‌‌أبواب الأدب
356 - عن سالم عن أبيه رواية، وقال مرة: يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»(3).

357 - وعنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والدار». قال سفيان: إنما نحفظه عن سالم - يعني: الشؤم(4) -.
وفي رواية لهما: «إن كان الشؤم في شيء ففي … »(5).
وزاد في رواية في أوله: «لا عدوى ولا طيرة»(6).--------------------------------------------
(3) أخرجه أحمد (4546)، والبخاري (6293)، ومسلم (2015).
(4) أخرجه أحمد (4544)، والبخاري (2858)، ومسلم (2225) (116).
وقوله: «قال سفيان: إنما نحفظه عن سالم يعني الشؤم قاله أحمد عن سفيان، وكذلك نقل الترمذي [4/ 424] عن ابن المديني والحميدي أن سفيان كان يقول: لم يرو الزهري هذا الحديث إلا عن سالم، قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (6/ 60): هذا الحصر مردود، فقد حدث به مالك عن الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما، ومالك من كبار الحفاظ ولا سيما في حديث الزهري، وكذا رواه ابن أبي عمر عن سفيان نفسه، أخرجه مسلم [(2225) (116)]، والترمذي [(2824)] عنه، وهو يقتضي رجوع سفيان عما سبق من الحصر … وانظر: «التمهيد» لابن عبد البر (9/ 281)، و «طرح التثريب» (8/ 119).
(5) أخرجه البخاري (5093)، ومسلم (2225) (118).
(6) أخرجها البخاري (5753)، ومسلم (2225) (116) من طريق يونس، عن الزهري، عن سالم، زاد مسلم: وحمزة، عن ابن عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)