[الفصل] الرابع في الدال على كذب الخبر
وهو خمسة:
[1] [منافاته](1) لما علم بالضرورة.
[2] أو النظر.
[3] أو الدليل القاطع.
[4] أو فيما شأنه أن يكون متواترا ولم يتواتر(2):
- كسقوط المؤذن(3) يوم الجمعة ولم يخبر به إلا واحد(4).
- وكقواعد الشرع(5).
- أو لهما جميعا، كالمعجزات(6).
[5] أو طلب(7) في صدور الرواة أو كتبهم بعد استقراء(8) الأحاديث فلم يوجد.--------------------------------------------
(1) في الأصل و (ب): منافاة. والمثبت من (ج) و (د).
(2) إما لغرابته، وإما لشرفه، وإما لغرابته وشرفه جميعا. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 318)، رفع النقاب (5/ 55).
(3) جاء في (د) زيادة بعدها: على المنار.
(4) أي: لم يخبر عن سقوط المؤذن إلا رجل واحد، وهذا مثال لغرابته.
(5) هذا مثال لشرفه.
(6) أي لغرابته وشرفه، فمعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم، فيها الغرابة: لأنها من خوارق العادات، وفيها الشرف: لأنها أصل النبوة، فإذا لم يتواتر شيء من ذلك ولم ينقله إلا واحد فإنه يدل على كذب المخبر. ينظر: رفع النقاب (5/ 56).
(7) في (د): طلبة.
(8) في (ب) و (د): استقرار. وكلام المؤلف بالشرح يتجه على المعنيين، حيث قال: «وأما الأحاديث=
وهو خمسة:
[1] [منافاته](1) لما علم بالضرورة.
[2] أو النظر.
[3] أو الدليل القاطع.
[4] أو فيما شأنه أن يكون متواترا ولم يتواتر(2):
- كسقوط المؤذن(3) يوم الجمعة ولم يخبر به إلا واحد(4).
- وكقواعد الشرع(5).
- أو لهما جميعا، كالمعجزات(6).
[5] أو طلب(7) في صدور الرواة أو كتبهم بعد استقراء(8) الأحاديث فلم يوجد.--------------------------------------------
(1) في الأصل و (ب): منافاة. والمثبت من (ج) و (د).
(2) إما لغرابته، وإما لشرفه، وإما لغرابته وشرفه جميعا. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص 318)، رفع النقاب (5/ 55).
(3) جاء في (د) زيادة بعدها: على المنار.
(4) أي: لم يخبر عن سقوط المؤذن إلا رجل واحد، وهذا مثال لغرابته.
(5) هذا مثال لشرفه.
(6) أي لغرابته وشرفه، فمعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم، فيها الغرابة: لأنها من خوارق العادات، وفيها الشرف: لأنها أصل النبوة، فإذا لم يتواتر شيء من ذلك ولم ينقله إلا واحد فإنه يدل على كذب المخبر. ينظر: رفع النقاب (5/ 56).
(7) في (د): طلبة.
(8) في (ب) و (د): استقرار. وكلام المؤلف بالشرح يتجه على المعنيين، حيث قال: «وأما الأحاديث=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)