في كل صفحة (16) سطرًا تقريبًا، المجلد الثاني في كل سطر ما بين تسع عشرة إلى ثلاثة وعشرين كلمة، أما المجلد الرابع ففي كل صفحة (17) سطرًا تقريبًا.
ومقاسها (11 × 20) سم تقريبًا.
(د) وصفها:
في بداية المجلد الثاني وعلى يمين الورقة الأولى "بياض" وعليها ختمان الأول مكتوب عليه (وقف الشيخ محمد بن إبراهيم - 1391 هـ) والثاني مكتوب عليه (مكتبة الملك فهد الوطنية) كما توجد في نفس المجلد ورقتان بيضاوتان من (461/ 463) كتب في الورقة الأولى باللغة الأردية (يهن صفحة غلطى سى جيورط كَيا) ومعناها باللغة العربية (سقطت هذه الصفحة بالخطأ) وكتب في الورقة الثانية (على هذا القياس كما قال في صفحة الثانية) وفي نهاية المجلد الثاني الذي اختتم بباب "في السلف في الشيء الذي أيدي الناس" مكتوب (أبي بكر بن أبي شيبة ويليه الجزء الآخر بعون اللَّه المستعان). إضافة إلى [مكتبة الرياض السعودية رقم التسجيل الخاص: 364/ 86 التاريخ في 18/ 4/ 1392 هـ].
أما بداية المجلد الرابع فقد وضع عليه نفس الختمين اللذين في المجلد الثاني إضافة إلى [مكتبة الرياض السعودية رقم التسجيل الخاص: 373/ 86 التاريخ في 23/ 4/ 1392 هـ]. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على سيدنا محمد وآله "كتاب الزهيـ" [الأصل غير كامل]. وانتهى المجلد الرابع بنهاية الكتاب وقد كتب في الورقة الأخيرة (واللَّه أعلم بالصواب تم الكتاب المبارك وهو مصنف الإمام أبي بكر ابن أبي شيبة رحمه اللَّه تعالى والحمد للَّه وحده وصلواته وسلامه على محمد خير خلقه وعلى آله وصحبه وسلم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
[مكتبة الرياض السعودية رقم التسجيل الخاص 373/ 86 التاريخ في 23/ 4/ 1392 هـ].
والخط في النسخة جميل وواضح ومنقوط ومشكول أحيانًا، وعند ذكر الأبواب وأسماء الكتب يُكبَّر ويعرض الخط والمجلد الثاني يعرض ويكبر أَيضًا كلمة [حدثنا]، وفي نهاية كل صفحة تكتب الكلمة التي تبتدأ بها الصفحة المقبلة، وبداية كل حديث في المجلد الثاني كالتالي:
1) يكبر ويعرض السند الأول في الحديث إلا إذا كان أبو بكر فكلمة "حدثنا هي التي تعرض وتكبر عندئذٍ.
2) يوضع خط (-) فوق أول السند. وفي بداية كل حديث في المجلد الرابع وضعت علامة () فوق أول الحديث.
والتعليقات وضعت بين السطور بخط صغير، وهي عبارة عن نقص في الأحاديث استدركت من قبل مراجعها مما يدل على أن النسخة قد روجعت.
المطلب الثالث: النسخة الظاهرية الثانية (د)
وهي عبارة عن مصورة لمخطوطة مأخوذة من دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (287).
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلدين، المجلد الأول وعدد أوراقه (87) ورقة والمجلد الثاني وعدد أوراقه (41) ورقة. مجموع أوراق النسخة (128) ورقة.
