Arabic source text

📘 গারীবুল কুরআন লিইবনি কুতাইবাহ তা. আহমাদ সাকর (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

📘 غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر (ابن قتيبة - ت 276 هـ)

📘 গারীবুল কুরআন লিইবনি কুতাইবাহ তা. আহমাদ সাকর (ইবনে কুতাইবাহ - মৃত্যু 276 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌سورة الهُمَزة (1)
1- (الْهُمَزَةُ) العَيَّاب (2) والطَّعَّان. و (اللُّمَزَةُ) مثلُه. وأصل "الهَمْز" و "اللَّمز": الدَّفْع.
4- {لَيُنْبَذَنَّ} ليُطْرَحَنَّ.
7- {الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ} مبيَّن في كتاب "المشكل" (3) .--------------------------------------------
(1) مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/181. وبالأصل: ". . . ويل لكل همزة".
(2) بالأصل: "الغياب" بالمعجمة. وهو تصحيف على ما في اللسان 7/273 و 293. وانظر القرطبي، والطبري 30/188، والفخر 8/503، والدر 6/392. وما تقدم 300 و 416 و 478.
(3) 324. وراجع القرطبي 20/ 185، والطبري 30/ 190، والفخر 8/ 505، والكشاف 2/560، والبحر 8/510.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 539)

‌‌سورة الفيل (1)
3- {أَبَابِيلَ} جماعاتٍ متفرِّقةً.
4- {مِنْ سِجِّيلٍ} قال ابن عباس: [من] آجُرٍّ (2) .
5- {كَعَصْفٍ} يعني: ورقَ الزَّرع.
و {مَأْكُولٍ} فيه قولان: (3)
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أُخذ ما فيه- من الحَبّ - فأُكل، وبقي هو لا حَبَّ فيه.
و (الآخر) : أن يكون أراد: العصفَ مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولمَّا يؤكلْ. وللماء: "هذا المشروبُ" ولمَّا يُشربْ. يريد: أنهما مما يُؤكلُ ويُشربُ.--------------------------------------------
(1) مكية بالإجماع على ما في القرطبي 20/187، والشوكاني 5/481.
(2) أي من طين كما في رواية الطبري 30/192. وانظر القرطبي 20/ 198، والفخر 8/508، واللسان 13/348. وما تقدم 207 و 333 و 421.
(3) أولهما لابن عباس وقتادة ومقاتل، وثانيهما لعكرمة والضحاك وحبيب بن أبي ثابت. على ما في الفخر 8/ 509، والطبري 30/ 197، والقرطبي 20/ 199. وانظر ما تقدم 437 عن العصف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 539)

‌‌سورة قريش (1)
1- (الإيلاف) مصدرُ "آلَفْتُ فلانًا كذا إيلافًا"؛ كما تقول: ألزمتُه إيَّاه إلزامًا.
يقول: فَعَل هذا بأصحاب الفيل ليُؤْلِفَ قريشًا هاتَيْن الرِّحْلَتَيْنُ فتُقيمَ بمكةَ. وقد بينت هذا في "المشكل" (2) .--------------------------------------------
(1) مكية عند الجمهور، مدنية عند الضحاك والكلبي. على ما في القرطبي 20/200، والبحر 8/513. وبالأصل: ". . الإيلاف".
(2) ص 319-320. وانظر هامشه، والقرطبي، والبحر، والفخر 8/509، واللسان 10/352.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 540)

‌‌سورة الماعون (1)
2- {يَدُعُّ الْيَتِيمَ} يَدْفعه. وكذلك قوله: {يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} (2) .
7- و {الْمَاعُونَ} الزكاة.
ويقال: (3) هو الماء والكلأ.
[و] قال الفرّاء (4) "يقال: إنه الماء [بعينه] "؛ وأنشد:
يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ صَبَّا
"الصبير": السحاب.--------------------------------------------
(1) مكية عند عطاء، ومدنية عند قتادة. ورويا عن ابن عباس على ما في القرطبي 20/210. وبالأصل: "أرأيت".
(2) سورة الطور 13، وتقدم 424. وانظر القرطبي، والفخر 8/514، والبحر 8/517، والطبري 30/201.
(3) كما في القرطبي 20/ 214. والأول مشهور عن علي وغيره. انظر أحكام الشافعي 1/101 وهامشه، والدر 6/401.
(4) كما في اللسان 7/297، والفخر 8/ 516، والقرطبي، والشوكاني 5/487. وفي البحر 8/ 518 بدون الشطر الوارد في الطبري 30/ 203 أيضا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 540)

