Arabic source text

📘 আত-তিরইয়াক বি-আহাদিসিন কাওয়াহাল আলবানী ওয়া দ্বাআফাহাল হুয়াইনী আবু ইসহাক (আমরু আবদুল আজিম আল-হুওয়াইনী)

📘 الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق (عمرو عبد العظيم الحويني)

📘 আত-তিরইয়াক বি-আহাদিসিন কাওয়াহাল আলবানী ওয়া দ্বাআফাহাল হুয়াইনী আবু ইসহাক (আমরু আবদুল আজিম আল-হুওয়াইনী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 2292): " وسنده محتمل للتحسين، وحسان لم يوثقه إلا ابن حبان ...... "
وهذه العبارة عند الشيخ عبارة تضعيف كما حدثني الشيخ بذلك - حفظه الله -.

‌‌(148)
حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر يوم الفطر والأضحى في الأولى سبعا، وفي الثانية خمسا قبل القراءة. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
إرواء الغليل (3/ 107 رقم 639)، وصحيح أبي داود (4/ 311 رقم 1043)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 2409): " ..... وسبقهما إلى تضعيف هذا الحديث إمام الصنعة الإمام البخاري ..... وكنت صححت هذا الإسناد قديما في " جنة المرتاب " (2/ 303) وقد رجعت عنه هنا، وأسأل الله المسامحة. "

‌‌(149)
حديث أبي قلابة، عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ركوب النمار، وعن لبس الذهب إلا مقطعا. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
"صحيح أبي داود " (رقم 4239)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

" تنبيه الهاجد " (رقم 2540): " وهذا الوجه أولى من الأول، ولكنه مع ذلك منكر كما قال الذهبي في " الميزان " (4/ 236) وأبو قلابة لم يسمع من معاوية رضي الله عنه. "

‌‌(150)
حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن من جاره بوائقه. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في: " السلسلة الصحيحة " (رقم 2841)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في تحقيقه لـ " الصمت " لابن أبي الدنيا (رقم 9): " إسناده لين، وأخره صحيح. "

‌‌(151)
حديث ابن عمر أن امرأة كانت تستعير الحلي في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعارت من ذلك حليا، فجمعته ثم أمسكته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتتب هذه المرأة وتصدى ما عندها، مرارا، فلم تفعل، فأمر بها فقطعت.
وفي رواية: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا بلال فخذ بيدها فاقطعها. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " الإرواء " (8/ 66) أقصد إسناده - وإلا فالحديث صحيح.
- وضعف هذا الإسناد الشيخ الحويني - حفظه الله - وتعقب الشيخ الألباني في " الثاني من حديث الوزير " (ص‌‌ 131)

(152)
حديث عبد الرحمن بن سابط، عن سعد بن أبي وقاص قال: قدم معاوية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

في بعض حجاته فدخل عليه سعد، فذكروا عليا فنال منه، فغضب سعد وقال: تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" من كنت مولاه فعلي مولاه، وسمعته يقول:" أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا بني بعدي " وسمعته يقول:" لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله. "
- صحح إسناده الشيخ الألباني رحمه الله في " السلسلة الصحية " (4/ 335)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" الفتاوى الحديثية " (5/ 187 رقم 380): " قال ابن كثير: وإسناده حسن. أما تحسينه السند فليس كذلك، إذ أن عبدالرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص، كما قال ابن معين وكنت غفلت عن هذه العلة فصححت السند في " خصائص علي "
فليضرب عليه.
ثم رأيت شيخنا الألباني أيده الله صحح إسناده في " الصحيحة " (4/ 335)
وفاتته هذه العلة. "

‌‌(153)
حديث أنس ان رجلا جاء وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام يصلي وحده فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يتجر على هذا فيصلي معه؟. "
- جود إسناده الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح أبي داود " (3/ 116 رقم 589)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
" فتاوى أبي إسحاق الحويني " (ص 200) وقال (ص 202):" والحاصل أنه لم يصح في هذا الباب مرفوعا إلا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. "

