باب كسر الصليب وقتل الخنزير ووضع الجزية
324 - عن سعيد عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد»(1).
* * *
باب الهجرة
325 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعبة أو في واد، والأنصار في شعبة لاندفعت مع الأنصار في شعبتهم»، رواه البخاري(2).--------------------------------------------
= وأخرجه بهذه الزيادة أحمد (9007) من طريق قتادة، عن الحسن وعطاء، عن أبي هريرة. والحسن لم يسمع من أبي هريرة وأما عطاء فنعم، وإسناده صحيح.
(1) أخرجه أحمد (7269)، والبخاري (2476)، ومسلم (155) (242). وقوله: «يوشك» أي يقرب، و «حكما» أي: حاكما، و «مقسطا» أي: عادلا، وقوله: «يكسر الصليب» يعني يبطل ما زعمه النصارى من صلبه، و «يضع الجزية» أي لا يقبلها، ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام. و «يفيض المال» أي يكثر المال والخيرات بسبب العدل وعدم التظالم. انظر: «طرح التثريب» (7/ 266).
(2) أخرجه أحمد (8169) من طريق همام، والبخاري (3779) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. و «الشعب»: ما انفرج بين جبلين، وقيل: المسيل الصغير، وقيل: صدع في الجبل يأوي إليه المطر.
324 - عن سعيد عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد»(1).
* * *
باب الهجرة
325 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعبة أو في واد، والأنصار في شعبة لاندفعت مع الأنصار في شعبتهم»، رواه البخاري(2).--------------------------------------------
= وأخرجه بهذه الزيادة أحمد (9007) من طريق قتادة، عن الحسن وعطاء، عن أبي هريرة. والحسن لم يسمع من أبي هريرة وأما عطاء فنعم، وإسناده صحيح.
(1) أخرجه أحمد (7269)، والبخاري (2476)، ومسلم (155) (242). وقوله: «يوشك» أي يقرب، و «حكما» أي: حاكما، و «مقسطا» أي: عادلا، وقوله: «يكسر الصليب» يعني يبطل ما زعمه النصارى من صلبه، و «يضع الجزية» أي لا يقبلها، ولا يقبل من الكفار إلا الإسلام. و «يفيض المال» أي يكثر المال والخيرات بسبب العدل وعدم التظالم. انظر: «طرح التثريب» (7/ 266).
(2) أخرجه أحمد (8169) من طريق همام، والبخاري (3779) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. و «الشعب»: ما انفرج بين جبلين، وقيل: المسيل الصغير، وقيل: صدع في الجبل يأوي إليه المطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)