Arabic source text

📘 গারীবুল কুরআন লিইবনি কুতাইবাহ তা. আহমাদ সাকর (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

📘 غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر (ابن قتيبة - ت 276 هـ)

📘 গারীবুল কুরআন লিইবনি কুতাইবাহ তা. আহমাদ সাকর (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سورة الفجر (1)
2- {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} يعني: عَشر الأضحى.
3- {وَالشَّفْعِ} يوم الأضحى.
{وَالْوَتْرِ} يوم عرفة.
و"الشَّفْع" في اللغة: اثنان؛ و"الوَتْر": واحد.
قال قتادةُ: "الخَلْقُ كلُّه شفعٌ ووترٌ؛ فأقْسَم بالخلْق".
وقال عِمران بن حُصَينٍ: "الصلاةُ المكتوبةُ منها شفعٌ ووترٌ".
[و] قال ابن عباس: "الوترُ آدمُ؛ [والشفعُ] . شُفِع بزوجِه حواءَ عليهما السلام".
وقال أبو عبيدةَ: "الشَّفع: الزَّكا، وهو: الزَّوج. والوَتر: الخَسَا، وهو: الفَرد" (2) .
4- {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} أي يُسْرَى فيه. كما يقال: ليلٌ نائمٌ؛ أي يُنَامُ فيه (3) .
5- {لِذِي حِجْرٍ} أي لذي عقْلٍ.
9- {جَابُوا الصَّخْرَ} نَقَبُوه واتَّخذوا منه بيوتًا.--------------------------------------------
(1) مكية بالإجماع كما في الشوكاني 5/420. أو عند الجمهور، ومدنية عند علي بن أبي طلحة على ما في البحر 8/467.
(2) راجع في ذلك وفيما تقدم: اللسان 3/115 و7/135 و10/49 و18/249 و19/87 والطبري 30/108، والقرطبي 20/ 39، والفخر 8/421، والبحر 8/468، والدر 6/346.
(3) حكي في القرطبي 20/ 42 والبحر عن الأخفش وابن قتيبة. وذكره الفخر 8/ 422.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)

16- {فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ} أي ضَيَّق عليه. يقال: قَدَرتُ عليه رزقَهُ، وقَتَرْتُه (1) .
19- و {التُّرَاثَ} المِيراث. والتاء فيه منقلِبة عن واو. كما قالوا: تُجاه؛ والأصل: وُجَاه. وقالوا: تُخَمة؛ والأصل: وُخَمة (2) .
{أَكْلا لَمًّا} أي شديدًا. وهو من قولك: لَمَمْتُ الشيءَ؛ إذا جمعتَه.
20- {حُبًّا جَمًّا} أي كثيرًا.
21- {دُكَّتِ الأَرْضُ} دُقَّت (3) جبالُها وأنشازُها، حتى استوتْ.--------------------------------------------
(1) بالتخفيف والتشديد في كل منهما؛ كما نقله في المشكل 316 عن أبي عمرو بن العلاء.
(2) انظر في ذلك وفيما بعده: القرطبي 20/ 53، والفخر 8/ 427، والطبري 30/ 117، والبحر 8/ 471.
(3) وكسرت كما في القرطبي 20/ 54. وانظر الفخر 8/ 427، والطبري 30/ 117، والبحر 8/ 471.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)