‌‌(154)
حديث فلفلة الجعفي قال: فزعت فيمن فزع إلى عبد الله في المصاحف،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

فدخلنا عليه، فقلا رجل من القوم: إنا لم نأتك زائرين، ولكنا جئنا حين راعنا هذا الخبر، فقال: إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف - أو: حروف - و إن الكتاب قبلكم كان ينزل - أو: نزل - من باب واحد على حرف واحد "
- قال الشيخ الألباني رحمه الله في:
" السلسلة الصحيحة " (2/ 134): " وهذا إسناد جيد موصول، رجاله كلهم ثقات معروفون غير فلفلة هذا ..... "
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فعلق على كلام الشيخ الألباني في:
تحقيقه لـ "فضائل القرآن " لابن كثير (ص 87) قائلا: "كذا! ولم يلتف شيخنا - أيده الله - إلى الاختلاف على الوليد بن قيس في سنده، وسواء كان هو القاسم أو عثمان فه أحدهما توثيق معتبر؟. " وينظر تسلية الكظيم ‌‌(1/ 397)

(155)
حديث الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا:" الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح ابن ماجه (3466)، وصحيح الجامع (3189)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
تحقيقه لـ " مجلسان من إملاء النسائي " (ص 68):" الحسن لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفا يسيره، وهو لم يصرح بتحديث، وقد اختلف عليه فيه ...... "

‌‌(156)
حديث محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة، عن سعيد بن المسيب، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

سعد قال: كنا نكري الأرض على السواقي، وعلى الماذيانات، وبما سقى الربيع، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأمرنا أن نكريها بذهب أو ورق. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح وضعيف النسائي (رقم 3894)، وصحيح وضعيف أبي داود (3391)، والسلسلة الصحيحة (رقم 2027)، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (5178).
- بينما ضعف سده الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
تحقيقه لـ " مسند سعد " للبزار (رقم 19) قال:"وهذا سند ضعيف، لضعف محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة ..... "

‌‌(157)
حديث " ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:"السلسلة الصحيحة " (رقم 1105)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:" تنبيه الهاجد " (رقم 2306) " فالصواب تضعيف هذا الإسناد ...... "

‌‌(158)
حديث ابن عباس مرفوعا: " كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا، فان تاب الله عليه، فان عاد الرابعة كان حقا علي الله أن يسقيه من طينة الخبال، قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: صديد أهل النار، ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا علي الله أن يسقيه من طينة الخبال."

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح وضعيف أبي داود (3680)، والسلسلة الصحيحة (رقم 2039)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
" النافلة في الأحاديث والباطلة " (87)، وثبت الحديث من حديث ابن عمر، عند الترمذي (1862) وغيره، ومن حديث ابن عمرو رضي الله عنهما.

‌‌(159)
حديث أنس بن مالك مرفوعا قال: ما من مسلمين التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
غاية المرام (ص 256)، وصحيح ابن ماجة (رقم 3963)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
تحقيقه لـ "الفوائد المنتقاة "لأبي عمرو السمرقندي (ص 136)
" وثبت الحديث عن أبي بكرة عند مسلم وغيره. "

‌‌(160)
حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه بها سيئة، ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح ابن ماجه " (رقم 1424)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في تحقيقه لـ " الفوائد المنتقاة " لأبي عمرو السمرقندي (ص 148)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

"وثبت الحديث عن ثوبان عند مسلم وغيره. "

‌‌(161)
حديث ابن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثه، قال: همزه الموت، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح ابن ماجه (رقم 808)، والإرواء (2/ 54)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تحقيقه لـ " تفسير ابن كثير " (1/ 404): " وهذا إسناد ضعيف، لأن ابن فضيل سمع من عطاء في الاختلاط، كما قال أبو حاتم الرازي وغيره .. "

