[1] إن سلم له في نفي الحقيقة، والكلام(1) في سياق النفي.
[2] أو في إثبات المجاز، والكلام في سياق الإثبات.
[3] أو يكون المجاز الراجح ليس بعض أفراد الحقيقة ك: «الراوية»(2)(3) و «النجو»(4).

‌‌الرابع (5)(6)
إذا دار اللفظ بين احتمالين مرجوحين:
- فيقدم(7) التخصيص والمجاز والإضمار والنقل والاشتراك على النسخ.(8)--------------------------------------------
(1) سقط كل هذا من (د)، من أول الفرع الأول عند قوله: «أو مجازه وحقيقته .. » إلى ما قبل نهاية الثالث!.
(2) في (د): الرؤية.
(3) الراوية: هو البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه الماء، والرجل المستقي أيضا راوية، والعامة تسمي المزادة راوية، وذلك جائز على الاستعارة، والأصل الأول. ينظر: لسان العرب (14/ 346) مادة (روي).
فالراوية حقيقة هو: الجمل، أو الناقة، وسميت بذلك؛ لأنها تروي القوم بلبنها وبولها ومائها، ويسمى الدلو راوية مجازا راجحا، من باب تسمية الشيء بما يلازمه، فإذا سمع لفظ الراوية فهل يحمل على الناقة، أو على الدلو؟ محتمل، فيمكن توقف الإمام فيه. ينظر: رفع النقاب (2/ 415).
(4) النجو: «ما يخرج من البطن، و (استنجى) مسح موضع النجو أو غسله. و (النجو) المكان المرتفع» [مختار الصحاح (ص 305) مادة (نجا)]. فالنجو حقيقة هو: المكان المرتفع، ومجاز راجح في فضلات الغذاء، فإذا سمع لفظ النجو فهل يحمل على الحقيقة؟ أو على المجاز الراجح؟ فهو محتمل يمكن فيه توقف الإمام. رفع النقاب (2/ 416).
(5) سقطت من (د).
(6) ينظر في التمثيل لمسائل هذا الفرع: شرح تنقيح الفصول (ص 115 - 118)، شرح حلولو (1/ 317 - 321)، رفع النقاب (2/ 422 - 431).
(7) في (د): فيتقدم.
(8) جمع بعضهم هذه الأوجه مع النسخ في بيتين فقال: [شرح حلولو (1/ 321)]
يقدم تخصيص مجاز ومضمر … ونقل يليه واشتراك على النسخ
وكل على ما بعده متقدم … وقدم أضداد الجميع ذوو الرسخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)