المحكوم عليه
تعريفه الشخصُ الذي تعلَّقَا … خطابُ ربِّنا به محقَّقَا
واشترطوا في صحةِ التكليفِ … شرطين فافهمْهُ ودَعْ تعنيفي
فالشرط أن يكون قادراً على … فهم الدليل واضحاً أو مجملا
وأن يكون عاقلاً وفاهماً … أي بالغاً أو خمسَ عشرٍ تمما
وزاد في السنِّ أبو حنيفَةْ … ثلاثةً من بعدها تخفيفَا
ولا تكلِّفْ من به جنونُ … وخُذْ فروعاً بعد ذا تكونُ
فكل من تصوَّرَ الخطابا … لو كافراً مكلفٌ صوابا
وحيثما توجه الخطابُ … إلى الصبيْ فالأصلُ والصوابُ
بأنه من الوليِّ يطلَبُ … ومثلُهُ المجنونُ وهو المذهبُ
ولا يكلف الأعجام قبل أنْ … يترجموه أو تصلهم المننْ
وشرطُهُ الثاني بأنْ يكُونَا … أهلاً لما كلَّفَهُ يَقينَا
والأهلُ منْ يصلُحُ للإلزَامِ … وصالحٌ أيضاً لِلالْتزامِ
وتقسم الأهليةُ اثنتانِ … وجوبٌ أو أداءُ في البيانِ
وربما تكونُ في الوجوبِ … ناقصةً كالطفلِ في النحيبِ
فتثبتُ الحقوقُ لَهْ ولا يَجِبْ … عليه واجبٌ وأمرٌ مُطَّلِبْ
وتكمل الأهلية النقيصَةْ … إذا أتى طفلا بلا نقيصَةْ
وتقسمُ الأداءُ أقساماً إلى … ثلاثةٍ فخُذْ بياناً مجملا
عديمةٍ في الطفلِ حتى ميَّزا … ومثلُهُ المجنونُ دوماً أُحرِزا
وناقصٌ في كلِّ معتوهٍ وفي … كلِّ مميِّزٍ إلى أن يكتفي
وكامل الأهلية الذي بَلَغْ … وكان عاقلاً فإنه بَزَغْ
وربما يعرِضُ للأهليَّةْ … أمر يزيلها بلا بقيَّةْ
كالنومِ والجنونِ والإغماءِ … كذلك الإكراهُ في البلاءِ
وربما أنقصَها مثلُ العَتَهْ … فاقبلْه إن نفَعَهُ وزادَ لَهْ
وربما غيرَ بعضَ الحكمِ … كَسَفَهٍ وغفلَةٍ ومَغرَمِ
تعريفه الشخصُ الذي تعلَّقَا … خطابُ ربِّنا به محقَّقَا
واشترطوا في صحةِ التكليفِ … شرطين فافهمْهُ ودَعْ تعنيفي
فالشرط أن يكون قادراً على … فهم الدليل واضحاً أو مجملا
وأن يكون عاقلاً وفاهماً … أي بالغاً أو خمسَ عشرٍ تمما
وزاد في السنِّ أبو حنيفَةْ … ثلاثةً من بعدها تخفيفَا
ولا تكلِّفْ من به جنونُ … وخُذْ فروعاً بعد ذا تكونُ
فكل من تصوَّرَ الخطابا … لو كافراً مكلفٌ صوابا
وحيثما توجه الخطابُ … إلى الصبيْ فالأصلُ والصوابُ
بأنه من الوليِّ يطلَبُ … ومثلُهُ المجنونُ وهو المذهبُ
ولا يكلف الأعجام قبل أنْ … يترجموه أو تصلهم المننْ
وشرطُهُ الثاني بأنْ يكُونَا … أهلاً لما كلَّفَهُ يَقينَا
والأهلُ منْ يصلُحُ للإلزَامِ … وصالحٌ أيضاً لِلالْتزامِ
وتقسم الأهليةُ اثنتانِ … وجوبٌ أو أداءُ في البيانِ
وربما تكونُ في الوجوبِ … ناقصةً كالطفلِ في النحيبِ
فتثبتُ الحقوقُ لَهْ ولا يَجِبْ … عليه واجبٌ وأمرٌ مُطَّلِبْ
وتكمل الأهلية النقيصَةْ … إذا أتى طفلا بلا نقيصَةْ
وتقسمُ الأداءُ أقساماً إلى … ثلاثةٍ فخُذْ بياناً مجملا
عديمةٍ في الطفلِ حتى ميَّزا … ومثلُهُ المجنونُ دوماً أُحرِزا
وناقصٌ في كلِّ معتوهٍ وفي … كلِّ مميِّزٍ إلى أن يكتفي
وكامل الأهلية الذي بَلَغْ … وكان عاقلاً فإنه بَزَغْ
وربما يعرِضُ للأهليَّةْ … أمر يزيلها بلا بقيَّةْ
كالنومِ والجنونِ والإغماءِ … كذلك الإكراهُ في البلاءِ
وربما أنقصَها مثلُ العَتَهْ … فاقبلْه إن نفَعَهُ وزادَ لَهْ
وربما غيرَ بعضَ الحكمِ … كَسَفَهٍ وغفلَةٍ ومَغرَمِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)