‌‌سورة الكوثر (1)
1- {الْكَوْثَرَ} الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عُيينةَ: (2) "قال عبد الكريم أبو أُميَّةَ: قالت عجوز: قَدِم فلانٌ بكوثرٍ كثيرٍ". 541 وأحسَِبُهُ "فَوْعلا" من الكثْرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثُر-: كَوْثرٌ؛ قال الهُذَلِيُّ يذكر الحمار:
يُحامي الْحَقيقَ إذا ما احْتَدَمْـ … ـنَ حَمْحَمَ (3) في كَوْثَرٍ كالجِلالِ
أي في غُبارٍ كثيرٍ كأنه جِلالُ [السفينةِ أو الدوابِّ] .
ويقال: "الكوثر": نهرٌ في الجنة (4) .
2- {فَصَلِّ لِرَبِّكَ} يومَ النحر.
{وَانْحَرْ} اذبحْ.
ويقال: "انحر": ارفعْ يديك بالتكبير إلى نحْرِك (5) .
3- {إِنَّ شَانِئَكَ} أي إن مُبغضَكَ.
{هُوَ الأَبْتَرُ} أي لا عَقِب له.
وكانت قريش قالت: "إن محمدًا لا ذَكَرَ له؛ فإذا مات: ذهب ذِكْرُه"؛ فأنزل الله هذا، وأنزل: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} (6) .--------------------------------------------
(1) مكية عند الجمهور وابن عباس، ومدنية عند الحسن وغيره. انظر القرطبي 20/216، والبحر 8/519.
(2) كذا بالأصل. ويصححه عبارة القرطبي: "سفيان". وفي اللسان 6/448: "أبو عبيدة". وهو صحيح أيضا. وذكر ذلك في الفخر 8/521. وقول ابن عباس في البحر، والطبري 30/208، والدر 6/402، والكشاف 2/563.
(3) كذا بالأصل وديوان أمية الهذلي 181. وفي اللسان 6/ 447: "وحمحمن". وانظر الفخر.
(4) هذا مروي عن ابن جبير وابن عباس أيضا؛ ولا يعارض رأيه الأول. وهو اختيار الطبري 30/ 209.
(5) روي هذا عن علي وابن عباس وأبي جعفر، والأول عن الحسن. على ما في الطبري 30/ 211، والقرطبي 20/ 219، والدر 6/ 403.
(6) سورة الشرح: 4، وانظر اللسان 2/96 و 6/100، والقرطبي 20/ 222، والطبري 30/ 213، وأسباب الواحدي 343.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 541)

‌‌سورة اللَّهَب (1)
1- {تَبَّتْ} خسرتْ. وقد تقدم ذكر هذا. (2)
2- {وَمَا كَسَبَ} يعني: وما وَلَدَ. (3)--------------------------------------------
(1) مكية بإجماع على ما في القرطبي 20/234، والشوكاني 5/497. وبالأصل: " … تبت".
(2) ص 209 و 387. وانظر الفخر 8/547، والطبري 30/217، والقرطبي 20/ 235.
(3) كما في المشكل 121-122 و 258. وانظر هامشه والقرطبي 20/ 238-239، والفخر 8/ 549-550.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 541)

4- {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} يعني: النميمةَ. ومنه يقال: فلان يَحْطِبُ علَيَّ؛ إذا أغْرَى به.
5- {فِي جِيدِهَا} أي: في عُنُقِهَا؛ {حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} أي: فُتِلَ [منه] . يقال: هو السِّلسلةُ التي ذكرها الله في "الحاقَّة". (1)--------------------------------------------
(1) 32 وروي هذا عن عروة في الطبري 30/ 220 والدر 6/409، وعن ابن عباس في القرطبي 20/ 242. وانظر المشكل 122.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)