(ب) مسطرتها:
في كل صفحة (20) سطرًا تقريبًا، والورقة (40) سطرًا تقريبًا، في كل سطر (بين اثنتي عشرة إلى ست عشرة) كلمة تقريبًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
مسطرتها: (14 × 17) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
تتكون النسخة من مجلدين، مكتوب على أول ورقة في المجلد الأول [الجزء الأول من مصنف ابن أبي شيبة المتوفى [في تذكرة الحفاظ 240 ص 19] سنة خمس وثلاثين ومائتين، وختم غير واضح وتحتوي الورقة الثانية على "فهرس الكتاب" ذكر فيها أبواب الكتاب، أما الورقة الثالثة فمكتوب عليها ما يلي: [أحدهما لكسره ما فيه من علوم الصحابة والثاني العبر وجود هذا الكتاب وإن لم يوجد به إلا نسخة واحدة بالمغرب عند ملك العرب ولم يردها إلا بقي بن مخلد رحمه الله. وهذا الكتاب أول ما ظهر بالمشرق ثم أسقطت روايته بالمشرق، وسافر به بقي بن مخلد إلى المغرب رحم اللَّه مصنفه وراويه وكاتبه وجميع المسلمين. آمين. السفر الأول من مصنف الشيخ الإمام أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة. . . وكلمات غير واضحة. . . . ثم ورضوان اللَّه عليهم أجمعين]، إضافة إلى [ملك عبد الرحيم انتقل إلى مال العبد الفقير إلى اللَّه تعالى عبد الرحيم بن إبراهيم بن علي بن أحمد البيروتي الشافعي بالابتياع الصحيح الشرعي وذلك نهار الجمعة في سلم شهر صفر سبع وخمسين وثمانمئة، والورقة الرابعة مكتوب عليها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. رب يسر بفضلك]. وتبتدئ الأحاديث بـ"كتاب الطهارة" وينتهي المجلد الأول عند باب [من قال يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار]. وذكر في آخر صفحة ما يلي: [واللَّه أعلم كمل السفر الأول مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة بحمد اللَّه تعالى وحسن عونه وصلى اللَّه على سيدنا محمد نبيه وعبده على يد العبد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد بن عبد الحق الحنفي عفا اللَّه عنهم وذلك في سادس صفر من سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بمدينة دمشق المحروشي بالفرمساهيه رحم اللَّه واقفها وأثابه الجنة بمحمد وآله]. وفي الهامش مكتوب [بلغت المقابلة بالأصل المنقول منه فصح إن شاء اللَّه تعالى. . .]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
ويبدأ المجلد الثاني بالجملة التالية [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه توفيقي]، وأول باب في المجلد الثاني [في الرجل يمر بين يدي الرجل يرده أم لا].
وينتهي المجلد الثاني بباب [من كان يستحب أن تقرأ في الفجر يوم الجمعة سورة فيها سجدة] ومذكور في آخر الورقة [وذلك في صبيحة يوم الجمعة ثامن ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وسبعمائة في المدرسة، رحم اللَّه واقفها وجزاه عنا خيرًا بمحمد وآله. والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا كما يحب ويختار، بلغ مقابلة بالأصل المكتب منه بحسب الطاقة. إن شاء اللَّه تعالى] من كتب الشيخ علي بن محمد الكرسوسي بلغة مرداة.
الخط واضح ومقروء إلا في بعض الأحيان يكون أدق قليلًا خاصة إذا غابت النقط، وعند ذكر الأبواب يكبر الخط جدًا، السند المستدرك والأحاديث المستدركة وضعت على الهوامش.
وتوضع العلامة التالية (°) عند نهاية الحديث. وبعض الأحاديث توضع علامة () فوق أول السند.
وتتميز هذه النسخة عن بقية النسخ بأمور:
الأول: أن ترتيب الأبواب في هذه النسخة يخالف ترتيب بقية النسخ، فالترتيب في هذه النسخة أكثر انضباطًا ومناسبة فالأبواب المتقاربة فيها متجانسة، ولذلك رأيت إضافة رقم بعد الباب يشير لترتيب الأبواب في هذه النسخة وسأضع فهرسًا مستقلًا للأبواب بناء على ترتيب هذه النسخة.
الثاني: حظيت هذه النسخة بتعليقات على هوامشها وفي الأغلب أن هذه الهوامش منقولة من مصنف عبد الرزاق، وحيث إن جزءًا يسيرًا من كتاب الطهارة في مصنف عبد الرزاق غير مطبوع، وهذه التعليقات فيها أشياء مما هو غير مطبوع فقد رأيت مناسبة وضع هذه التعليقات في الهامش.
الثالث: أنه في مواطن عديدة يحذف أوائل الإسناد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
المطلب الرابع: النسخة المحمودية - ورمزها (أ)
وهي إحدى مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، وقفها للَّه تعالى، الشيخ الجليل محمد عابد السندي -كما هو مكتوب على الورقة الأولى من النسخة، بخط يده رحمه الله، وتاريخ وقفها هو ذو القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين بعد الألف- وقد اشتهرت كتبه لدى طلاب العلم بالجودة والإتقان، لعنايته الفائقة بها.
(أ) عدد أوراق النسخة:
تتكون النسخة من مجلدين: المجلد الأول عدد لوحاته (278) مائتان وثمان وسبعون لوحة والمجلد الثاني عدد لوحاته (333) ثلاثمائة وثلاث وثلاثون لوحة.
