Arabic source text

📘 আত-তিরইয়াক বি-আহাদিসিন কাওয়াহাল আলবানী ওয়া দ্বাআফাহাল হুয়াইনী আবু ইসহাক (আমরু আবদুল আজিম আল-হুওয়াইনী)

📘 الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق (عمرو عبد العظيم الحويني)

📘 আত-তিরইয়াক বি-আহাদিসিন কাওয়াহাল আলবানী ওয়া দ্বাআফাহাল হুয়াইনী আবু ইসহাক (আমরু আবদুল আজিম আল-হুওয়াইনী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
السلسلة الصحيحة (رقم 593)، وصحيح الجامع (6290) وصحيح الترغيب والترهيب (1628) وصحيح وضعيف الترمذي (3382)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " النافلة " (رقم 303)

‌‌(102)
حديث أبي هريرة: " كل الثوم فلولا أني أناجي الملك لأكلته. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
" صحيح الجامع " (8622)، وضعفه بزيادة " نيئا " في " الضعيفة " (4098)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " النافلة " (رقم 325)

‌‌(103)
حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " الترمذي " (1398)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " تحقيقه لـ " الفوائد المنتقاه " لأبي عمرو السمرقندي (ص‌‌ 153)

(104)
حديث واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزالوا بخير ما دام فيكم من رآني، ورأى من رآني وصحبني "
- صححه الشيخ الألباني - رحمه - في " الصحيحة " (رقم 3283)
- وقال الشيخ الحويني - حفظه الله - في تحقيقه لـ " الفوائد المنتقاه "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

لأبي عمرو السمرقندي (رقم 68): " إسناده محتمل التحسين ...... "
وهذه صيغة تضعيف كما أخبرني الشيخ حفظه الله.

‌‌(105)
حديث جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (1104)، والسلسلة الصحيحة (1497) والمشكاة (2306)، وتحقيق كلمة الإخلاص (ص 62)، وصحيح الترغيب (1526)، وصحيح الترمذي (3383)، وصحيح ابن ماجه (3790)
- بينما قال الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
تحقيقه لـ " تفسير ابن كثير " (1/ 460): " ....... فمثل هذا الراوي المقل في روايته إذا غمزه ابن حبان مع تسامحه فلا ينبغي تحسين حديثه إلا بالشواهد المجدية، فالصواب أن سنده ضعيف ولعل الترمذي حسنه لوجود شواهد والله أعلم ".
وينظر: " تسلية الكظيم " (رقم 24‌‌1).

(106)
حديث الأسود بن سريع مرفوعا: " أما إن ربك يحب الحمد."
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
" الصحيحة " (3179)، وكان قد ضعفه في " ضعيف الجامع " (1228) ثم رجع عن تضعيفه كما في " الصحيحة " فآخر الأمرين منه رحمه الله هو التحسين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في:
" النافلة " (رقم 173)، وفي تحقيقه " لـ " تفسير ابن كثير " ‌‌(1/ 458 - 460)

(107)
حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح وضعيف الترمذي (3100)، وصحيح وضعيف ابن ماجه (357)، والإرواء (رقم 45)، وصحيح الجامع (6760)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " غوث المكود" ‌‌(1/ 49)

(108)
حديث ابي زرعة بن عمرو بن جرير، أن جريرا بال ثم توضأ، فمسح على الخفين وقال: ما يمنعني أن أمسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح؟ قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة، قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح أبي داود" … (رقم 143)
- وضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " غوث المكدود "
(رقم 82)

‌‌(109)
حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في استسقاء فلم يخطب خطبكم هذه، خرج متضرعاً متبذلاً، فصلَّى ركعتين كما يُصلَّى العيد. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله -في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

السلسلة الصحيحة (رقم 1058)، والإرواء (665، 669)، وصحيح وضعيف أبي داود (1165) وصحيح وضعيف الترمذي (558)،وصحيح وضعيف ابن ماجه (1266)
- بينما ضعَّفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " غوث المكدود" (رقم 253)