‌‌(162)
حديث عبدالرحمن بن عوف:" قال الله تعالى: أنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته .. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (444)، وصحيح الجامع (4314)، وصحيح أبي داود (1487)، وصحيح الأدب المفرد (53)، وصحيح الترغيب والترهيب (2528)، والمشكاة (4930)، وصحيح الترمذي (1907)، والسلسلة الصحيحة (520)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في تحقيقه لـ " تفسير ابن كثير "
(1/ 444) وقال:" وللحديث شواهد كثيرة يصح بها. "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

‌‌(163)
حديث الحسن بن عبيد الله، عن عطاء بن السائب عن عبدالله بن أبى أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم طهرني بالثلج والبرد، والماء البارد، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في: " صحيح وضعيف الترمذي " (رقم 3547)
- وضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
" تسلية الكظيم " (رقم 1 - في تخريج حديث عبدالله بن أبي أوفى) قال:" قلت: كلهم ثقات، غير أن عطاء بن السائب كان اختلط، والحسن بن عبيد الله لا أعلمه سمع منه قبل الاختلاط، والله أعلم "
والحديث أخرجه مسلم، وإنما عنيت الإسناد

‌‌(164)
حديث عبدالملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" مروا الصبي بالصلاة ابن سبع سنين، واضربوا عليها ابن عشر."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح وضعيف الترمذي (407)، وصحيح أبي داود (508) وصحيح الجامع (4025)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في "غوث المكدود " (رقم 147).
وللحديث شاهد عن عبدالله بن عمرو حسنه الشيخ الحويني.

‌‌(165)
حديث جابر أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله - صلي الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

يخطب فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله _ صلي الله عليه وسلم _: اجلس فقد آذيت وآنيت."
- صححه الشيخ الالباني رحمه الله في صحيح وضعيف ابن ماجه " (رقم 1115)
- بينما حكم عليه الشيخ الحويني -حفظه الله - بالضعف كما في "غوث المرود " (1/ 256)
وقد ثبت الحديث عن عبدالله بن بسر مرفوعا، كما عند أبي داود (1118) وغيره

‌‌(166)
حديث أنس أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم علي المدينة مرتين، ولقد رأيته يوم القادسية ومعه راية سوداء. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيح وضعيف أبي داود " (رقم 595)
- وضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في "غوث المكدود " (رقم 310).
وصح الحديث عن عائشة كما عند ابن حبان (370)

‌‌(167)
حديث الحسن، عن سمرة أن النبي - صلي الله عليه وسلم - نهي عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح وضعيف أبي داود (3356)، وصحيح وضعيف ابن ماجه (2270)، وصحيح وضعيف الترمذي (1237) وصحيح وضعيف النسائي (4620)، وصحيح الجامع (6930) والسلسلة الصحيحة (5/ 415)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

- وضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
"غوث المكدود " (رقم 611) بعنعنة الحسن، عن سمرة.
- والحديث صحيح عن ابن عباس وغيره.

‌‌(168)
حديث الحسن، عن سمرة مرفوعا:" البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (2893)، وصحيح وضعيف ابن ماجه (2174)
- وضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " غوث المكدود " (2/ 192) بعنعة الحسن.
- والحديث صحيح عن جماعة من الصحابة.

‌‌(169)
حديث عيسى بن يونس، عن شعبة، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أراد أحدكم أن يدخل فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
السلسلة الصحية (رقم 1070)، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (1403)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" جنة المستغيث بشرح علل الحديث " (رقم 13): " ..... وعيسى بن يونس من الأثبات، ولكن روايته شاذة عندي لمخالفتها رواية الجماعة عن شعبة، وفيهم من هم أمكن منه، لا سيما في شعبة ....... "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

قلت: رواية الجماعة: عن شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم.
فجعل شيخ قتادة:"والقاسم الشيباني " بدل:"النضر بن أنس "

