نظرائه … »، و «ذكره بعض فضلاء المتكلمين من أصحاب أبي المعالي، أظنه أبا الحسن الطبري المعروف بـ: إلكيا، أو بعض نظرائه … »، إشارة إلى عدم جزمه بالنسبة إليه، وفي المخطوط الذي بين أيدينا هو منسوب إلى إلكيا، والله أعلم.
3 - «التعليقة - أو: التعليق - في الأصول»(1). وسيأتي الكلام عليه مفصلا.
4 - «تلويح مدارك الأحكام»(2)، وقد أحال عليه الزركشي في كتبه في أكثر من موضع(3)، فتارة يذكره بعنوانه كاملا، وتارة يختصره بالتلويح، وتارة بالمدارك، وتارة بمدارك الأحكام.
5 - «الجدل». ذكره ابن تيمية في «المسودة»(4).--------------------------------------------
(1) انظر: «سلاسل الذهب» (ص 99)، «البحر المحيط» (2/ 259)، «البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر» (2/ 794)، مسالك الحنفا (ضمن الحاوي للفتاوى) (2/ 359)، «كشف الظنون» (1/ 423).
ذكر ابن السبكي في «الطبقات الكبرى» من تصانيفه: «كتاب في أصول الفقه». لكن جاء في «الوسطى» له و «اللمع الألمعية»: «كتابان»، وفي الطبقات الصغرى لابن السبكي و «شذرات الذهب»: «كتب». ومما يؤيد أنها ثلاثة فأكثر ما ذكره إلكيا نفسه في كتابه «أحكام القرآن» بعد تقرير صحة الإجماع، قال ما نصه (2/ 499): «فدل على صحة إجماع الأمة؛ على ما قررناه في تصانيفنا في الأصول، وبينا ما يرد عليه من الاعتراض ومنع الاحتجاج»، والذي يمكن أن نقوله هنا أن لإلكيا أكثر من كتاب في أصول الفقه.
(2) انظر: «النكت على ابن الصلاح» للزركشي (2/ 288)، «البحر الذي ذخر في شرح ألفية الأثر» (1/ 355).
(3) انظر مثلا: «البحر المحيط» (1/ 475)، (3/27، 37، 52، 116، 130 - 131، 177، 315، 378)، (4/25، 294)، «النكت على ابن الصلاح» (2/ 288 - 289)، «سلاسل الذهب» (ص 432).
(4) (2/ 971).
3 - «التعليقة - أو: التعليق - في الأصول»(1). وسيأتي الكلام عليه مفصلا.
4 - «تلويح مدارك الأحكام»(2)، وقد أحال عليه الزركشي في كتبه في أكثر من موضع(3)، فتارة يذكره بعنوانه كاملا، وتارة يختصره بالتلويح، وتارة بالمدارك، وتارة بمدارك الأحكام.
5 - «الجدل». ذكره ابن تيمية في «المسودة»(4).--------------------------------------------
(1) انظر: «سلاسل الذهب» (ص 99)، «البحر المحيط» (2/ 259)، «البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر» (2/ 794)، مسالك الحنفا (ضمن الحاوي للفتاوى) (2/ 359)، «كشف الظنون» (1/ 423).
ذكر ابن السبكي في «الطبقات الكبرى» من تصانيفه: «كتاب في أصول الفقه». لكن جاء في «الوسطى» له و «اللمع الألمعية»: «كتابان»، وفي الطبقات الصغرى لابن السبكي و «شذرات الذهب»: «كتب». ومما يؤيد أنها ثلاثة فأكثر ما ذكره إلكيا نفسه في كتابه «أحكام القرآن» بعد تقرير صحة الإجماع، قال ما نصه (2/ 499): «فدل على صحة إجماع الأمة؛ على ما قررناه في تصانيفنا في الأصول، وبينا ما يرد عليه من الاعتراض ومنع الاحتجاج»، والذي يمكن أن نقوله هنا أن لإلكيا أكثر من كتاب في أصول الفقه.
(2) انظر: «النكت على ابن الصلاح» للزركشي (2/ 288)، «البحر الذي ذخر في شرح ألفية الأثر» (1/ 355).
(3) انظر مثلا: «البحر المحيط» (1/ 475)، (3/27، 37، 52، 116، 130 - 131، 177، 315، 378)، (4/25، 294)، «النكت على ابن الصلاح» (2/ 288 - 289)، «سلاسل الذهب» (ص 432).
(4) (2/ 971).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)