‌‌سورة البلد (1)
3- {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} آدمُ وولدُه.
4- {فِي كَبَدٍ} أي في شدةِ غَلَبَةٍ، ومكابدةٍ لأمور الدنيا والآخرة.
6- {مَالا لُبَدًا} أي كثيرًا. وهو من "التلبُّد": كأن بعضَه على بعض.
10- {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} و"النَّجْد": الطريق في ارتفاع. يريد: طريق الخير والشر.
وقال: ابن عباس (2) الثَّديَيْن.
11- {فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ} أي فلا هو اقتحم العقبة (3) .
13- {فَكُّ رَقَبَةٍ} أي عِتقُها وفكُّها من الرِّق.
14- {ذِي مَسْغَبَةٍ} أي ذي مجاعة: [و"السَّغَْب": الجوع؛ و"الساغِب": الجائع] . يقال: سَغِب الرجل يَسْغَب [سَغَبًا و] سُغوبًا؛ إذا جاع.--------------------------------------------
(1) مكية بالإجماع أو عند الجمهور. على ما في القرطبي 20/59، والبحر 8/474. وفي الأصل: ".. لا أقسم بهذا البلد".
(2) في رواية عنه. وهو رأي علي وابن المسيب والضحاك. والأول رأي ابن مسعود والحسن ومجاهد وابن زيد؛ والمشهور عن ابن عباس. ورويا عن عكرمة. انظر القرطبي 20/ 65، والطبري 30/ 127، والفخر 8/ 433، والبحر 8/ 476.
(3) أي فلم يقتحمها كما قال الطبري 30/ 128، وابن عيينة ومجاهد والمبرد والفارسي. على ما في القرطبي 20/ 66، والفخر 8/ 434. وهو في معنى رأي الفراء وأبي عبيدة والزجاج المذكور فيهما؛ على ما في البحر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)

15- {يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} أي ذا قَرابةٍ.
16- {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} أي ذا فقرٍ، كأنه لَصِق بالتراب [من الفقر] .
20- {نَارٌ مُؤْصَدَةٌ} أي مُطْبَقَةٌ [مُغْلَقة] . يقال: أوْصدتُ البابَ؛ إذا أطبقتَه [وأغلقتَه] (1) .--------------------------------------------
(1) انظر ص 214 والقرطبي 20/ 72، واللسان 4/474، والفخر 8/ 435. وقيل: مبهمة لا يدرى ما فيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)

‌‌سورة الشمس (1)
1- {وَضُحَاهَا} نهارُها كلُّه (2) .
2- {وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} أي تَبِع الشمسَ.
3- {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا} يعني: جَلَّى الظُّلمة (3) ، أو الدنيا.
6- {وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا} أي بَسَطها (4) . يقال: حيٌّ طاحٍ؛ أي كثيرٌ متسعٌ.
8- {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} أي عرَّفها (5) في الفطرة.--------------------------------------------
(1) مكية باتفاق كما في القرطبي 20/72. وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والشمس وضحاها".
(2) كما قال قتادة والفراء على ما في الطبري 30/133، والفخر 8/436، والقرطبي 20/ 73.
(3) هذا رأي الفراء والكلبي على ما في القرطبي 20/ 74. أو الأرض كما في المشكل 175. وبالجميع قال الجمهور على ما في الفخر 8/ 437.
(4) انظر القرطبي والطبري 30/ 134، والفخر 8/ 438، واللسان 19/327. و "ما" بمعنى "من" كما في المشكل 406.
(5) كما قال ابن عباس ومجاهد والفراء على ما في القرطبي 20/ 75 والطبري. وانظر المشكل 267، والفخر 8/ 438.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)

9- {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} أي من زَكَّى نفسه بعملِ [البِر] ، واصطناعِ المعروف.
10- {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} أي دسَّ نفسَه- أي أخفاها- بالفجور والمعصية.
والأصل من (1) "دَسَّست" فقلبتْ السينُ ياءً. كما قالوا: قصَّيْتُ أظفاري، أي قصَّصتها.
11- {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا} أي كذبتْ الرسولَ إليها بطُغيانها.
12- {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} أي الشقيُّ منها، [أي نَهَضَ] لعقْرِ الناقةِ.
13- {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} ؛ أي احذَروا ناقة الله (2) وشِرْبها.--------------------------------------------
(1) بالأصل: "في. . . باء. . قص أظفاره. . قصصها" وهو تصحيف. انظر المشكل والقرطبي 20/ 77، والفخر 8/ 439، والطبري 30/ 135، والبحر 8/477 و 481، واللسان 7/485.
(2) أي عقرها وحظها من الماء. انظر القرطبي 20/ 78، وما تقدم ص 320.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)