‌‌سورة الإخلاص (1)
2- {الصَّمَدُ} السَّيد الذي قد انتهى سُودَدُه؛ لأن الناس يَصْمِدُونه في حوائجهم. قال الشاعر:
خُذْها حُذَيْفُ فأنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ (2)
وقال عكرمةُ ومجاهدٌ (3) : هو الذي لا جَوْفَ له.
وهو- على هذا التفسير- كأن الدال فيه مبدَلةٌ من تاء. و "المُصْمَتُ" من هذا.
4- {كُفُوًا} مِثْلا.--------------------------------------------
(1) مكية عند ابن مسعود، ومدنية عند قتادة ورويا عن ابن عباس على ما في القرطبي 20/244، البحر 8/527. وبالأصل: ". . . قل هو الله أحد".
(2) صدره - كما في اللسان 4/246، والفخر 8/555، والقرطبي 20/ 245، والبحر، والشوكاني 5/503-: *علوته بحسام ثم قلت له* وفي البحر: "خذها خزيت" وانظر الطبري 30/223.
(3) وابن عباس والحسن وابن المسيب وابن جبير والضحاك. على ما في القرطبي والطبري 30/ 222. ذكر في اللسان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)

‌‌سورة الفلق (1)
1- {الْفَلَقِ} الصبح.
3- و (الْغَاسِقُ) الليل؛ و "الغَسَقُ": الظلْمة.
{إِذَا وَقَبَ} أي دخل في كل شيء.
ويقال: "الغَاسقُ": القمر (2) إذا كُسف فاسودَّ. "إذا وَقبَ": دخل في الكسوف.
4- {النَّفَّاثَاتِ} السَّواحر. و "يَنْفُِثْن": يَتْفُِلْنَ إذا سَحَرْن ورَقَيْن (3) .--------------------------------------------
(1) مكية عند الجمهور، ومدنية في رواية عن ابن عباس وقتادة. على ما في القرطبي 20/251، والبحر 8/530.
(2) حكي هذا عن ابن قتيبة: في القرطبي 20/ 257، والبحر 8/ 531، والفخر 8/ 563، واللسان 12/162. وروي مرفوعا فيها وفي النهاية 3/161، والطبري 30/ 227، والكشاف 2/ 568، والدر 6/ 418، والشوكاني 5/ 506. والأول قول الزجاج والفراء على ما في القرطبي 20/ 256 والبحر 8/ 530 واللسان 2/310 أيضا وهو قول ابن عباس وغيره، وروي مرفوعا كذلك وانظر ما تقدم 260.
(3) انظر المشكل 85، واللسان 3/17، والفخر 8/ 564، والطبري والقرطبي والبحر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)

‌‌سورة الناس (1)
4-5- {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ} إبليسُ يُوَسْوِسُ في الصدور والقلوب؛ فإذا ذُكر اللهُ: خَنَسَ، (2) أي أقْصَرَ وكَفَّ.
6- و {الْجِنَّةِ} الجنُّ.--------------------------------------------
(1) اختلف في كونها مكية أو مدنية كما اختلف في أختها. على ما في القرطبي 20/260، والبحر 8/531.
(2) هذا قول ابن عباس والفراء وغيرهما، وروي مرفوعا على ما في الطبري 30/ 228، والقرطبي 20/ 262، والدر 6/ 420، واللسان 7/373، والنهاية 2/3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)

(قال أبو محمد) : روى يزيدُ بن هارونَ (1) [السلَميُّ] عن سعيدٍ، قال قتادةُ: "كان إبليسُ ينظرُ إلى آدمَ، ويقولُ: لأمرٍ مَا خُلِقْتَ! . ويدخلُ مِن فِيه، ويخرجُ مِن دُبُره. فقال للملائكةِ: لا تَرهَبوا مِن هذا؛ فإن ربكم صَمَدٌ، (2) وهذا أجْوَفُ".
والحمد لله وحده.
{تم الكتاب بحمد الله تعالى}--------------------------------------------
(1) بالأصل: "هروى". وهو مصحف عنه. والظاهر أن المراد بسعيد: ابن بشير الأزدي الذي كان يروي عن قتادة المنكرات. لا ابن إياس الجريري الذي صرح بأن يزيد سمع منه. انظر التهذيب 4/6 و 10، و 11/366.
(2) بالقرطين- وقد أورد الخبر بآخر الإخلاص-: "مصمد". والمراد منهما: من لا جوف له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 543)