المفتوحة، والشين المعجمة المكسورة، والياء المثناة من تحت الساكنة.
وهي نسبة إلى قرية من قرى «بوش» من صعيد مصر(1)، وهي القرية التي ولد فيها.(2)
و «البهنسي»: نسبة إلى «بهنسا» بفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء - وقيل بفتحها -، وسكون النون، بعدها سين مهملة مفتوحة بعدها ألف، نسبة إلى بلدة بصعيد مصر الأدنى، غربي النيل، وليست على ضفته.(3)
وأما شهرته بـ: «القرافي»: فقد ذكر رحمه الله بنفسه سبب اشتهاره به، وهو أن القرافة اسم لمحل بمصر القديمة، وأن تلك البقعة سميت بذلك لقبيلة سكنتها، وأن القرافة هو اسم جدة القبيلة، وأنه اشتهر به لأنه سكن بتلك البقعة فترة يسيرة، لا لأنه من سلالة تلك القبيلة.
قال: «واشتهاري بالقرافي ليس لأجل أني من سلالة هذه القبيلة، بل للسكن بالبقعة الخاصة مدة يسيرة، فاتفق الاشتهار بذلك»(4).
وقد ذكر ابن فرحون سببا آخر لاشتهاره بـ «القرافي»، وهو أنه لما أراد الكاتب أن يثبت اسمه في بيت الدرس كان حينئذ غائبا فلم يعرف اسمه، وكان إذا جاء للدرس يقبل من جهة القرافة، فكتب: «القرافي» فجرت عليه هذه النسبة.(5)
وذكرت قصة قريبة من هذه، وهي أنه سئل عنه عند تفريق الأرزاق في المدرسة التي كان يدرس فيها، فقيل عنه: توجه إلى القرافة، فقال بعض من حضر:--------------------------------------------
(1) غربي النيل بعيدة عن الشاطئ. ينظر: معجم البلدان (1/ 508).
(2) ينظر: الوافي بالوفيات (6/ 146)، الديباج المذهب (1/ 239)، المنهل الصافي (1/ 233).
(3) الأنساب للسمعاني (2/ 374)، معجم البلدان (1/ 516)، المواعظ والاعتبار للمقريزي (1/ 438).
(4) العقد المنظوم (1/ 440).
(5) ينظر: الديباج المذهب (1/ 238).
وهي نسبة إلى قرية من قرى «بوش» من صعيد مصر(1)، وهي القرية التي ولد فيها.(2)
و «البهنسي»: نسبة إلى «بهنسا» بفتح الباء الموحدة، وسكون الهاء - وقيل بفتحها -، وسكون النون، بعدها سين مهملة مفتوحة بعدها ألف، نسبة إلى بلدة بصعيد مصر الأدنى، غربي النيل، وليست على ضفته.(3)
وأما شهرته بـ: «القرافي»: فقد ذكر رحمه الله بنفسه سبب اشتهاره به، وهو أن القرافة اسم لمحل بمصر القديمة، وأن تلك البقعة سميت بذلك لقبيلة سكنتها، وأن القرافة هو اسم جدة القبيلة، وأنه اشتهر به لأنه سكن بتلك البقعة فترة يسيرة، لا لأنه من سلالة تلك القبيلة.
قال: «واشتهاري بالقرافي ليس لأجل أني من سلالة هذه القبيلة، بل للسكن بالبقعة الخاصة مدة يسيرة، فاتفق الاشتهار بذلك»(4).
وقد ذكر ابن فرحون سببا آخر لاشتهاره بـ «القرافي»، وهو أنه لما أراد الكاتب أن يثبت اسمه في بيت الدرس كان حينئذ غائبا فلم يعرف اسمه، وكان إذا جاء للدرس يقبل من جهة القرافة، فكتب: «القرافي» فجرت عليه هذه النسبة.(5)
وذكرت قصة قريبة من هذه، وهي أنه سئل عنه عند تفريق الأرزاق في المدرسة التي كان يدرس فيها، فقيل عنه: توجه إلى القرافة، فقال بعض من حضر:--------------------------------------------
(1) غربي النيل بعيدة عن الشاطئ. ينظر: معجم البلدان (1/ 508).
(2) ينظر: الوافي بالوفيات (6/ 146)، الديباج المذهب (1/ 239)، المنهل الصافي (1/ 233).
(3) الأنساب للسمعاني (2/ 374)، معجم البلدان (1/ 516)، المواعظ والاعتبار للمقريزي (1/ 438).
(4) العقد المنظوم (1/ 440).
(5) ينظر: الديباج المذهب (1/ 238).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)