‌‌سورة الليل (1)
4- {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} أي [إن] عملكم لمختلفٌ (2) .
7- {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} أي للعودِ إلى العمل الصالح.
9- {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} أي بالجنة والثواب.
11- {تَرَدَّى} في النار، أي سقط.
ويقال: "تَرَدَّى": تَفَعَّل؛ من "الرَّدَى" وهو: الهلاك (3) .--------------------------------------------
(1) مكية عند الجمهور. وقال ابن أبي طلحة: مدنية. وقيل: فيها مدني. على ما في البحر 8/482، والقرطبي 30/80. وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والليل إذا يغشى".
(2) كما في القرطبي 20/ 82، والمشكل 390. وهو قول قتادة على ما في الطبري 30/140. وانظر الفخر 8/441.
(3) كما في النهاية 2/77، واللسان 19/30. يريد الموت كما في الفخر 8/443. وانظر القرطبي 20/ 85.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)

‌‌سورة الضحى (1)
2- {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} إذا سكَن. وذلك عند تناهي ظلامِه ورُكودِه.
3- {وَمَا قَلَى} ما أبْغَضك.
8- {عَائِلا} فقيرًا. و"العائل": الفقير كان له عيالٌ، أو لم يكن.
يقال: عال الرجلُ؛ إذا افتَقر. وأعالَ: إذا كثُر عياله.--------------------------------------------
(1) مكية باتفاق كما في القرطبي 20/91 وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. والضحى".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)

‌‌سورة الانشراح (1)
1- {نَشْرَحْ} نفتح.
2- و (الْوِزْرُ) الإثمُ في الجاهليَّة.
3- {أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} أثقله حتى سُمع نَقِيضُه، أي صوتُه (2) وهذا مَثَلٌ.
7-8- {فَإِذَا فَرَغْتَ} من صلاتك: {فَانْصَبْ} في الدعاء، وَارْغَبْ إلى الله.--------------------------------------------
(1) مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/104. وبالأصل: "بسم الله الرحمن الرحيم. ألم نشرح لك صدرك".
(2) ذكره القرطبي 20/ 105-106. ثم قال: "وأهل اللغة يقولون: أنقض الحمل ظهر الناقة؛ إذا سمعت له صريرا من شدة الحمل". وانظر البحر 8/488. وهذا رأي مجاهد وقتادة وابن زيد؛ على ما في الطبري 30/150، واللسان 9/111-112، والفخر 8/456. وانظر رد ابن منظور عليه: لقوته وجودته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)

‌‌سورة التين (1)
1- (التِّينُ) وَ (الزَّيْتُونُ) جبلان بالشام؛ يقال لهما: "طُورُ تَيْنَا، وطُورُ زَيْتَا" بالسُّرْيَانِيَّة. سمِّيا بالتين والزيتون: لأنهما يُنبِتانهما.
3- {وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ} يعني: مكةَ. يريد: الآمنَ.
5، 6- {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ} إلى الهَرَم، و "السافلون"--------------------------------------------
(1) مكية عند الجمهور، ومدنية عند ابن عباس وقتادة. على ما في القرطبي 20/110، والبحر 8/489. وبالأصل: ". . والتين".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)

هم: الأطفال والزَّمْنَى والهَرْمَى.
{إِلا الَّذِينَ آمَنُوا} فمَن أدركه الهَرَمُ كان له مثلُ أجرِه، إذا كان يعملُ.
وقال الحسن: (1) " {أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [في] النار".
6- {غَيْرُ مَمْنُونٍ} أي غير مقطوع.--------------------------------------------
(1) ومجاهد وقتادة وأبو العالية وابن زيد على ما في الطبري 30/157، والبحر 8/490، والدر 6/367، والقرطبي 20/ 115. والأول لعكرمة والضحاك والنخعي. وانظر المشكل 266 وقد نقل الفخر 8/459 بعض كلام ابن قتيبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)

