* مَسْأَلَةٌ في الفرق بين النسخ والتخصيص (1):
كلاهما عند الفقهاء والمعتزلة بيان، لكنَّ النَّسخَ في الأزمان، والتخصيص [في الأعيان](2).
والنسخ عند القاضي رفع، والتخصيص بيان.
والمختار: أنَّ التخصيص بيان يتعلق بمتناول اللفظ الأَوَّلِ، والنَّسْخُ بيانُ انتفاء الشَّرط المقدَّر مقارنا للفظ؛ لا بالوضع، ولكن بالقواعد(3).--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (2/ 856)، المنخول (ص 289 - 291)، التحقيق والبيان (4/ 530)، البحر المحيط (3/ 149).
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) جاء في آخر النسخة «أ»: (نجز والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، ورضي الله عن الخلفاء الراشدين).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على نبينا محمد.
كلاهما عند الفقهاء والمعتزلة بيان، لكنَّ النَّسخَ في الأزمان، والتخصيص [في الأعيان](2).
والنسخ عند القاضي رفع، والتخصيص بيان.
والمختار: أنَّ التخصيص بيان يتعلق بمتناول اللفظ الأَوَّلِ، والنَّسْخُ بيانُ انتفاء الشَّرط المقدَّر مقارنا للفظ؛ لا بالوضع، ولكن بالقواعد(3).--------------------------------------------
(1) انظر: البرهان (2/ 856)، المنخول (ص 289 - 291)، التحقيق والبيان (4/ 530)، البحر المحيط (3/ 149).
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) جاء في آخر النسخة «أ»: (نجز والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، ورضي الله عن الخلفاء الراشدين).
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على نبينا محمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)