251) و (6656)، ومسلم (2632)، وقال البخاري في بيان معنى تحلة القسم: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71].
(4) أخرجها مسلم (2634)، وعلقه البخاري في كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، قبل الحديث (1381)، وقد وصله البخاري (102) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وتعقب الولي العراقي في «طرح التثريب» (242/ 3) المصنف في قوله: «وعلقها البخاري» بأن والده لم يطلع إلا على الرواية المعلقة، وقال الحافظ في «الفتح» (123/ 3): وقع في «الأطراف» للمزي [15/ 10] هنا [يعني في رواية البخاري (1251) من رواية سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة] وليست في رواية ابن عيينة عند البخاري ومسلم، وإنما هي في متن الطريق الآخر. اه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)