(كان حيًّا سنة 629 هـ)، وسماه «كفاية طالب علم البيان في شرح البرهان»(1)، جمع فيه بين شرحي المازري والأبياري(2).
*ومنها: «شرح البرهان» لابن علاف(3)، وهو كذلك - حسب الزركشي - من المغاربة.
*ومنها: «شرح البرهان» لناصر الدين ابن المُنَيِّر الإسكندراني (ت 683 هـ)(4).
ومنها: مختصر البرهان المسمّى بـ: «الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول»، له أيضاً، وهو كتابنا هذا(5).
*ومنها: مختصر البرهان، المسمّى بـ: «ناظر العين في مختصر البرهان لإمام الحرمين»، لعتيق بن أحمد بن محمد الفراء الوادي آشي (ت 696 هـ)(6).
فمن خلال هذه القائمة يتضح جلياً أن تصنيف ابن المنير مسبوق بعدد من الشروح والتعليقات، بل هو يعتبر من أواخر الكتب في منظومة الأعمال على البرهان، مما جعله يستفيد من بعضها، كشرح الأبياري على أقل تقدير؛--------------------------------------------
(1) مخطوط، توجد منه نسخة ناقصة بمكتبة القيروان بفاس برقم (1397)، وأخرى بالخزانة الحمزاوية في المغرب برقم (35)، كما توجد منه نسخة ثالثة بمكتبة بريل بهولندا برقم (807). وقد حققه محمد عبد الإله الشعيري في جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.
(2) أفاده التاج السبكي في طبقاته (5/ 192).
(3) وهو من مصادر الزركشي في البحر المحيط، ولم أقف على ترجمة لابن علاف.
(4) انظر ما تقدم في (ص 21).
(5) انظر: (ص 33 - 35).
(6) انظر: الذيل والتكملة (3/ 96)، درة الحجال (3/ 181).
*ومنها: «شرح البرهان» لابن علاف(3)، وهو كذلك - حسب الزركشي - من المغاربة.
*ومنها: «شرح البرهان» لناصر الدين ابن المُنَيِّر الإسكندراني (ت 683 هـ)(4).
ومنها: مختصر البرهان المسمّى بـ: «الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول»، له أيضاً، وهو كتابنا هذا(5).
*ومنها: مختصر البرهان، المسمّى بـ: «ناظر العين في مختصر البرهان لإمام الحرمين»، لعتيق بن أحمد بن محمد الفراء الوادي آشي (ت 696 هـ)(6).
فمن خلال هذه القائمة يتضح جلياً أن تصنيف ابن المنير مسبوق بعدد من الشروح والتعليقات، بل هو يعتبر من أواخر الكتب في منظومة الأعمال على البرهان، مما جعله يستفيد من بعضها، كشرح الأبياري على أقل تقدير؛--------------------------------------------
(1) مخطوط، توجد منه نسخة ناقصة بمكتبة القيروان بفاس برقم (1397)، وأخرى بالخزانة الحمزاوية في المغرب برقم (35)، كما توجد منه نسخة ثالثة بمكتبة بريل بهولندا برقم (807). وقد حققه محمد عبد الإله الشعيري في جامعة عبد المالك السعدي بتطوان.
(2) أفاده التاج السبكي في طبقاته (5/ 192).
(3) وهو من مصادر الزركشي في البحر المحيط، ولم أقف على ترجمة لابن علاف.
(4) انظر ما تقدم في (ص 21).
(5) انظر: (ص 33 - 35).
(6) انظر: الذيل والتكملة (3/ 96)، درة الحجال (3/ 181).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)