(ب) مسطرتها:
عدد الأسطر في الورقة الواحدة حوالي (45) سطرًا، وعدد الكلمات في كل سطر تتراوح ما بين ست عشرة إلى خمس وعشرين كلمة.
(ج) مقاسها:
(13 × 23) سم تقريبًا.
(د) تاريخ نسخها:
وافق الفراغ من النسخة ضحى يوم الخميس المبارك لعله عاشر شهر شعبان الكريم المحرم لعله سنة (1229) تسعة وعشرين ومائتين وألف [هذا ما كتب في آخر المجلد الثاني من النسخة].
(هـ) وصفها:
كتب على أول كل مجلد منها: [وقفت للَّه تعالى هذا المجلد وما بعده وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي ثم للأرشد من ذريتي ذكرًا كان أو أنثى إن كان لي عقب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
وإلا فالأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد الأنصاري السندي ذكرًا كان أو أنثى ينتفع بنظره الخاص والعام وكتبه واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي الأنصاري في ذي القعدة سنة (1249) (وقف كتبخانة مدرسة محمودية)] هذا ما ذكر في بداية المجلد الأول (ومثله في المجلد الثاني من النسخة)، وفي مقدمة الجزء فهرس تفصيلي بالأبواب بخط الشيخ محمد عابد السندي، وينتهي المجلد الأول من النسخة عند باب (في السلف في الشيء الذي ليس في أيدي الناس) وفي نهاية المجلد الأول كتب: "تم الجزء الأول من مصنف خاتمة المحدثين بقية السلف المجتهدين ابن أبي شيبة تغمده اللَّه بالرحمة والغفران وأسكنه أعلى فراديس الجنان".
في بداية المجلد الثاني من النسخة ذكرت ثلاثة أبيات شعرية ورُدَّ عليها بثلاث أبيات وأول باب في المجلد الثاني هو باب [الأجير هل يضمن]، من كتاب البيوع. وانتهى المجلد الثاني بنهاية الكتاب وذكر في آخر صفحة من النسخة ما يلي:
[واللَّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب، وصلى اللَّه على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا].
[ثم كان الفراغ من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين ووافق الفراغ من نسخته ضحى يوم الخميس المبارك لعله عاشر شهر شعبان الكريم المحرم لعله سنة تسعة وعشرين ومائتين وألف].
[بعناية الشيخ العلامة والبدر الفهامة الفاضل الأوحد محيي علوم السنة على مر الزمن الحكم المتطبب والعالم الزَّاهد المترهب، عز الدين والإِسلام محمد عابد السندي(1) وفقه اللَّه لصالح الأعمال وغفر له وتجاوز عنه ورضي عنه وعنا رضًا لا سخط بعده بحق محمد وآله الأمناء وصحابته النجباء وعترته الفضلاء].--------------------------------------------
(1) فقيه حنفي توفي سنة (1257 هـ) له ترتيب مسند الشافعي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
[بخط الفقير الحقير المعترف بذنبه والتقصير الراجي غفران الملك القدير، العبد محمد محسن الزراقي غفر اللَّه له ولوالديه] إلى هنا مكتوب في آخر النسخة.
وخطها مقروء لا بأس به، وإن كان الخط في بعض الأحيان يكون دقيقًا جدًا، لكن ذلك قليل. وخطها صغير ما عدا ذكر الباب أو البسملة فإن الخط كبير. ويفصل
بين كل حديث وآخر بدائرة (°) ولكن بعضها بوضع علامة () فوق كلمة "حدثنا"، ويكتب (إسحاق، الحارث، عثمان، وما شابهها) بدون ألف، هكذا: (إسحاق، الحرث، عثمن) كما هي عادة المتقدمين.
ووقع السقط في عدة أماكن، وعند توضيح الكلمة أو تفسيرها وضعت علامة () فوق الكلمة المرادة ويكون التوضيح أو التفسير أو التعليق على الهامش في نفس مدار السطر.
المطلب الخامس: النسخة التونسية (ج)
وهي نسخة في دار الكتب الوطنية بتونس برقم (3483)، وقد أحضر الشيخ صالح بن محمد اللحيدان مصورة منها، وأودعها مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
(أ) عدد أوراقها:
وهي نسخة مؤلفة من 6 مجلدات: 1) المجلد الأول والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع، جميعها متقاربة تقريبًا في عدد الأوراق (235) ورقة، ولم أجد المجلد الثاني.
