واعترض بما تقدم.
القائل(1): {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ}(2)، وأخواتها.
قلنا: في التوحيد.
المُحِيلُ: اعتماده غَضٌ للشَّريعة، ومُنعَ(3).
• مَسْأَلَةٌ(4):
قالت المعتزلة: كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعث مُتَّبِعا لشرع العقل.
وقيل: لإبراهيم، وقيل: لنوح، وقيل: لعيسى.
أما المعتزلة: فقاعدتهم في تشريع(5) العقل باطلة.
* قالوا: اتِّباعُه لغيره نقص؛ مُنِعُوا.
المذاهب الأخرى مستندة لظواهر متعارضة؛ فمتساقطة.
والحق: ورودها في(6) التوحيد.--------------------------------------------
= أحمد (15156)، وابن أبي شيبة (26421)، والبغوي في شرح السنة (126) وغيرهم من حدث جابر بن عبد الله.
(1) بأنه شرع. وفي «أ»: (والقائل).
(2) آل عمران: 68.
(3) (أ): (منع).
(4) انظر: المصادر السابقة. وانظر: البرهان (1/ 333 - 335)، التحقيق والبيان (2/ 426)
(5) (أ): (شرع).
(6) (أ): (على).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)