‌‌(110)
حديث ابن عمر مرفوعا: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى.
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (رقم 2473)، والسلسلة الصحيحة (1/ 477 رقم 238) وتمام المنة في التعليق على فقه السنة (ص 239)، وصحيح الجامع (3831) وصحيح وضعيف أبي داود (1295) وصحيح وضعيف النسائي (1666) (3/ 227) وصحيح وضعيف الترمذي (424)، وصحيح وضعيف ابن ماجه (1322)
- بينما حكم الشيخ الحويني - حفظه الله - على لفظة "النهار" بالشذوذ كما في " غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود" (رقم 278)

‌‌(111)
حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على جنازة يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
أحكام الجنائز (ص 124)، والمشكاة (1675)، وصحيح وضعيف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

أبي داود (3201)،، وصحيح وضعيف ابن ماجه (1498).
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " غوث المكدود" (2/‌‌‌‌ 135 - 136)

(112)
حديث عليّ أنه فرق بين جارية وولدها، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ورد البيع."
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح وضعيف أبي داود " (2696)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في " غوث المكدود" (2/ 164)

(113)
حديث " أبشروا، ابشروا، أليس تشهدون ان لا إله الله واني رسول الله؟ قالوا: نعلم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله على شرط مسلم كما في:
" السلسلة الصحيحة " (713)،وصحيح الجامع (34)، وصحيح الترغيب والترهيب " (38)، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (112)
- وأعله الشيخ الحويني - حفظه الله - بالإرسال كما في " مجلد التوحيد " عدد ربيع أول 1435 هـ.

‌‌(114)
حديث " إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه."
- قال الشيخ الألباني رحمه الله: " حسن إن شاء الله " كما في:
السلسلة الصحيحة (1332)، وصحيح الجامع (2223) وصحيح ابن ماجه (237)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال: "حديث منكر " كما في مجلة التوحيد عدد ربيع ثان 1435 هـ،
و" تنبيه الهاجد" (2632)

‌‌(115)
حديث " إن الله حيي ستير، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
الإرواء (رقم 2335)، وصحيح الجامع (1756) وصحيح وضعيف أبي داود (4012) وصحيح وضعيف النسائي (406)
وجوده في " الثمر المستطاب" (1/ 28 - 29)
وحسنه في " المشكاة" (447)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" جنة المستغيث بشرح علل الحديث " (رقم 204):" وبالجملة فالحديث لا يصح على كل حال إلا مرسلا، والله أعلم."

‌‌(116)
حديث عمر بن الخطاب مرفوعا:"لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا."
- صححه الشيخ رحمه الله في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

" السلسلة " (رقم 336) وقال: "صحيح على شرط البخاري "
- بينما قال الشيخ الحويني -حفظه الله- في:
" درة التاج على صحيح مسلم بن الحجاج " (رقم 75 المجلس 35) ( … وقد اعله فرسان الحديث ونجومه … " ونقل أقوال العلماء ثم قال: " ......... وصححه الألباني في " الصحيح " (336) على شرط البخاري! والحق ما يذهب إليه هؤلاء الحفاظ، فقد رواه يحي القطان، وأبو معاوية وأبو أسامة وآخرون عن الثوري بهذا الإسناد فأوقفوه، ذكر ذلك الدارقطني ...... "

‌‌(117)
حديث " إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. "
- صححه الشيخ الالباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (6297)، وصحيح ابن ماجه (182)
وحسنه في " التعليقات الحسان " (1/ 203) وفي " المشكاة " (212)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - بهذا التمام كما في:
" تسلية الكظيم " (رقم 66) وأطال النفس في تخريج الحديث وذكر شواهده.

