وفي رواية لمسلم من حديث جابر: «الخادم» بدل: «المرأة»(1).
وفي رواية مرسلة للنسائي في «سننه الكبرى»: «والسيف»، فجعلها أربعا(2).
ولا بن ماجه: أن أم سلمة كانت تزيد معهن «السيف»(3).
وله من حديث مخمر بن معاوية: «لا شوم، وقد يكون اليمن في ثلاثة» الحديث(4).
ورواه الترمذي، إلا أنه قال: حكيم بن معاوية(5).

358 - وعن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبل»، فكان ابن عمر يقتل كل حية وجدها، فراه أبو لبابة - أو زيد بن الخطاب - وهو يطارد حية، فقال: إنه قد نهي عن ذوات البيوت(6).--------------------------------------------
(1) أخرجها مسلم (2227) (120).
(2) أخرجها النسائي في «الكبرى» (9235) من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن محمد بن زيد ابن قنفذ، عن سالم بن عبد الله: أن رسول الله، فذكره.
(3) أخرجه ابن ماجه (1995) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. وإسناده حسن، عبد الرحمن بن إسحاق حسن الحديث.
(4) أخرجه ابن ماجه (1993)، وإسناده ضعيف، فيه حكيم بن معاوية يروي عن عمه مخمر بن معاوية وهو مجهول.
(5) رواه الترمذي في سننه عقب (2824) من طريق يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وما هاهنا: «حكيم بن معاوية» مقلوب والله أعلم. انظر: «تحفة الأشراف» (3/ 80)، و (8/ 367).
(6) أخرجه أحمد (4557)، والبخاري (3299) (3297)، ومسلم (2233) (128). و «ذا الطفيتين»: حية على ظهرها خطان أبيضان، و «الأبتر»: الأفعى، وهو صنف من الحيات، أزرق مقطوع الذنب، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)