المقبلي ناصبي … أعمى الشقا بصره
فرق ما بين النبي … وأخيه حيدره
لا تعجبوا من بغضه … للعترة المطهرة
فأمه معرفة … لكن أبوه نكرة
فلم يعذر المقبلي أحدا من مخالفيه، ولم يخلع ربقة التبعية للمذاهب الضالة، بل خلع ربقة مذهب فاسد -أعني الزيدية- إلى مثله! وكتابه السابق، يدل على ذلك.
أما الصنعاني: فمثلهم، لم يعذر أحدا خالفه قي أصول الدين، وكتبه شاهدة بذلك، وحسبنا قصيدته التي بين فيها ضلال عباد القبور، وكان مطلعها في مدح الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ومنها:
سلام على نجد ومن حل في نجد … وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
لقد صدرت من سفح صنعا سقى الحيا … رباها وحياها بقهقهة الرعد
سرت من أسير ينشد الريح إن سرت … ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
يذكرني مسراك نجد وأهله … لقد زادني مسراك وجدا على وجدي
قفي واسألي عن عالم حل سوحها … به يهتدي من ضل عن منهج الرشد
محمد الهادي بسنة أحمد … فيا حبذا الهادي ، ويا حبذا المهدي
لقد أنكرت كل الطوائف قوله … بلا صدر في الحق منهم ولا ورد
وما كل قول بالقبول مقابل … ولا كل قول واجب الرد والطرد
وقد جاءت الأخبار عنه بأنه … يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)