* ومنها(1): ما اعتمده الشافعي، وهو الإيماء(2):
- صريحاً، مثل(3): {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً}(4).
- وظاهرا، كقوله عليه السلام: «فَلَا إِذَا»، بعد قوله: «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟»(5)، فقالوا: نعم. فعلَّلَ مَنْعَ البيع الحاضر بالنقصان المستقبل.
وقيل: إنَّما أجاب عن البيع المستقبل عند التفاوت؛ لأنَّ «إذا» تشعر بالاستقبال.
(وهو مردودٌ بأنَّ المسئول عنه البيع الحاضر، وأما المتوقع عند التفاوتِ؛ فكان معلومًا بتحريم ربا التَّفاضُلِ.
قولهم: «إذا» تشعر بالاستقبال)(6).
* قلنا: إذا باشرت فعلا، والسُّؤال هنا بصيغة المصدر.
ثُمَّ «إذا» إنما جاءت فضلةً؛ لإفادةِ التَّعليل(7).--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (2/ 529)، التحقيق والبيان (3/ 132)، نفائس الأصول (7/ 3230).
(2) «أ»: (الأصل).
(3) في الأصل: (مثلي). والمثبت من «أ».
(4) الحشر: 7.
(5) أخرجه أبو داود (3359)، والترمذي (1225)، والنسائي في الكبرى (5991)، وابن ماجه (2264)، وأبو يعلى في مسنده (825)، والطوسي في مستخرجه (1134) وغيرهم من حديث سعد بن أبي وقاص.
(6) ليست في «أ».
(7) لم يقل الجويني إنها إذا جاءت فضلةً، أفادت التعليل، وإنَّما ذكر وجوه استعمال «إذا»، ثُمَّ بين أنها إذا كانت فضلةً، فلا أثر لها في تغير معنى وتخصيصه باستقبال عن حال، لكنها=
- صريحاً، مثل(3): {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً}(4).
- وظاهرا، كقوله عليه السلام: «فَلَا إِذَا»، بعد قوله: «أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟»(5)، فقالوا: نعم. فعلَّلَ مَنْعَ البيع الحاضر بالنقصان المستقبل.
وقيل: إنَّما أجاب عن البيع المستقبل عند التفاوت؛ لأنَّ «إذا» تشعر بالاستقبال.
(وهو مردودٌ بأنَّ المسئول عنه البيع الحاضر، وأما المتوقع عند التفاوتِ؛ فكان معلومًا بتحريم ربا التَّفاضُلِ.
قولهم: «إذا» تشعر بالاستقبال)(6).
* قلنا: إذا باشرت فعلا، والسُّؤال هنا بصيغة المصدر.
ثُمَّ «إذا» إنما جاءت فضلةً؛ لإفادةِ التَّعليل(7).--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (2/ 529)، التحقيق والبيان (3/ 132)، نفائس الأصول (7/ 3230).
(2) «أ»: (الأصل).
(3) في الأصل: (مثلي). والمثبت من «أ».
(4) الحشر: 7.
(5) أخرجه أبو داود (3359)، والترمذي (1225)، والنسائي في الكبرى (5991)، وابن ماجه (2264)، وأبو يعلى في مسنده (825)، والطوسي في مستخرجه (1134) وغيرهم من حديث سعد بن أبي وقاص.
(6) ليست في «أ».
(7) لم يقل الجويني إنها إذا جاءت فضلةً، أفادت التعليل، وإنَّما ذكر وجوه استعمال «إذا»، ثُمَّ بين أنها إذا كانت فضلةً، فلا أثر لها في تغير معنى وتخصيصه باستقبال عن حال، لكنها=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)