[الفصل] الثامن في خطاب الكفار
أجمعت الأمة على أنهم مخاطبون بالإيمان(1).
واختلفوا في خطابهم بالفروع:
- قال الباجي: "وظاهر مذهب مالك خطابهم بها(2).
- خلافا لجمهور الحنفية(3) وأبي حامد الإسفراييني(4)؛ لقوله تعالى حكاية عنهم {قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين}(5)؛ ولأن العمومات تتناولهم(6).--------------------------------------------
(1) ينظر: الإشارة للباجي (ص 174)، أصول السرخسي (1/ 73)، البحر المحيط (2/ 124)، شرح الكوكب المنير (1/ 502).
(2) ينظر: الإشارة للباجي (ص 174)، وهو مذهب البغداديين من الحنفية - كأبي الحسن الكرخي وأبي بكر الرازي - وجمهور الشافعية والمالكية، وأصح الروايات عن الإمام أحمد. ينظر: الفصول في الأصول (2/ 158)، العدة (2/ 358)، أصول السرخسي (1/ 74)، قواطع الأدلة (1/ 106)، المستصفى (1/ 171)، المحصول (2/ 237)، المسودة (ص 46)، شرح الكوكب المنير (1/ 504).
(3) الحنفية اختلفوا في هذه المسألة وسبب الخلاف كما يذكرون أن هذه المسألة لا تحفظ نصا عن أبي حنيفة ولا عن أصحابهم المتقدمين، لكن المتأخرين منهم خرجوا على تفريعاتهم.
ينظر: البحر المحيط (2/ 128)، تيسير التحرير (2/ 149).
(4) هو أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني الأستاذ العلامة، شيخ الإسلام، شيخ الشافعية ببغداد، وفاته سنة ست وأربعمائة (406 هـ)، له من المصنفات: مطول في أصول الفقه، ومختصر في الفقه سماه الرونق، وعلق على مختصر المزني تعاليق، وله في المذهب التعليقة الكبرى.
ينظر: وفيات الأعيان (1/ 73)، سير أعلام النبلاء (17/ 193)، الأعلام للزركلي (1/ 211).
(5) الآية (43 - 44) من سورة المدثر.
(6) وهو قول البخاريين من الحنفية واختاره السرخسي، وابن خويز منداد من المالكية، ورواية عن الإمام أحمد.
=
أجمعت الأمة على أنهم مخاطبون بالإيمان(1).
واختلفوا في خطابهم بالفروع:
- قال الباجي: "وظاهر مذهب مالك خطابهم بها(2).
- خلافا لجمهور الحنفية(3) وأبي حامد الإسفراييني(4)؛ لقوله تعالى حكاية عنهم {قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين}(5)؛ ولأن العمومات تتناولهم(6).--------------------------------------------
(1) ينظر: الإشارة للباجي (ص 174)، أصول السرخسي (1/ 73)، البحر المحيط (2/ 124)، شرح الكوكب المنير (1/ 502).
(2) ينظر: الإشارة للباجي (ص 174)، وهو مذهب البغداديين من الحنفية - كأبي الحسن الكرخي وأبي بكر الرازي - وجمهور الشافعية والمالكية، وأصح الروايات عن الإمام أحمد. ينظر: الفصول في الأصول (2/ 158)، العدة (2/ 358)، أصول السرخسي (1/ 74)، قواطع الأدلة (1/ 106)، المستصفى (1/ 171)، المحصول (2/ 237)، المسودة (ص 46)، شرح الكوكب المنير (1/ 504).
(3) الحنفية اختلفوا في هذه المسألة وسبب الخلاف كما يذكرون أن هذه المسألة لا تحفظ نصا عن أبي حنيفة ولا عن أصحابهم المتقدمين، لكن المتأخرين منهم خرجوا على تفريعاتهم.
ينظر: البحر المحيط (2/ 128)، تيسير التحرير (2/ 149).
(4) هو أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني الأستاذ العلامة، شيخ الإسلام، شيخ الشافعية ببغداد، وفاته سنة ست وأربعمائة (406 هـ)، له من المصنفات: مطول في أصول الفقه، ومختصر في الفقه سماه الرونق، وعلق على مختصر المزني تعاليق، وله في المذهب التعليقة الكبرى.
ينظر: وفيات الأعيان (1/ 73)، سير أعلام النبلاء (17/ 193)، الأعلام للزركلي (1/ 211).
(5) الآية (43 - 44) من سورة المدثر.
(6) وهو قول البخاريين من الحنفية واختاره السرخسي، وابن خويز منداد من المالكية، ورواية عن الإمام أحمد.
=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)