«الزوايا» في كتابه «أحكام القرآن»(1)، ونسبه إليه كذلك ابن الصلاح (ت 643) في موضعين من كتابين له؛ أما الموضع الأول، فهو في «شرح مشكل الوسيط»(2)، وأما الموضع الثاني، فهو ما نقله كمال الدين الدميري (ت 808 هـ) في كتابه «حياة الحيوان الكبرى»(3) عن ابن الصلاح (ت 643 هـ) في «رحلته». ونسبه إليه كذلك النووي (ت 676 هـ)(4)؛ وكلها في مسائل فقهية؛ وعلى هذا؛ فنستطيع أن نقول إن محتوى الكتاب في المسائل الفقهية، وعنوانه يوحي بأنه في المسائل غير المشهورة التي ليست في مظنتها. ولكن يعكر على ذلك أن إلكيا لما نقل عنه مسألة في كتاب «أحكام القرآن» تتعلق بالفرق بين حجب النقصان وحجب الحرمان، قال بعد ذلك ما نصه: «وذكرنا فرقة بين الحجبين في مسائل الزوايا»(5)، وهو فرق حسن … وذكرنا فرقة بينهما، فيفهم من خلال هذا النص أن محتواه في ذكر الفروق الفقهية، فالكتاب في الفقه، لكن تفاصيل محتواه غير معلومة لدينا، والله أعلم.
9 - «مسائل الدور»، وقد صنف في ذلك عدد من العلماء، كالغزالي وابن السبكي(6). وقد ذكر جمال الدين الإسنوي (772 هـ) تصنيفا في ذلك لإلكيا، فقال أثناء الحديث على مسألة من مسائل الطلاق في شرح كلام النووي: «إذا قال لامرأته: إذا طلقتك - أو مهما أو متى ـ، فأنت طالق قبله ثلاثا، ثم طلقها،--------------------------------------------
(1) (2/ 352).
(2) «شرح مشكل الوسيط» (1/ 124).
(3) (2/ 1569).
(4) «المجموع شرح المذهب» (1/ 259).
(5) وقع في المطبوع من «أحكام القرآن»: الروايا، وهو تصحيف.
(6) انظر: «كشف الظنون» (2/ 1353، 1192، 1988).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)