‌‌سورة العلق (1)
6-7- {إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} أي يَطغى أنْ رأى نفسَه استغنَى.
8- {الرُّجْعَى} المرجِعُ.
15- {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} أي لَنَأْخُذَنَّ بها. يقال: اسْفَعْ بيدِه؛ أي خُذْ بيده (2) .
17- {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} أهلَ ناديهِ؛ أي يَنتصِرْ بهم. و "النادي": المجلسُ. يريد: قومَه.
18- {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} قال قتادةُ: (3) "هم: الشُّرَط؛ في كلام العرب".
وقال غيره: "وهو من "الزَّبْن" مأخوذٌ. و "الزبنُ": الدفع. كأنهم يَدْفَعون أهلَ النار إليها. واحدُهم: "زِبْنِيَة".--------------------------------------------
(1) مكية بإجماع كما في القرطبي 20/117. وبالأصل: ". . . اقرأ".
(2) كما حكاه ابن الأعرابي على ما في اللسان 10/22. وبالأصل: "أسفع … أخذ"! وانظر المشكل 117، والطبري 30/164، والقرطبي 20/ 125، والفخر 8/466، والبحر 8/491 و 495.
(3) كما في الدر 6/370، والقرطبي 20/ 126، والفخر 8/ 467. وذكر فيهما نحو الآتي، عن أبي عبيدة والمبرد. وانظر البحر 8/ 491، واللسان 17/55. والطبري 30/ 165.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)

‌‌سورة القَدْر (1)
1، 2، 3- {لَيْلَةِ الْقَدْرِ} ليلة الحُكْم. كأنه يُقدَّر فيها الأشياءُ.
{خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} ليس فيها ليلة القدر.
4- {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} أي لكل أمر (2) .
5- {سَلامٌ هِيَ} أي خيرٌ هي حتى يطلُعَ الفجرُ.--------------------------------------------
(1) مدنية في قول الأكثر. وحكى الماوردي عكسه على ما في القرطبي 20/129، والبحر 8/496.
(2) كذا بالأصل. أي لتقدير الأمور كما في البحر 8/ 497 وذكر في الفخر 8/473 ما يوافقه، وفي القرطبي 20/ 133 والمشكل 430: "بكل". واستشهد به على ورود "من" مكان الباء. وهو رأي أبي حاتم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)

‌‌سورة البَيِّنَة (1)
1- {مُنْفَكِّينَ} زائلين (2) . يقال: ما أنْفَكُّ في كذا؛ أي لا أزالُ.
3- {كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} عادلةٌ.--------------------------------------------
(1) مدنية عند الجمهور، ومكية عند يحيى بن سلام. ونسبه ابن عطية إلى ابن الزبير وعطاء. انظر القرطبي 20/138، والبحر 8/498. وبالأصل: " … لم يكن".
(2) عن كفرهم. كما قال الأخفش على ما في اللسان 12/365. وانظر القرطبي والفخر 8/416.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)

‌‌سورة الزّلزلة (1)
2- {وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا} أي موتاها.
4- {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} فتُخبِرُ بما عُمل عليها.
5- {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} أي بأنه أَذِن (2) لها في الإخبار بذلك.
6- {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ} أي يرجعون {أَشْتَاتًا} أي فِرقًا.
7-8- {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} وزْنَ نملة صغيرة.--------------------------------------------
(1) مدنية في قول قتادة ومقاتل، ومكية في قول ابن مسعود وعطاء وجابر ومجاهد. ورويا عن ابن عباس. على ما في القرطبي 20/ 146، والبحر 8/500. وبالأصل: ". . . إذا زلزلت".
(2) في المشكل 374: "أمرها". وفيه 429: "أوحى إليها" كما في الطبري 30/172 وهو قول أبي عبيدة على ما في الفخر 8/487، والقرطبي 20/149. وانظر البحر 501.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)

‌‌سورة العاديات (1)
1- {وَالْعَادِيَاتِ} الخيل. و (الضَّبْحُ) صوت حُلوقها إذا عَدَتْ. وكان عليّ رضي الله عنه يقول: (2) "هي الإبل تذهب إلى وقعة بَدْرٍ. (وقال) : ما كان معنا يومئذٍ إلا فرس عليه المِقْدَادُ".
وقال آخرون (3) : "الضَّبْع" و "الضَّبْح" واحدٌ في السَّيْر؛ يُقال: ضَبَعَتِ الناقةُ وضَبَحتْ.--------------------------------------------
(1) مكية عند ابن مسعود وعكرمة، ومدنية عند ابن عباس وقتادة. على ما في القرطبي 20/153 والبحر 8/503.
(2) رادا على ابن عباس رأيه: أنها الخيل- الذي قال به قتادة وغيره- كما في اللسان 3/355. وذكر نحوه - باختصار أو باختلاف -: في الدر 6/383-384، والطبري 30/177، والقرطبي 20/ 155، والفخر 8/488، والبحر. وانظر اللسان 19/257.
(3) جريا على رأي علي، كما قال بعض أهل اللغة. على ما في اللسان 3/355، والقرطبي 20/ 156.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)

