فَصْلٌ (1)
(كلُّ ما)(2) تقدم في تعارض النَّصَّينِ.
* فإن تعارض ظاهران: فالترجيح بالثَّقَةِ والعدد أوضح:
- لأنا ظفرنا بالإجماع - تحقيقا - على الترجيح في الظواهر بذلك، ولم نظفر به في النصوص إلَّا تقديرًا.
- وأيضًا فإِنَّ كُلَّ واحدٍ مِنْ النَّصَّينِ يُضْعِفُ الآخر إضعافًا يزيد على المزية المقوية.
* فإن تعارض ظاهرانِ، واستويا مطلقا: فكالنَّصَّينِ.
• مَسْأَلَةٌ(3):
إذا تعارض ظاهرا كتاب وسُنَّةِ:
فالثَّالِثُ: التعارض، وهو المختار.
مُرَبِّحُ الكتاب احتج بحديثِ مُعادٍ(4)، وأيضا كانوا يبتدرون الكتاب.--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (2/ 769)، التحقيق والبيان (4/ 291).
(2) (أ): (كما).
(3) انظر: البرهان (2/ 770 - 771)، التحقيق والبيان (4/ 293).
(4) أخرجه أحمد (22007)، (22061)، (22100)، وأبو داود (3592)، والترمذي (1327) وغيرهم. وانظر في الكلام على ثبوته: نصب الراية (4/ 63)، موافقة الخبر الخبر (1/ 119،118).
(كلُّ ما)(2) تقدم في تعارض النَّصَّينِ.
* فإن تعارض ظاهران: فالترجيح بالثَّقَةِ والعدد أوضح:
- لأنا ظفرنا بالإجماع - تحقيقا - على الترجيح في الظواهر بذلك، ولم نظفر به في النصوص إلَّا تقديرًا.
- وأيضًا فإِنَّ كُلَّ واحدٍ مِنْ النَّصَّينِ يُضْعِفُ الآخر إضعافًا يزيد على المزية المقوية.
* فإن تعارض ظاهرانِ، واستويا مطلقا: فكالنَّصَّينِ.
• مَسْأَلَةٌ(3):
إذا تعارض ظاهرا كتاب وسُنَّةِ:
فالثَّالِثُ: التعارض، وهو المختار.
مُرَبِّحُ الكتاب احتج بحديثِ مُعادٍ(4)، وأيضا كانوا يبتدرون الكتاب.--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (2/ 769)، التحقيق والبيان (4/ 291).
(2) (أ): (كما).
(3) انظر: البرهان (2/ 770 - 771)، التحقيق والبيان (4/ 293).
(4) أخرجه أحمد (22007)، (22061)، (22100)، وأبو داود (3592)، والترمذي (1327) وغيرهم. وانظر في الكلام على ثبوته: نصب الراية (4/ 63)، موافقة الخبر الخبر (1/ 119،118).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)