‌‌(170)
حديث محمد بن سيرين، عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات أولاهن أو آخرهن بالتراب، وإذا ولغت فيه الهرة غسل مرة. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (8116)، وصحيح وضعيف سنن الترمذي (91)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله -في:
" جنة المستغيث بشرح علل الحديث " (رقم 27) ذهب إلى أن حديث ولوغ الكلب مرفوع، و ولوغ الهرة موقوف، وقال:" وهذا هو الصحيح الذي تقتضيه القواعد، ويساعد عليه النظر. "

‌‌(171)
حديث يرويه محمد بن مصفى ثنا بقية بن الوليد، ثنا أبو إسحاق الزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: تجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر وصلاة العصر ......... الحديث "
- قال الشيخ الألباني رحمه الله في:
" ظلال الجنة " (1/ 216):" إسناده جيد، رجاله ثقات. "
- بينما قال الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
" تسلية الكظيم " (رقم 63):" ..... يمنع من ذلك ما ذكرته من المخالفة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

والفزاري وإن كان ثقة ثبتا، لكن بقية بن الوليد ومحمد بن مصفى يدلسان تدليس التسوية، ولم يصرحا في كل طبقات السند، وابن مصفى متكلم فيه أيضا، فالصواب أن الحديث من مسند أبي هريرة."

‌‌(172)
حديث أبي أمامة الباهلي مرفوعا:" ما من رجل يلى أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله عز وجل مغلولا يوم القيامة يده إلى عنقه، فكه بره، أو أوبقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة."
- قال الشيخ الألباني رحمه الله فقد ذكر في " السلسلة الصحيحة " (رقم 349): " وهذا إسناد شامي جيد، رجاله كلهم ثقات ...... "
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقد ذكر حديث أبي أمامة هذا ضمن شواهد حديث (رقم 102) من " تسلية الكظيم " وضعفه.

‌‌(173)
حديث محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المكره والمنشط والعسر واليسر، والأثرة علينا، وأن نقيم ألسنتنا بالحق أين ما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم. "
- قال الشيخ الألباني رحمه الله في:
" ظلال الجنة " (2/ 496):" إسناده صيح على شرط الشيخين غير أبي بكر بن أبي النضر فهو رجال مسلم وحده. "
- بينما قال الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
" تسلية الكظيم " (رقم 380) متعقبا كلام الشيخ الألباني:" ولو قال الشيخ رحمه الله: " رجاله رجال الصحيحين غير ..... الخ " لكان صوابا، فليس الإسناد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

على شرط واحد منهما فضلا عن أن يكون على شرطهما، فلم يقع هذا الإسناد في الكتابين، ولا في أحدهما ثم إن رواية الأعمش عن الوليد بن عبادة، لم تقع في الكتب الستة، ولما ذكر المزي في " التهذيب " (31/ 31) الرواة عن الوليد بن عبادة، قال:" وسليمان الأعمش فيما قيل " فهذا يدل على ندرة رواية الأعمش، عن الوليد، مما يؤذن أنه لم يسمع منه، فإن سلمنا بسماعه، فإن الأعمش مدلس، وقد عنعنه، لذلك فإن هذا الإسناد ضعيف في نقدي، والله أعلم. "

‌‌(174)
حديث أبي هرير مرفوعا:" من تعلم علما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب بع عرضا من الدنيا لم يرح ريح الجنة يوم القيامة. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله كما في تعليقه على "المشكاة " (1/ 78)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فضعفه في:
" تسلية الكظيم " (رقم 398) وقال: " ..... فالمستغرب أن يقول النووي في "رياض الصالحين " (1388):" إسناده صحيح " وكذا صححه شيخنا في تعليقه على "المشكاة " (1/ 78) ونقل عن العراقي أنه جوده ثم قال: فليح بن سليمان، وقد توبع في جامع ابن عبد البر ".
قلت: كذا قال شيخنا، وهو يقصد ما قاله ابن عبد البر (1/ 190):" وذكر ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي سليمان الخزاعي، عن أبي طوالة بإسناده مثله "
فيرى شيخنا أن أبا سليمان الخزاعي تابع فليحا عليه.
والصواب أنه " ابن سليمان " وليس أبو سليمان وهو: فليح بن سليمان نفسه، فليس ثم متابعته، والله أعلم. " ا. هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