‌‌(118)
حديث " فضالة بن عبيد وتميم الداري مرفوعا:"من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطار، والقنطار خير من الدنيا وما فيها فإذا كان يوم القيامة قال ربك عز وجل: اقرأ وارق بكل آية درجة، حتى ينتهى إلى آخر أية معه، يقول ربك: اقبض، فيقول العبد بيده: يا رب! أنت أعلم، فيقول: بهذه الخلد، وبهذه النعيم "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

- قال الشيخ الألباني في:
" الضعيفة " (11/ 464 رقم 5295):" وهذه إسناد حسن ....... " وكذا حسنه في " صحيح الترغيب والترهيب " (رقم 638)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقد أعله بالوقف في " تسلية الكظيم " (رقم‌‌ 161)

(119)
حديث علي بن أبي طالب مرفوعا:" ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول: بسم الله. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " تمام المنة " (ص 20)، وصححه في الإرواء (رقم 55)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - في "تسلية الكظيم " … (رقم 224) وتعقَّب الشيخ في تمام المنة

‌‌(120)
حديث " من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله كما في:" صحيح أبي داود" (1/ 245)
- بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - كما في: " تسلية الكظيم " (رقم 4‌‌10)

(121)
حديث جندب بن عبدالله مرفوعا:" مثل العالم الذي يعلم الناس الخير ولا يعمل به كمثل السراج يضئ للناس ويحرق نفسه."

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (5831)، وقال في " صحيح الترغيب " (2328): " صحيح لغيره"
وقال في " الصحيحة " (رقم 3379) وفي " قيام رمضان:" إسناده جيد "
وقال في "صحيح الترغيب " (131) وفي تعليقه على " اقتضاء القول "للخطيب (70): " حسن "
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في " تسلية الكظيم " (رقم 400): " صحيح موقوفا "

‌‌(122)
حديث ابن عباس قال: قيل يا رسول الله متى كتبت نبيا، قال: وآدم بين الروح والجسد "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " (4581)
- أما الشيخ الحويني -حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (3/ 119):" والحديث عن ابن عباس لا يصح على الوجهين جميعا، كما شرحته وافيا في تخريج " تفسير ابن كثير " تفسير سورة البقرة آية (126)، وقد ثبت عن صحابة آخرين. "

‌‌(123)
حديث، عن جعفر بن محمد المخزومي، قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه، وقال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويسجد عليه وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله: - في "إرواء الغليل " (4/ 310 رقم 1112)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

- بينما ضعف الشيخ الحويني - حفظه الله - في: " تنبيه الهاجد " (1/ 100 - 101 رقم 33)

‌‌(124)
حديث " يا أم هانئ اتخذي غنما، فإنها تغدو وتروح بخير "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في: " السلسة الصحيحة " (رقم 773)
- بينما قال الشيخ الحويني - حفظه الله - في " تنبيه الهاجد " (رقم 519) " وهذا حديث منكر عن هشام بن عروة، والله أعلم. "

‌‌(125)
حديث سهل بن سعد مرفوعا: إن الله تعالى كريم، يحب الكرم ومعالى الأخلاق، ويبغض سفسافها. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع " (1801)، و " الصحيحة " (1378)
- اما الشيخ الحويني - حفظه الله - قال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 541): " وخلاصة البحث أن الصحيح في حديث سهل بن سعد هو الإرسال، والله أعلم. "

‌‌(126)
حديث عبدالله بن عمرو مرفوعا " إذا التقى الختانان وغابت الحشفة، فقد وجب الغسل، أنزل أو لم ينزل "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله، كما في " الصحيحة " (3/ 260 - 261)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في " تنبيه الهاجد " (رقم 658):

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

" والحديث لا يصح من هذا الوجه."

‌‌(127)
حديث " ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن عقد عقدة - أو قال: عقد عقدة - ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " السلسلة الصحيحة " (6/ 311)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 735):" وجود إسناده المنذري في" الترغيب " (4/ 33) وليس كما قال، فإن الحسن لم يسمع من عمران، والله أعلم."

