‌‌المانع
والمانعُ الوصفُ الجليُّ المنضبِطْ … كالقتلِ في الميراثِ حيثُ يختلِطْ
ويلزمُ العدمُ من وجودِهِ … أفتِ به لكلِّ مستفيدِهِ
ولم يجبْ من عدمٍ له عَدَمْ … ولا وجودٌ.. فتعلم لا تُنَمْ
ويقسم المانع في تأثيرِهِ … عليهما قسمين في تحريرِهِ
أولها لحكمة النقيضِ … كالترك للصلاة في المحيضِ
فربما اجتمع بالتكليفِ … مثل المثال السابق الظريفِ
وربما لم يجتمع به كما … في النوم والجنون.. فابقَ مسلما
وربما ينقلبُ اللزومُ … مخيَّراً.. مثالُهُ السقيمُ
والثان ما أخل حكمةَ السببْ … فالدينُ في الزكاةِ أبطلَ السببْ
والحنفيُّ قسَّمَ الموانعا … لخمسةٍ فكن لديَّ سامعا
ما يمنع انعقادَ أيِّ سببِ … كبيعِ حرٍّ أو كإفتاءِ الصبي
والثانِ ما يمنعُ من تمامِهِ … كبيعِ ذي الفضولِ غيرَ مالِهِ
ثالثها يمنعُ بدءَ الحكمِ … مثلَ خيارِ الشرطِ للمسلَّمِ
رابعُها يمنعُ من تمامِهِ … مثلَ خيارِ العينِ في إلمامِهِ
والخامسُ المانع من لزومِهِ … مثل خيارِ العيبِ في لزومِهِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)