أي انقاد المكلف الله تعالى [فيه]. ومرغبا فيه، أي بعث على فعله بالثواب.
وإحسانا، إذا كان نفعا للغير.
وسنة بالعرف مختص بالمندوب. وقيل: يتناول ما وجب أو ندب بأمره عليه السلام، وبإدامة فعله؛ لأنها مأخوذة من الإدامة. [ولذلك] يقال: الختان من السنة(1).
والمكروه: ما جاز فعله وترجح تركه. وهو مشترك بين المحظور وترك الأولى، كترك صلاة الضحى، لا لنهي ورد عنه.
* التقسيم الثاني: الفعل حسن أو قبيح.
والحسن عندنا: ما لم ينه عنه، فيعم المباح وفعل الله تعالى وفعل الساهي والنائم والبهائم. والقبيح: ما نهي عنه شرعا.
وقال أبو الحسين(2): القبيح هو: الذي ليس للقادر عليه العالم بحاله فعله. أو له فعله، وهو الحسن. أو يكونا على صفة يستحق لأجلها الذم أو المدح.--------------------------------------------
(1) انظر: «السنة» لمحمد بن نصر (ص: 115) [ط العاصمة]، و «مجرد مقالات أبي الحسن الأشعري» لابن فورك (ص: 26) [ط جيماريه]، و «المعتمد» لأبي الحسين البصري (1/ 367) [ط المعهد الفرنسي]، و «العدة» لأبي يعلى (1/ 166)، و «إيضاح المحصول» للمازري (ص: 240).
(2) في «المعتمد» (1/ 365 - 366).
وإحسانا، إذا كان نفعا للغير.
وسنة بالعرف مختص بالمندوب. وقيل: يتناول ما وجب أو ندب بأمره عليه السلام، وبإدامة فعله؛ لأنها مأخوذة من الإدامة. [ولذلك] يقال: الختان من السنة(1).
والمكروه: ما جاز فعله وترجح تركه. وهو مشترك بين المحظور وترك الأولى، كترك صلاة الضحى، لا لنهي ورد عنه.
* التقسيم الثاني: الفعل حسن أو قبيح.
والحسن عندنا: ما لم ينه عنه، فيعم المباح وفعل الله تعالى وفعل الساهي والنائم والبهائم. والقبيح: ما نهي عنه شرعا.
وقال أبو الحسين(2): القبيح هو: الذي ليس للقادر عليه العالم بحاله فعله. أو له فعله، وهو الحسن. أو يكونا على صفة يستحق لأجلها الذم أو المدح.--------------------------------------------
(1) انظر: «السنة» لمحمد بن نصر (ص: 115) [ط العاصمة]، و «مجرد مقالات أبي الحسن الأشعري» لابن فورك (ص: 26) [ط جيماريه]، و «المعتمد» لأبي الحسين البصري (1/ 367) [ط المعهد الفرنسي]، و «العدة» لأبي يعلى (1/ 166)، و «إيضاح المحصول» للمازري (ص: 240).
(2) في «المعتمد» (1/ 365 - 366).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)