قُلْتُ: محمد بن حميد هذا، قال عنه البخاري: فيه نظر. وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء»: وهو مع إمامته منكر الحديث، صاحب عجائب(1).
- وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (1/ 173) من طريق الحسين ابن شعيب، عن القاسم بن عمرو بن أبي أيوب الأنصاري، عن ابن لهيعة، عن قيس الثمالي، عن أبي هريرة، مرفوعًا، وفيه: «أيها الناسُ، إِنَّ كلَّ شيءٍ دون الله مخلوق، إلَّا القرآن فإنَّه كلامه وتنزيله وعلمه، منه بدأ وإليه يعود … ». وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة، وفيه من لَمْ أَجِد له ترجمة.--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في تاريخ بغداد 2/ 259، وتهذيب الكمال 25/ 97، وسير أعلام النبلاء 22/ 107، وتذكرة الحفاظ 2/ 490، والميزان 3/ 530، ولسانه 7/ 492.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)