* وإلى قرائن مقالية:
- فأما القرائن الحالية؛ فلا يمكن حصرها وعدها، ولا وصفها ونعتُها؛ وإِنَّما يختص علمها بمن يشاهدها ويعاينها.
- وأما المقالية، فتنقسم إلى:
* متصلة.
* ومنفصلة.
- فالمنفصلة تنقسم:
* إلى قطعي يوجب العلم.
* وإلى ظنّي يوجب الظَّنَّ.
- فأما ما يوجب العلم: فأدلة العقل؛ فإنَّ الله تعالى قال: {اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ}(1)، فدل العقل أنه تعالى وصفاته لا تدخل تحت هذا اللفظ. وكذلك قوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}(2).
ومن الأدلة القطعية: نص كتاب الله تعالى، والأخبار المتواترة، والإجماع.
- وأما التي توجب الظَّنَّ: فأخبار الآحاد، والأقيسة الجلية.--------------------------------------------
(1) الرعد: 16، الزمر: 62.
(2) آل عمران: 185، الأنبياء: 35، العنكبوت: 57.
- فأما القرائن الحالية؛ فلا يمكن حصرها وعدها، ولا وصفها ونعتُها؛ وإِنَّما يختص علمها بمن يشاهدها ويعاينها.
- وأما المقالية، فتنقسم إلى:
* متصلة.
* ومنفصلة.
- فالمنفصلة تنقسم:
* إلى قطعي يوجب العلم.
* وإلى ظنّي يوجب الظَّنَّ.
- فأما ما يوجب العلم: فأدلة العقل؛ فإنَّ الله تعالى قال: {اللَّهُ خَلِقُ كُلِّ شَيْءٍ}(1)، فدل العقل أنه تعالى وصفاته لا تدخل تحت هذا اللفظ. وكذلك قوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}(2).
ومن الأدلة القطعية: نص كتاب الله تعالى، والأخبار المتواترة، والإجماع.
- وأما التي توجب الظَّنَّ: فأخبار الآحاد، والأقيسة الجلية.--------------------------------------------
(1) الرعد: 16، الزمر: 62.
(2) آل عمران: 185، الأنبياء: 35، العنكبوت: 57.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)