«الرَّدُّ على المنطق». مفقود. ذكره كمال الدين الأدفوي (ت 748 هـ)(1)، فقد نقل عنه السيوطي قوله: «وقد صنَّف أبو العباس ابن المُنَيّر السكندراني كتاباً في الرد على المنطق … ».
12 - شرح البرهان(2). أي: البرهان في أصول الفقه لإمام الحرمين، وهو مفقود، وقد بقيت في عدد من المصادر الأصولية نُقُولٌ من هذا الشرح.
13 - «الضياء المتلألئ في تعقب الإحياء للغزالي»(3)، مفقود. وهو رد على مقولة مشهورة منسوبة للغزالي في «الإحياء» وغيره من كتبه: «ليس في--------------------------------------------
(1) انظر: الفلك المشحون للسيوطي، (ق/ 233/ و). وانظر: القول المشرق في تحريم المنطق (ضمن الحاوي) (1/ 394).
(2) انظر: البحر المحيط (1/5، 217)، (2/ 467)، (3/ 144، 200)، (4/45، 144، 159، 162، 163، 169، 183، 203، 292، 300، 459)، التقرير والتحبير (3/40)، الفوائد السنية للبرماوي (4/ 109، 316)، التحبير للمرداوي (6/ 2973)، إرشاد الفحول (2/49، 116).
فإن قيل: لم لا يكون هذا الشرح لأخيه زين الدين؟ فالجواب أنه لناصر الدين، وليس لأخيه لأمور ثلاثة: الأول: أنه قد جاء التصريح في بعض المواضع بأن شارح «البرهان» هو أبو العباس. والثاني: أن المعروف عند إطلاق «ابن المنير» انصرافه إلى أبي العباس ناصر الدين، فإن كان المراد أخوه فيُقيَّد في الغالب بـ: زين الدين. الثالث: أن ناصر الدين هو الذي عُني ببرهان الجويني دون أخيه - بدليل هذا الكتاب الذي نحن بصدد تحقيقه ـ، وأنه هو الذي عُرف بالعالم الأصولي.
(3) انظر: إتحاف السادة المتقين (1/45). كان ابن المُنَيّر - على ما اشتهر من علماء المالكية - شديداً على أبي حامد الغزالي في بعض المسائل في الفلسفة والتصوف، فنجده قد تعرّض له دون التصريح باسمه في: «الانتصاف فيما تضمنه الكشاف»، (المطبوع بحاشية الكشاف 3/ 107)، وذلك للرد على مقولته المشهورة: «ليس في الإمكان أبدع مما كان»، وشدّد عليه النكير، كما أنه قد أفرد فيها رسالةً يرد عليه، وهي هذه الرسالة، وقد حط عليه فيها، وتنقص من مقامه وغض من رتبته - على حدّ تعبير الزبيدي (1205 هـ) -.
12 - شرح البرهان(2). أي: البرهان في أصول الفقه لإمام الحرمين، وهو مفقود، وقد بقيت في عدد من المصادر الأصولية نُقُولٌ من هذا الشرح.
13 - «الضياء المتلألئ في تعقب الإحياء للغزالي»(3)، مفقود. وهو رد على مقولة مشهورة منسوبة للغزالي في «الإحياء» وغيره من كتبه: «ليس في--------------------------------------------
(1) انظر: الفلك المشحون للسيوطي، (ق/ 233/ و). وانظر: القول المشرق في تحريم المنطق (ضمن الحاوي) (1/ 394).
(2) انظر: البحر المحيط (1/5، 217)، (2/ 467)، (3/ 144، 200)، (4/45، 144، 159، 162، 163، 169، 183، 203، 292، 300، 459)، التقرير والتحبير (3/40)، الفوائد السنية للبرماوي (4/ 109، 316)، التحبير للمرداوي (6/ 2973)، إرشاد الفحول (2/49، 116).
فإن قيل: لم لا يكون هذا الشرح لأخيه زين الدين؟ فالجواب أنه لناصر الدين، وليس لأخيه لأمور ثلاثة: الأول: أنه قد جاء التصريح في بعض المواضع بأن شارح «البرهان» هو أبو العباس. والثاني: أن المعروف عند إطلاق «ابن المنير» انصرافه إلى أبي العباس ناصر الدين، فإن كان المراد أخوه فيُقيَّد في الغالب بـ: زين الدين. الثالث: أن ناصر الدين هو الذي عُني ببرهان الجويني دون أخيه - بدليل هذا الكتاب الذي نحن بصدد تحقيقه ـ، وأنه هو الذي عُرف بالعالم الأصولي.
(3) انظر: إتحاف السادة المتقين (1/45). كان ابن المُنَيّر - على ما اشتهر من علماء المالكية - شديداً على أبي حامد الغزالي في بعض المسائل في الفلسفة والتصوف، فنجده قد تعرّض له دون التصريح باسمه في: «الانتصاف فيما تضمنه الكشاف»، (المطبوع بحاشية الكشاف 3/ 107)، وذلك للرد على مقولته المشهورة: «ليس في الإمكان أبدع مما كان»، وشدّد عليه النكير، كما أنه قد أفرد فيها رسالةً يرد عليه، وهي هذه الرسالة، وقد حط عليه فيها، وتنقص من مقامه وغض من رتبته - على حدّ تعبير الزبيدي (1205 هـ) -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)