2- {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} أي أوْرَتِ النار بحوافرها.
4- و (النَّقْعُ) الغُبارُ. ويقال: الترابُ (1) .
5- {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} أي توسَّطن [به] جمعًا من الناس أغارتْ عليهم.
6- {لَكَنُودٌ} لكَفُور. و "الأرض الكنود": التي لا تُنبت شيئًا.
7- {وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ} يقول: وإن الله على ذلك لشهيدٌ (2) .
8- {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} أي [وإنه] لحُبِّ المال لبخيلٌ (3) .
9- {بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ} أي قُلِب وأُثِير.
10- {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ} مُيِّز ما فيها من الخير والشر (4) .--------------------------------------------
(1) روي كلاهما عن قتادة وعكرمة، والأول عن عطاء وابن زيد. على ما في الطبري 30/ 178-179.
(2) هذا رأي ابن عباس والأكثر. وقال الحسن وقتادة: "وإن الإنسان. . " على ما في القرطبي 20/ 162.
(3) كما في المشكل 157. وذكره القرطبي 20/ 162، وحكاه الطبري 30/ 180 عن بعض البصريين وانظر المشكل 153.
(4) كما قال الجمهور وأبو عبيدة. وقال ابن عباس: "أبرز". على ما في القرطبي 20/ 163، والطبري 30/ 181، والفخر 8/ 491.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 536)

‌‌سورة القارعة (1)
1-2-3- {الْقَارِعَةُ} القيامة؛ لأنها تَقْرَع [الخلائقَ بأحوالها وأفزاعها] . ويقال: أصابتْهم قوارعُ الدهر.
4- (الْفَرَاشُ) : ما تهافَتَ في النار: من البَعُوض.
{الْمَبْثُوثِ} المنتشِرُ.
5- و (الْعِهْنُ) الصُّوف المَصْبوغ (2) .
9- {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} أي النارُ له كالأم يأْوِي إليها (3) .--------------------------------------------
(1) مكية بالإجماع. على ما في القرطبي 20/164، والشوكاني 5/472.
(2) ذكره القرطبي 20/ 165 نقلا عن أهل اللغة. وانظر ما تقدم 485، والمشكل 19 و 29.
(3) رواه الطبري 30/183 والقرطبي 20/ 167 عن ابن زيد وانظر المشكل 77، والفخر 8/494.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)

‌‌سورة التكاثر (1)
1- {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} بالعَددِ والقَراباتِ.
2- {حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} حتى عدَدتُم مَن في المقابر: من مَوتاكم.
8- {عَنِ النَّعِيمِ} يقال: (2) الأمْنُ والصحةُ.--------------------------------------------
(1) مكية عند المفسرين. وروى البخاري أنها مدنية. على ما في القرطبي 20/168، والبحر 8/507. وبالأصل: ". . . ألهاكم".
(2) كما قال ابن مسعود ومجاهد والشعبي والثوري؛ على ما في الطبري 30/184، والقرطبي 20/ 176.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 538)

‌‌سورة العصر (1)
1- {وَالْعَصْرِ} الدَّهر؛ أقسمَ به.
2- {إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} أي في نَقْص (2) .
3- {إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} فإنهم غير مَنْقُوصين (3) .--------------------------------------------
(1) مكية عند الجمهور، ومدنية عند مجاهد وقتادة ومقاتل. ورويا عن ابن عباس. على ما في القرطبي 20/178، والبحر 8/509. وبالأصل: ". . والعصر".
(2) كما في المشكل 266. وانظر الفخر 8/501-502، والقرطبي 20/ 180.
(3) كما في المشكل 266. وانظر الفخر 8/501-502، والقرطبي 20/ 180.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 538)