(ب) مسطرتها:
في كل صفحة (23) سطرًا، وفي الورقة (46) سطرًا، كل سطر يحتوي (ما بين 16 و 21) كلمة تقريبًا.
مقاسها: (21 × 27) سم تقريبًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
(جـ) ناسخها:
هو يوسف بن عبد اللطيف بن عبد الباقي بن محمود الحراني الحنبلي رحمه الله.
(د) وصفها:
1) المجلد الأول: ويقع في (210) لوحة مكتوب في أول المجلد [الجزء الأول من مصنف الإمام العالم العلامة الفهامة الحافظ أبي بكر بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته، آمين. الحمد للَّه وحده. هذا الجزء وما بعده الستة الأجزاء في ملك العبد أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني غفر اللَّه له 1194، الحمد للَّه توفي رحمه الله، [ابن أبي شيبة] سنة خمس وثلاثين ومائتين، شيخ الشافعي، رحم اللَّه الجميع. وجملة [الحمد للَّه. . . فقير وكلمات غير واضحة] ثم الورقة التالية افتتحت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وصلى اللَّه على نبينا محمد وآله وصحبه] فباب [ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء] وفي نهاية المجلد -الذي ينتهي بباب [من قال إذا كان يوم غير فعجلوا الظهر وأخروا العصر]- مكتوب [آخر الجزء الأول والحمد للَّه وحده. وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، ويتلوه في الجزء الثاني إن شاء اللَّه تعالى، في قوله "كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون" على يد الفقير إلى رحمة ربه المستقيل من زلَله وذنبه يوسف بن عبد اللطيف بن عبد الباقي الحراني الحنبلي عامله اللَّه بلطفه. وذلك في يوم السبت الثاني من صفر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية 741 هـ، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والرحمة. وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل.
وعلى المجلد الأول تعليقات لغوية للشيخ محمد مرتضى الزبيدي غالبها مأخوذ من النهاية لابن الأثير.
2) المجلد الثالث: يقع في (190) لوحة مذكور في أوله [الجزء الثالث من مصنف ابن أبي شيبة رحمه الله آمين. وختم غير واضح]، ثم الورقة التالية وبدايتها [بِسْمِ اللَّهِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه نستعين]، وأوله باب [المسلم يقتل الذمي خطأ] من كتاب الإيمان والنذور وينتهي المجلد عند باب أما قالوا في الرجل يتزوج المرأة فيموت أو يطلقها ولها ابنة يحل لابن الرجل أن يتزوجها] ومكتوب في آخر الورقة [آخر كتاب النكاح والحمد للَّه وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، آخر الجزء الثالث من المصنف. ويتلوه في الجزء الرابع كتاب الطلاق. وعلى يد الفقير إلى رحمة ربه المستقيل من زلَله وذنبه، يوسف بن عبد اللطيف بن عبد الباقي الحراني الحنبلي عامله اللَّه بلطفه، وذلك في يوم الأريعاء الحادي والعشرين من ربيع الأول سنة اثنين وأريعين وسبعمائة من الهجرة النبوية 742 هـ.
3) المجلد الرابع: يقع في (196) لوحة، مكتوب في أوله [الجزء الرابع من مصنف الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته. . . ونفس الجمل التي في الجزء الأول]، ثم الورقة التالية وبدايتها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه نستعين، كتاب الطلاق].
[وينتهي المجلد الرابع عند باب [في الرجل يقول لغلامه ما أنت إلا حر] وفي آخر الورقة مكتوب [آخر الجزء الرابع والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ويتلوه في الجزء الخامس إن شاء اللَّه تعالى "كتاب الطب" باب [من رخص في الدواء والطب] ونفس الخاتمة المذكورة في نهايتي المجلد الأول والثالث ولكن بتاريخ [يوم الأربعاء الثاني عشر من شوال سنة 742 هـ.
وفي هذا المجلد تعليقات العلامة بدر الدين العيني.
4) المجلد الخامس: ويقع في (199) لوحة، مذكور في أوله [الجزء الخامس من مصنف الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته. آمين.