‌‌(175)
حديث أبو هريرة مرفوعا:" مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسا. "
- قال الشيخ الالباني رحمه الله في:
تعليقه على " اقتضاء العلم العمل " للخطيب (رقم 71)
قال:" حديث صحيح بما قبله، وفيه محمد بن جابر وهو السمحي ضعيف لسوء حفظه فيصلح شاهدا لما قبله. "
- فعقب الشيخ الحويني - حفظه الله - على ذلك في:
" تسلية الكظيم " (رقم 400) قائلا:" قلت: الحسن البصري مدلس، لا سيما وقد قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من أبي برزة شيئا كما في "مراسيل ابن أبي حاتم " (ص 42) فلا يقوي حديث جندب "

‌‌(176)
حديث ابن عمر مرفوعا:" لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولاخرت العشاء إلى نصف الليل. "
- قال الشيخ الالباني رحمه الله في " الإرواء " (1/ 111): " فهذا يدل على ان للحديث أصلا عم ابن عمر. "
- وقال الشيخ الحويني في " بذل الاحسان " (1/ 94 - 95):" فالحاصل أن الحديث عن ابن عمر غير محفوظ من الطريق التي ذكرتها. "
ثم ذكر كلام الشيخ الألباني السالف ثم عقب عليه بقوله: " والذي يظهر من التحقيق السابق أن حديث ابن عمر غير محفوظ كما نص على ذلك ابن عدى، وغيره، والله أعلم. "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌(177)
حديث مروان الأصفر قال: لرأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها. فقلت: يا أبا عبدالرحمن! أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك، فلا بأس."
- قال الشيخ الألباني رحمه الله في "الإرواء " (1/ 100):"حسن الإسناد "
- وقال شيخنا الحويني - حفظه الله - في:
"بذل الإحسان " (1/ 240):" ...... وتوسط الحازمي فحسنه، وقال الحافظ في "الفتح " (1/ 247):" سند لا بأس به "! كذا قال ولا سند عندي ضعيف لما قدمت، والله أعلم. وقال شيخنا في "الإرواء " (1/ 100): "حسن الإسناد " والكلام كله إنما يدور حول الحسن بن ذكوان، مع أنه ضعفه في " الضعيفة " (رقم 936) وقال هناك ...... " ثم قال الشيخ: " ثلت: فمثله لا يحسن حديثه منفردا، إنما في المتابعات، ولم أقف على من تابعة، والله أعلم. "

‌‌(178)
حديث أبي هريرة مرفوعا:" إذا استجمر أحدكم فليوتر، وإذا ولغ الكلب في إناء احدكم فليغسله سبع مرات، ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلأ، ومن حق الإبل أن تحلب على الماء يوم رودها. "
- قال الشيخ الألباني رحمه الله في " الإرواء " (1/ 61):" وسنده صحيح على شرط الشيخين "
- قال شيخنا الحويني - حفظه الله - في:
" بذل الإحسان " (2/ 161):" وهذا سند لا بأس به في المتابعات، و فليح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

بن سليمان فأغلب النقاد على تليينه، وبقية رجاله ثقات، والله أعلم.
ثم رأيت شيخنا الألباني قال في " الإرواء " (1/ 61): " وسنده صحيح على شرط الشيخين "!
كذا، فكأنه لم يستحضر ما قيل في فليح بن سليمان، وقد رجح الشيخ تضعيفه في " الضعيفة " (755). "

‌‌(179)
حديث عائشة رضى الله عنها قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي مُتربِّعاً.
صححه الشيخ الألباني رحمه الله على شرط مسلم في:
أصل صفة الصلاة (1/ 106) و صحيح وضغيف النسائي (رقم 1661)
بينما أعلَّه الشيخ الحويني حفظه الله بالمُخَالَفَة، كما في تنبيه الهاجد (رقم 1096 و 2756)