‌‌(128)
حديث جابر بن عبدالله مرفوعا:" تابعوا بن الحج والعمرة، فإنها ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله بشواهده في " الصحيحة " (رقم 1186، 1200)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فخرج حديث جابر في " تنبيه الهاجد " (رقم 949) ثم قال: " وكلا الوجهين غريب، والله أعلم."

‌‌(129)
حديث " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، وإكرام ذي السلطان المقسط. "
- حسنه الألباني رحمه الله في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

صحيح الأدب المفرد (357/ 274)، وصحيح الترغيب والترهيب (رقم 98) وصحيح الجامع (2199)، والمشكاة (4972)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في: " تنبيه الهاجد " (رقم 1114)
"و أبو كنانة مجهول. فلعل ابن حبان قصد: "لا أصل له صحيح "
تنبيه: وبعد كتابة ما تقدم وقفت على كلام للحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " (2/ 240 - طبع قرطبة) فأورد كلام ابن حبان هذا ثم قال: لم يصب - يعين قوله - وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى " ثم حسن الحافظ إسناده، وفيه نظر لما تقدم من جهالة أبي كنانة، وقد اعترف بجهالته الحافظ نفسه في " التقريب " والله أعلم. "

‌‌(130)
حديث علي بن أبي طالب مرفوعا: " يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
إرواء الغليل (3/ 242 رقم 778)، والمشكاة (4648)
وصححه في تخريجه لـ " الكلم الطيب " (ص 165)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله -:
فنقل كلام الزبيدي في " إتحاف السادة " (6/ 275): " هذا حديث حسن .... ورجاله رجال الصحيح إلا الخزاعي ففي حفظه مقال، وقد تفرد به ".
ثم قال - كما في تنبيه الهاجد (رقم 1131):" قلت: كذا قال، وليس بحسن؛ فإن سعيد بن خالد مع ضعفه فقد انفرد به كما قال الدار قطني في " العلل " (رقم 413). "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

‌‌(131)
حديث " المتباريان لا يجابان، ولا يؤكل طعامهما."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " السلسلة الصحيحة " (رقم 626)
- بينما قال الشيخ الحويني - حفظه الله - في " تنبيه الهاجد " (رقم 1380) أثناء تخريجه لحديث ابن عباس " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طعام المتباهين وعن طعام المتبارين " قال: " وذكر له شيخنا الألباني رحمه الله تعالى شاهدا عن أبي هريرة، في ثبوته عندي نظر، والله أعلم. "

‌‌(132)
حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا: " فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورع. "
- صححه الشي الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " (4214)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
"تنبيه الهاجد " (رقم 1487) بعد تخريج الحديث:"فالصواب في هذا - والله أعلم - رواية العامري، عن خالد بن مخلد، بإثبات الواسطة، وهذا الوجه جيد، لولا ما قيل في حفظ الزيات، فقد وصفه الساجي والأزدي بسوء حفظه، ووثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن حبان.
وقال النسائي: لا بأس به، وقال ابن سعد: صدوق صاحب سنة.
وخالد بن مخلد، قال أحمد: له أحاديث مناكير، ومشاه أكثر النقاد.
فهذا الوجه محتمل.
وقول الحاكم:" على شرطها " فليس كذلك، والبخاري لم يخرج شيئا لحمزة الزيات، وكنت جودت هذا الإسناد في تخريجي لكتاب " الأربعين الصغرى " (ص 119) للبيهقي، بدون هذا الاحتراز، والمعول على ما هنا "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

ثم قال: " وحاصل البحث أن هذا الحديث محتمل للتحسين من حديث سعد ابن أبي وقاص، مع حديث ابن عمر. "

‌‌(133)
حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوحدة: أن يبيت الرجل وحده، او يسافر وحده. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
السلسلة الصحيحة (رقم 60)، وصحيح الجامع (6919)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 1553): " قلت: فقد اتفق هؤلاء التسعة من الثقات على إسناده ولفظه، ووافقهم على إسناده، وخالفهم في لفظه: أبو عبيدة الحداد: عبدالواحد بن واصل، فرواه عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوحدة: أن يبيت الرجل وحده، أو يسافر وحده.
أخرجه أحمد (2/ 91) و أبو عبيدة الحداد - أحد الثقات - تفرد بذكر "المبيت" وفي قلبي شيء من تفرده بهذه الزيادة، ويغلب على ظني أنها شاذة، والله أعلم.