ونفس الجمل المذكورة في بداية الجزء الأول إضافة إلى ختم غير واضح]، ثم الورقة التالية التي افتتحت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وبه نستعين. كتاب الطب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
باب (من رخص في الدواء والطب) وفي آخر المجلد مكتوب [هنا انتهى كتاب أقضية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، آخر الجزء الخامس من مصنف ابن أبي شيبة والحمد للَّه وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، يتلوه إن شاء اللَّه في الجزء السادس، كتاب الدعاء] ونفس الخاتمة السابقة ولكن بتاريخ [يوم الأربعاء الثامن والعشرين من شهر اللَّه المحرم سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة 743 هـ].
والمجلد الخامس عليه تعليقات يسيرة للعلامة بدر الدين العيني، ومجموع تعليقاته على المجلد الرابع والخامس اثنا عشر تعليقًا.
5) المجلد السادس: ويقع في (256) لوحة ومكتوب في أوله [الجزء السادس من مصنف ابن أبي شيبة الكوفي رحمه الله، وختم غير واضح] ثم الورقة التالية التي استفتحت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وبه أستعين، كتاب الدعاء وانتهى المجلد عند باب [ما ذكر فيما أعبد اللَّه لأهل النَّار وشدته] ثم نفس الخاتمة ولكن بتاريخ [شهر ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة (743 هـ).
6) المجلد السابع: ويقع في (235) لوحة، ومكتوب في أوله [تبادل مع الشيخ صالح اللحيدان عن طريق مدير الجامعة -أي جامعة الإمام- عام 1409 هـ تاريخ النسخ 744 هـ الناسخ: يوسف بن عبد اللطيف الحراني الحنبلي، عدد الأوراق (235). الجزء السابع من مصنف الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي تغمده اللَّه برحمته. آمين. ونفس الجمل السابقة، وختم غير واضح، ثم الورقة التالية بدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبه أستعين، وباب [ما ذكر في سعة رحمة اللَّه] وانتهى المجلد بنهاية الكتاب، وذكر في آخر ورقة من النسخة [تم الكتاب العظيم وهو في سبعة أجزاء من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
والخاتمة السابقة، وسجل التاريخ الآتي: [في اليوم المبارك يوم السبت الرابع عشر من رمضان المعظم سنة أربع وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والرحمة، وسلام على المرسلين والحمد للَّه رب العالمين].
الخط مقروء نوعًا ما إلا في بعض الأوراق إما لسوادها أو لشدة بياضها، وفي مرات عديدة غير منقوط الحروف إضافة إلى أن بعض الكلمات متشابكة مع بعضها. وعند ذكر الباب يكبر الخط ويعرض، وليست هثاك علامات خاصة تدل على نهاية الحديث وإنما تكبر كلمة "حدثنا" نسبيًا، وتوجد بعض الإسقاطات في النسخة وهي عبارة عن بياضات في الورقة، وتوجد في الهوامش تعاريف بالكلمات الغامضة التي تذكر في الحديث إضافة إلى بعض الاستدراكات. ولا يوجد عليها سماعات، وقد أكلت الأرضة بعض أطرافها، والتعليقات اللغوية عليها إمضاء مرتضى الحسيني الزبيدي صاحب تاج العروس المتوفى سنة (1205 هـ).
المطلب السادس: النسخة التركية (ز)
وهي نسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا مرقومة لديهم برقم 498 ومصورتها بجامعة الإمام باللأرقام (10558 - 10561).
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من أربعة مجلدات:
1) المجلد الثاني وعدد أوراقه (283) ورقة.
2) المجلد الثالث وعدد أوراقه (262) ورقة.
3) المجلد الرابع وعدد أوراقه (274) ورقة.
4) المجلد الخامس وعدد أوراقه (227) ورقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
(ب) مسطرتها:
كل صفحة (23) سطرًا، والورقة (46) سطرًا وكل سطر يتكون [ما بين 10 إلى 14] كلمة.
مقاسها: (20 × 28) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
1) المجلد الثاني: مكتوب في أوله [الجزء الثاني من مصنف أبي شيبة، وختم كبير مكتوب عليه الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، وقف محمد وأسماء غير واضحة. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر، ويبدأ من باب [ما يقرأ به في صلاة الجمعة] من كتاب الجمعة، وينتهي المجلد عند باب [في الرجل يغسل امرأته] من كتاب الجنائز.
2) المجلد الثالث: في الورقة الأولى مكتوب [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ -وتكملة لكتاب الجنائز وينتهي في آخر كتاب الحج عند باب [في المحرم يجلس على الفراش المصبوغ].
3) المجلد الرابع: مذكور في أول الورقة [الجزء الرابع من مصنف أبي شيبة ونفس الختم الكبير ثم الورقة التالي التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر] ثم يبدأ بأول كتاب النكاح وينتهي المجلد في كتاب البيوع عند باب [عند بيع حاضر لباد].
