فحمله الشافعي على الفساد؛ طرداً للباب، واقتداءً بالأولين في أمثاله.
وحمله الحنفية على الكراهية، فقطعوه عن نظائره، وليس ببعيد؛ فإنَّ البيع أقبل للفسادِ بالشَّرطِ من النكاح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)