تَتِمَّةٌ:
إلكيا الهراسي من فقهاء الشافعية على طريقة الخراسانيين (المراوزة)(1)، وشيخه في هذه الطريقة: أبو المعالي الجويني (ت 478 هـ)، الذي تفقه على والده أبي محمد الجويني (ت 438 هـ)، وأبو محمد تفقه على أبي بكر القفال المروزي (ت 417 هـ)، والقفال تفقه على أبي زيد المروزي (ت 371 هـ)، وأبو زيد تفقه على أبي إسحاق المروزي (ت 340 هـ)، وأبو إسحاق تفقه على أبي العباس ابن سريج (ت 306 هـ)، وهو تفقه على أبي القاسم الأنماطي (ت 288 هـ)، والأنماطي تفقه على أبي إبراهيم المزني (ت 264 هـ)، الذي تفقه على الإمام الشافعي. وقد ذكر هذه السلسلة ابن الصلاح (ت 643 هـ) أثناء سرده لإسناد طريقته في التفقه، فذكر أنه أخذ الفقه عن والده صلاح الدين (ت 618 هـ)، الذي تفقه على شيخ المذهب في زمانه أبي القاسم ابن البزري (ت 560 هـ)، وهو تلميذ الإمام الكيا (ت 504 هـ)، ثم سرد باقي الإسناد إلى الإمام الشافعي.
5 - تلاميذه:
كان ابتداء تدريس الكيا لما كان معيدًا عند إمام الحرمين في نيسابور، واستقل بالتدريس أولاً في بيهق، ثُمَّ في المدرسة النظامية، وتتلمذ له هناك كثير من الأعلام، ولئن قل شيوخه - فيما بين أيدينا من كتب التراجم ـ، فإنه قد رُزِق من التلاميذ بعدد يصعب حصرهم، ولذا؛ فقد اقتصرنا على أهم هؤلاء الأعلام، وهم حسب تواريخ وفياتهم:--------------------------------------------
(1) للاستزادة راجع: «طبقات الشافعية الكبرى» لابن السبكي في ترجمة القفال الصغير المروزي (ت 417 هـ) (5/ 54).
إلكيا الهراسي من فقهاء الشافعية على طريقة الخراسانيين (المراوزة)(1)، وشيخه في هذه الطريقة: أبو المعالي الجويني (ت 478 هـ)، الذي تفقه على والده أبي محمد الجويني (ت 438 هـ)، وأبو محمد تفقه على أبي بكر القفال المروزي (ت 417 هـ)، والقفال تفقه على أبي زيد المروزي (ت 371 هـ)، وأبو زيد تفقه على أبي إسحاق المروزي (ت 340 هـ)، وأبو إسحاق تفقه على أبي العباس ابن سريج (ت 306 هـ)، وهو تفقه على أبي القاسم الأنماطي (ت 288 هـ)، والأنماطي تفقه على أبي إبراهيم المزني (ت 264 هـ)، الذي تفقه على الإمام الشافعي. وقد ذكر هذه السلسلة ابن الصلاح (ت 643 هـ) أثناء سرده لإسناد طريقته في التفقه، فذكر أنه أخذ الفقه عن والده صلاح الدين (ت 618 هـ)، الذي تفقه على شيخ المذهب في زمانه أبي القاسم ابن البزري (ت 560 هـ)، وهو تلميذ الإمام الكيا (ت 504 هـ)، ثم سرد باقي الإسناد إلى الإمام الشافعي.
5 - تلاميذه:
كان ابتداء تدريس الكيا لما كان معيدًا عند إمام الحرمين في نيسابور، واستقل بالتدريس أولاً في بيهق، ثُمَّ في المدرسة النظامية، وتتلمذ له هناك كثير من الأعلام، ولئن قل شيوخه - فيما بين أيدينا من كتب التراجم ـ، فإنه قد رُزِق من التلاميذ بعدد يصعب حصرهم، ولذا؛ فقد اقتصرنا على أهم هؤلاء الأعلام، وهم حسب تواريخ وفياتهم:--------------------------------------------
(1) للاستزادة راجع: «طبقات الشافعية الكبرى» لابن السبكي في ترجمة القفال الصغير المروزي (ت 417 هـ) (5/ 54).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)