‌‌(180)
حديث أم عطية مرفوعا:" اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه، وأحظى عند الزوج."
- صححه الشيخ الالباني رحمه الله في:
السلسلة الصحيحة (رقم 722)، وتمام المنة (ص 67) وصحيح الجامع (236،498،509،510)
- وكان الشيخ الحويني - حفظه الله - حسنه في:
" الإنشراح في آداب النكاح " (رقم 140) و"تنبيه الهاجد (رقم 613)
ثم ضعفه بعد في إحدى محاضراته، كما حدثتي حفظه الله بذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌(181)
حديث "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امراة لا تحل له. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
السلسلة الصحيحة (رقم 226)، وصحيح الجامع (5045) وصحيح الترغيب والترهيب (1910)، وغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ص 137، 288)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - كما في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(182)
حديث قيس بن قهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ولم يكن ركع ركعتي الفجر فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يركع ركعتي الفجر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه فلم ينكر ذلك عليه. "
- صححه الشيخ الالباني رحمه الله في:
صحيح أبي داود (رقم 1150)، والمشكاة (1044)، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (1561)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(183)
حديث "من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت. "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
السلسلة الصحيحة (رقم 972)، وصحيح الجامع (6464)، وصحيح الترغيب والترهيب (1595)
- وتابعه الشيخ الحويني - حفظه الله - فصححه بشواهده في " جنة المرتاب " _ص 134)
ثم رجع فضعفه في احدى محاضراته، بتفرد محمد بن حمير، وهو ضعيف.
وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(184)
حديث المقدام بن معدى كرب قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثم مضمض واستنشق ثلاثا ومسح يرأس وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل رجليه ثلاثا. "
- صححه الشيخ الالباني رحمه الله في:
السلسلة الصحيحة (1/ 525)، وتمام المنة (ص 88) وصحيح أبي داود (112)
- وكان الشيخ الحويني - حفظه الله - قد حسنه في " غوث المكدود " (1/ 73 رقم 74) ثم رجع وقال بشذوذه كما في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(185)
حديث " من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الاولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق. "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (6356، 11311)، والسلسلة الصحيحة (1979، 2652)، وصحيح الترغيب والتهريب (409).
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(186)
حديث "يا بلال! أقم الصلاة، أرحنا بها. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (2986، 7892)، والمشكاة (1253)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(187)
حديث " استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمئن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيح الترغيب والترهيب " (1734)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك.

‌‌(188)
حديث "صلاة التسابيح "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

صحيح ابن ماجه (1138)، والمشكاة ‌‌(1328، 1329) وصحيح الترغيب (678) والرد المفحم (ص 100)
- بينما قال لي شيخنا الحويني - حفظه الله -: " أنا موقف فيه، وقلبي يميل إلى تضعيفه. "

(189)
حديث الأزرق بن قيس: رأيت ابن عمر يعجن في الصلاة: يعتمد على يديه في الصلاة إذا قام، فقلت له: فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله كما في:
" السلسلة الضعيفة " (2/ 392)، وأصل صفة الصلاة (3/ 953)، والسلسلة الصحية (2674)، وتمام المنة (ص 1963)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله في إحدى محاضراته، وكما حدثني فضيلته بذلك

‌‌(190)
حديث: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"
- حسنه لغيره الشيخ الألباني رحمه الله كما في:
" السلسلة الصحيحة " (رقم 1022)، و"الإرواء" (رقم 1868)، و"صحيح الجامع" (270)، و"غاية المرام" (219)، و"المشكاة" (3090)، و"صحيح وضعيف الترمذي" (1084)، و"صحيح ابن ماجه" (1601).
وينظر السلسلة الضعيفة (5962)
- أما الشيخ الحويني -حفظه الله- فتابع من حسنه كما في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)