الرجال، وتميز شخصيته العلمية في الإدلاء برأيه الخاص المقتنع به، غير متقيد بمن تقدمه أو عاصره، كما تدل على تأثيره فيمن بعده.

‌‌ومن الأمثلة ما حذفه للاختصار اكتفاء بغيره:
فمن ذلك: ما جاء في مبحث «ألقاب المحدثين ورواة السنة» فقد ذكر ابن الصلاح قرابة ثلاثين مثالاً لهذا النوع(1).
فاقتصر العراقي في الألفية على ذكر أربعة فقط، يمثلون جوانب الموضوع وترك الباقي.
وقال في شرح الألفية: (وذكر ابن الصلاح عدة صالحة من الألقاب حذفتها اختصارًا)(2)، وهناك نماذج أخرى مماثلة(3).
وحيث إن العراقي ذكر من الأمثلة ما يغطي جوانب الموضوع كما أشرت فإن حذفه للباقي يُعد تصرفًا مناسبا لمنهجه في الاختصار.

‌‌نقد العراقي في حذفه لبعض الأمثلة:
وإذا كان العراقي قد حذف كثيرًا من الأمثلة للاعتبارات العلمية السابقة.--------------------------------------------
= 137، و «التقريب للنووي مع التدريب» / 424 - 425 و «محاسن الاصطلاح» للبلقيني/ 133، ب و «المقنع» لابن الملقن/ 156 وقطر الدرر للسيوطي 41 ب و «ألفيته مع شرحها المسمى منهج ذوي النظر» للترمسي 268.
(1) «مقدمة ابن الصلاح مع التقييد والإيضاح» 378 - 381.
(2) «فتح المغيث» للعراقي ج 4/ 85.
(3) انظر مبحث «المتفق والمفترق» في مقدمة ابن الصلاح 404، 406، 416 وفي «الألفية»، 223، 224 و «فتح المغيث» للعراقي ج 2/ 113 - 122 و «فتح المغيث» للسخاوي ج 3/ 246 - 258 و «التقريب للنووي مع التدريب» للسيوطي 479 - 489.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 742)