(3/ 43)، والدارقطني (1762)، وأبو بكر الميانجي - ومن طريقهما ابنُ الجوزي في «العلل المتناهية» (1/ 421) (716) - والخطيب في «تاريخ بغداد» (11/ 293) - ومن طريقه ابن الجوزي في «التحقيق في أحاديث الخلاف» (734) من طريق أبي الوليد خالد بن إسماعيل المخزومي، عن عبيد الله به.
وتابع خالدًا أبا الوليد المخزومي، وهب بن وهب القاضي، كما عند الخطيب في «تاريخه» (6/ 402) - ومن طريقه ابن الجوزي في «التحقيق في أحاديث الخلاف» (732)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (36/ 221)
قال العلامة الألباني في «الإرواء» تحت حديث (527): وهذا إسناد واه جدا، أبو الوليد اسمه خالد بن إسماعيل المخزومي، قال ابن عدي(1): كان يضع الحديث على الثقات.
قلت: وأما متابعة وهب بن وهب فلا تغني شيئًا، فهي متابعة واهية لا تزيده إلا وهنا، فقد ذكره ابن الجوزي في العلل (1/ 401) وقال: كان من أكذب الناس. وقال في «التحقيق»: كان كذابًا يضع الحديث بإجماعهم.
وذكره ابن حبان في «المجروحين» (1/ 318) في ترجمة المخزومي--------------------------------------------
(1) نقل قوله هذا أيضًا ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 424، وينظر ترجمة أبي الوليد المخزومي في الضعفاء والمتروكين للدارقطني (206)، والضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني (58)، وميزان الاعتدال 1/ 627، ولسانه 2/ 372، 7/ 121.
وتابع خالدًا أبا الوليد المخزومي، وهب بن وهب القاضي، كما عند الخطيب في «تاريخه» (6/ 402) - ومن طريقه ابن الجوزي في «التحقيق في أحاديث الخلاف» (732)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (36/ 221)
قال العلامة الألباني في «الإرواء» تحت حديث (527): وهذا إسناد واه جدا، أبو الوليد اسمه خالد بن إسماعيل المخزومي، قال ابن عدي(1): كان يضع الحديث على الثقات.
قلت: وأما متابعة وهب بن وهب فلا تغني شيئًا، فهي متابعة واهية لا تزيده إلا وهنا، فقد ذكره ابن الجوزي في العلل (1/ 401) وقال: كان من أكذب الناس. وقال في «التحقيق»: كان كذابًا يضع الحديث بإجماعهم.
وذكره ابن حبان في «المجروحين» (1/ 318) في ترجمة المخزومي--------------------------------------------
(1) نقل قوله هذا أيضًا ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 424، وينظر ترجمة أبي الوليد المخزومي في الضعفاء والمتروكين للدارقطني (206)، والضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني (58)، وميزان الاعتدال 1/ 627، ولسانه 2/ 372، 7/ 121.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)