والذي بينه وبين واحده «التاء»، مثل: «تمرة»:
قيل: عامٌ.
وقيل: لا؛ لأنه يُجمع.
واعترض: بأنه جمع لفظي، كجمع الجمع؛ وعُورِض أيضاً بامتناع: «تمر واحد».
والحق: أنَّ «التمر» أقعد بالعموم من «التمور»؛ للاضطراب في صيغة الجمع، لا الجنس.
• مَسْأَلَةٌ(1):
ذو المحامل:
* الحقائق - وهو المشترك -
* أو الحقيقة والمجاز:
قيل: عامان في محاملهما.
وقيل: عموم المشترك محتمل، وعموم الآخَرِ مُحالٌ؛ لاجتماع الضَّدَّينِ.
والحق: أنَّ ظاهر المشترك: أحد المحامل، وظاهر(2) ذي الحقيقة والمجاز: الحقيقة، ولا تَضَادَّ بين ذاتي الحقيقة والمجاز، وإِنَّما التَّضَادُّ لفظي اشتقاقي.--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (1/ 236)، المستصفى (2/ 758)، التحقيق والبيان (1/ 909).
(2) نهاية النقص في الأصل.
قيل: عامٌ.
وقيل: لا؛ لأنه يُجمع.
واعترض: بأنه جمع لفظي، كجمع الجمع؛ وعُورِض أيضاً بامتناع: «تمر واحد».
والحق: أنَّ «التمر» أقعد بالعموم من «التمور»؛ للاضطراب في صيغة الجمع، لا الجنس.
• مَسْأَلَةٌ(1):
ذو المحامل:
* الحقائق - وهو المشترك -
* أو الحقيقة والمجاز:
قيل: عامان في محاملهما.
وقيل: عموم المشترك محتمل، وعموم الآخَرِ مُحالٌ؛ لاجتماع الضَّدَّينِ.
والحق: أنَّ ظاهر المشترك: أحد المحامل، وظاهر(2) ذي الحقيقة والمجاز: الحقيقة، ولا تَضَادَّ بين ذاتي الحقيقة والمجاز، وإِنَّما التَّضَادُّ لفظي اشتقاقي.--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (1/ 236)، المستصفى (2/ 758)، التحقيق والبيان (1/ 909).
(2) نهاية النقص في الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)