«المندوب إليه» هل هو داخل في التكاليف أم لا؟(1)
* فمنهم من قال هو داخل في التكليف، وهو قول من قال: «إنَّ التكليف هو الدعاء إلى ما فيه كلفة ومشقة».
وأمَّا مَنْ قال: «هو إلزام ما فيه مشقَّةٌ»، قال: «المندوب إليه ليس بداخل تحت التكليف».
مسألة (2)
«المباح» هل هو داخل تحت التكليف أم لا؟
للسنة في ذلك مخالفان:
* منهم من قال: هو من قبيل التكاليف؛ لأنه يجب على كل عاقل أن يُميّز بين المباح وغيره، وهو قولُ بعض أصحابنا(3).
* والثاني من المخالفين - وهو قول [الكعبي من](4) المعتزلة؛ فقال: «لا مُباحَ في الشريعة؛ لأنَّه ما من مباح إلا ويتضمَّنُ فعله ترك المحظور المنهي عنه المحرم فعله، وبنى ذلك على أنَّ الأمر بالشَّيء نهي عن ضده، والنهي عن الشيء أمر بضده»(5).--------------------------------------------
(1) انظر: «البرهان» (1/ 206)، «التلخيص» (1/ 162)، «المنخول» (ص 21)، «الوصول» (1/ 75)
(2) انظر: «التقريب» (1/ 259)، «المغني» قسم الشرعيات (ص 95، 144)، «البرهان» (1/ 205)، «التلخيص» (1/ 161)، «المنخول» (ص 21، 116)، «الوصول» (1/ 77).
(3) منهم: الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني.
(4) زيادة متعينة.
(5) نقل الزركشي عن إلكيا مزيد كلام في هذه المسألة، فقال ما نصه: «وقال إلكيا الطبري: مذهب=
* فمنهم من قال هو داخل في التكليف، وهو قول من قال: «إنَّ التكليف هو الدعاء إلى ما فيه كلفة ومشقة».
وأمَّا مَنْ قال: «هو إلزام ما فيه مشقَّةٌ»، قال: «المندوب إليه ليس بداخل تحت التكليف».
مسألة (2)
«المباح» هل هو داخل تحت التكليف أم لا؟
للسنة في ذلك مخالفان:
* منهم من قال: هو من قبيل التكاليف؛ لأنه يجب على كل عاقل أن يُميّز بين المباح وغيره، وهو قولُ بعض أصحابنا(3).
* والثاني من المخالفين - وهو قول [الكعبي من](4) المعتزلة؛ فقال: «لا مُباحَ في الشريعة؛ لأنَّه ما من مباح إلا ويتضمَّنُ فعله ترك المحظور المنهي عنه المحرم فعله، وبنى ذلك على أنَّ الأمر بالشَّيء نهي عن ضده، والنهي عن الشيء أمر بضده»(5).--------------------------------------------
(1) انظر: «البرهان» (1/ 206)، «التلخيص» (1/ 162)، «المنخول» (ص 21)، «الوصول» (1/ 75)
(2) انظر: «التقريب» (1/ 259)، «المغني» قسم الشرعيات (ص 95، 144)، «البرهان» (1/ 205)، «التلخيص» (1/ 161)، «المنخول» (ص 21، 116)، «الوصول» (1/ 77).
(3) منهم: الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني.
(4) زيادة متعينة.
(5) نقل الزركشي عن إلكيا مزيد كلام في هذه المسألة، فقال ما نصه: «وقال إلكيا الطبري: مذهب=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)