‌‌(134)
حديث ابن عمر مرفوعا:" من أعتق عبدا فماله له، إلا أن يشترط السيد ماله، فيكون له."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع (6056)، وإرواء الغليل (رقم 1749)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله فقال في:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

" تنبيه الهاجد " (رقم 1581):" وأما عبيد الله فقد وثقه أكثر النقاد، أما هذا الحديث بخصوصه، فقد حكم العلماء بخطئه فيه، وإنما ضعفه أحمد في معرض توهيمه في هذا الحديث.
فقد سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث كما في - تهذيب سنن أبي داود (5/ 420) لابن القيم - فقال الإمام:" يرويه عبيد الله بن أبي جعفر من أهل مصر، وهو ضعيف في الحديث، كان صاحب فقه، وأما في الحديث فليس هو فيه بالقوي " وقال أبو الوليد: هذا الحديث خطأ، وقد سبق أن أبا حاتم الرازي حكم بخطئه أيضا، والله أعلم.
وقد صرح البيهقي في " السنن " الكبير " (5/ 325) وفي " السنن الصغرى " (2/ 363) وفي " المعرفة (8/ 127) أن هذه الرواية على خلاف رواية الجماعة، وهذا يعني أنها شاذة، والله اعلم. "

‌‌(135)
حديث " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل."
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " السلسلة الصحيحة " (رقم 1647)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في "تنبيه الهاجد " (رقم 1665):
"فالصواب ضعف هذا الإسناد، لا كما ذهب إليه شيخنا أبو عبد الرحمن الألباني رحمه الله ورضي عنه، في " الصحيحة " (1647) أنه حسن لذاته، والله اعلم. "

‌‌(136)
حديث أبي موسي الأشعري مرفوعا: من لعب بالنرد شير فقد عصى الله ورسوله."

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
إرواء الغليل 08/ 426 رقم 2670)، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (5842)، وصحيح الجامع (6529)، وصحيح الأدب المفرد (1269/ 962)، وصحيح الترغيب والترهيب (3063)، وغاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام (ص 224)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 1878): " ووقع في أسانيد هذا الحديث اختلاف مؤثر، مؤذن بضعفه "
ثم قال: " وفي معناه حديث بريدة مرفوعا:" من لعب بالنرد شير فكأنما مس يده في لحم خنزير ودمه " أخرجه مسلم وغيره. "

‌‌(137)
حديث علي، أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك، وقال مرة: فأذن لي في ذلك "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
إرواء الغليل (رقم 857)، وصحيح أبي داود (1436)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 1964) متعقبا الشيخ احمد شاكر أبو الأشبال رحمه الله: " فإن هذا الإسناد ليس بصحيح كما قلت، وإن سبقك إلى ذلك الحاكم؛ لأن حجية بن عدي، وإن وثقه العجلي وابن حبان فقد قال فيه أبو حاتم الرازي: " شيخ لا يحتج به، شبيه المجهول. "
ولو قصرنا النظر على هذا لكان لتجويده أو تحسينه وجه، كما فعلت في: " غوث المكدود " حيث جودت الإسناد، وأهملت النظر في العلة التي ذكرها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

أبو داود، وهي علة مؤثرة. "

‌‌(138)
حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة و أن يغطي الرجل فاه. "
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح الجامع _6883)، والمشكاة (764) وصحيح أبي داود (650)، والتعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (2347)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (1976):" ولا يصح من الوجهين جميعا ...... "

‌‌(139)
حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن أعرابيا أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه، فقال له: أرضيت؟، قال: نعم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن لا أتهب هبة إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي. "
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في: " إرواء الغليل " (6/ 48 رقم 1603)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في " تنبيه الهاجد " (رقم 2032): " فالراجح في هذا الحديث الإرسال."

