- والمرجوح: «وهم»(1).
والجازم:
- إما غير مطابق(2)، وهو: «الجهل المركب»(3)(4).
- أو مطابق، وهو:
*إما لغير موجب(5)، وهو: «التقليد»(6)(7).
* أو لموجب، وهو:
إما(8) عقل وحده: فإن استغنى عن الكسب، فهو:--------------------------------------------
(1) الوهم: هو الطرف المرجوح من المتردد بين احتمالين فأكثر، أو هو الحكم بالشيء مع احتمال نقيضه احتمالا راجحا. ينظر: البحر المحيط (1/ 111)، رفع النقاب (1/ 604)، الحدود الأنيقة (ص 68)، شرح مراقي السعود (1/49).
(2) أي: غير مطابق للواقع.
(3) الجهل على نوعين: الأول: الجهل البسيط: وهو عدم المعرفة، ولم يذكره المؤلف؛ لأنه ليس من أحكام العقل؛ لأنه متقدم في الوجود على العقل، وهو أصل في الإنسان، ولأجل هذا لم يندرج في التقسيم المذكور، والثاني: الجهل المركب: وهو تصور الشيء على خلاف هيئته في الواقع، ومنهم من يسميه بـ «الاعتقاد الفاسد». ينظر: الحدود للباجي (ص 28)، شرح مختصر الروضة (1/ 171)، البحر المحيط (1/ 101)، رفع النقاب (1/ 610)، الحدود الأنيقة (ص 67)، شرح مراقي السعود (1/ 51).
(4) كاعتقاد أهل الأهواء والبدع، فإنهم جهلوا الحق في نفس الأمر، وجهلوا أنهم جهلوه، ولهذا سمي بالجهل المركب؛ لأن جهلهم تركب من جهلين. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 62)، شرح حلولو (1/ 190)، رفع النقاب (1/ 607).
(5) المراد بالموجب: الدليل. رفع النقاب (1/ 610).
(6) التقليد: هو قبول قول الغير من غير حجة. ينظر: الحدود للباجي (ص 64)، المحصول لابن العربي (ص 154)، شرح تنقيح الفصول (ص 63)، شرح مختصر الروضة (3/ 650).
(7) كاعتقاد عوام المسلمين. ينظر: شرح مختصر الروضة (1/ 174)، شرح حلولو (1/ 190).
(8) سقطت من (د).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)