‌‌(140)
حديث ابن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، فإذا قال ذلك فليقل من عنده: يرحمك الله، فإذا قال ذلك، فليقل: يغفر الله لي ولكم. "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " (رقم 686)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في " تنبيه الهاجد " (رقم 2061):" والصواب في هذا الحديث الوقف كما قال البيهقي. "

‌‌(141)
حديث بريدة مرفوعا:" إذا قال الرجل للمنافق: يا سيد، فقد أغضب ربه تبارك وتعالى."
- حسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " الصحيحة " (371،1389)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم 2074): " وقتادة مدلس، ولم يصرح بتحديث، هذه عندي عله مؤثرة، وكنت صححت إسناد هذا الحديث في تخريجي لكتاب " الصمت" (ص 199) لابن أبي الدنيا، تبعا للمنذري في " ترغيبه" (3/ 579) والنووي في " الأذكار " (ص 449) وشيخنا أبي عبدالرحمن في "الصحيحة" (37‌‌1)."

(142)
حديث أبي هريرة مرفوعا: " إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس "
صححه الشيخ الألباني رحمه الله على شرط الشيخين، كما في " السلسلة الصحيحة " (رقم 1696)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

بينما ضعفه الشيخ الحويني - حفظه الله - فى " الفتاوى الحديثية " (رقم 185) عدد شوال 1419 هـ من مجلة التوحيد، وقال: " هذا حديث ضعيف بهذا السياق "

‌‌(143)
حديث زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة.
صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
صحيح وضعيف أبي داود ‌‌(1044)، والمشكاة (1400)
بينما قال الشيخ الحويني حفظه الله في" تنبيه الهاجد" (1/ 200 الطبعة الجديدة): " وقد صحَّح إسناد هذا الحديث غيرُ ما واحدٍ من أهل العلم بهذا الحرف " في مسجدي هذا " وهي عندي لفظةٌ شاذَّة. "

(144)
حديث عبد الله بن مسعود مرفوعاً: " إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة "
صححه بشواهده الشيخ الألباني رحمه الله، كما في الصحيحة (رقم 1221)
بينما رجح الشيخ الحويني حفظه الله وقف الحديث كما في " تنبيه الهاجد " (2/ 212 الطبعة الجديدة)

‌‌(145)
حديث عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءت ما بين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

المشرق والمغرب. "
- صححه لغيره الشيخ الألباني رحمه الله في:
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (3702)، وصحيح الجامع (1633)، وصحيح الترغيب والترهيب ‌‌(1147)
- أما الشيخ الحويني - حفظه الله - فقال في " تنبيه الهاجد " (رقم 2106): " والموقوف أصح "

‌‌(146)
حديث ابن عمر مرفوعا:"من دخل حائطا فليأكل ولا يتخذ خبنة."
- صححه الشيخ الألباني رحمه الله في:
" صحيح الترمذي " (1287)، وصحيح ابن ماجه (2292)
- أما الشيخ الحويني - حفظه - فقال متعقبا الحاكم في " تنبيه الهاجد " (رقم 2281):" قولك:" وقد خرج الشيخان حديث ابن عمر .. " فليس كذلك فحديث ابن عمر لم يخرجه الشيخان ولا أحدهما، بل في صحته نظر … "

(147)
حديث أم سلمة قالت: اشتكت ابنة لي، فنبذت لها في كوز، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغلي، فقال:" ما هذا؟ فقلن: إن ابنتي اشتكت فنبذت لها هذا، فقال صلى الله عليه وسلم: " إن الله لم يجعل شفاءكم في حرام. "
- حسنه لغيره الشيخ الألباني رحمه الله في:
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (1388)،
وينظر: " السلسلة الصحيحة " (رقم 1633)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)