4) المجلد الخامس: مكتوب في أوله [الجزء الخامس من مصنف أبي شيبة، ونفس الختم الكبير ثم الورقة الثانية التي بدايتها [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وصلى اللَّه على محمد نبيه الكريم وآله وسلم] فباب [ما جاء في ثمن الكلب] وينتهي المجلد بنهاية كتاب الأدب.
الخط فيه نوع من الصعوبة على قراءتها وذلك لأنه غير منقوط وبعض الأوراق غير واضحة إما لشدة البياض أو للرطوبة، والأبواب بعضها كبير وواضح ولكنه بخط آخر قد لا يظهر من التصوير وعند نهاية الحديث توضع العلامات التالية:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
1) العلامة (°) أو (،) إلا إذا انتهى الحديث في نهاية السطر فلا توضع علامة. أو عند بداية الباب. وبعض الصفحات موجودة في آخرها كلمات تدل على الكلمة التي سوف تبدأ بها الصفحة المقبلة، وإن كان هناك استدراك توضع علامة () ثم توضح في الهامش.
وهي نسخة متقنة تخلو من النقط غالبًا وفيها زيادات توافق فيها نسخة (ج) في الغالب.
المطلب السابع: نسخة عناية اللَّه (ب)
وهي نسخة مأخوذة من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (6161 - 6162، وقد جزئت إلى أجزاء عديدة تصل إلى ثمانية أجزاء لكنها ترجع إلى جزئين:
الجزء الأول: يبتدئ من باب [المعتكف يقبل ويباشر] من كتاب الصيام وينتهي بباب [في السلف في الشيء الذي ليس في أيدي الناس].
وآخره: [تم الجزء الأول ثم شطب عليها ووضع الثاني من مصنف خاتمة المحدثين بقية السلف المجتهدين ابن أبي شيبة تغمده اللَّه بالرحمة والغفران وصلى اللَّه على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا].
يوم الخميس سادس عشر من شهر ربيع الثاني سنة 1327 هـ بيد أحقر العباد عناية اللَّه غفر اللَّه ذنوبه ووالديه. آمين. وعدد أوراقه (1034) ورقة.
الجزء الثاني: يبتدئ من باب [في الأجير يضمن أم لا] وينتهي [بآخر الكتاب].
وفي نهاية المجلد الأخير ذكر ما يلي [واللَّه أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى اللَّه على سيدنا محمد الأمين وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا، ثم كان الفراغ من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
أبي شيبة العبسي الكوفي شيخ المشايخ وإمام الأئمة مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث رضوان اللَّه عليهم أجمعين، ووافق الفراغ من نسخه قبيل وقت الظهر يوم الأحد في تاسع شهر ربيع الأول سنة 1328 ثمانية وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وأكمل التحيات وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. نقل من الكتب الوقفية بمدرسة المحمودية للشيخ العلامة والبدر الفهامة الفاضل الأوحد، محيي علوم السنة على مر الزمان الحكيم المتطبب والعالم الزاهد المترهب، عز الدين والإِسلام محمد عابد السندي أدخله اللَّه تعالى بحبوحة جنانه وغفر له وتجاوز عنه ورضي اللَّه عنه وعنا رضاء لا سخط بعده، آمين، آمين، آمين.
بيد أحقر العباد عناية اللَّه عفا اللَّه عن عامله وغفر له ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والمنقول عنه كان مكتوبًا في سنة 1229 هـ.
وخط النسخة واضح وجميل ومقروء ومنقوط، وعند ذكر الأبواب يكبر ويعرض الخط، وعند نهاية الحديث توضع علامة (°) أو تكبر كلمة "حدثنا" أو توضع علامة () فوق كلمة حدثنا.
وبذلك يتضح أنها منقولة من نسخة (أ).
المطلب الثامن: النسخة الظاهرية الثالثة (ع)
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلد واحد وعدد أوراقه (188) ورقة.
(ب) مسطرتها:
كل صفحة (25) سطرًا، والورقة (50) سطرًا تقريبًا.
مقاسها: (17 × 25) سم تقريبًا.
(د) وصفها:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
تتألف النسخة من مجلد واحد مكتوب في بدايته [التاسع من المصنف وهو الآخر للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن أبي شيبة رضي الله عنه، وختم مكتوب عليه أبو العباس أحمد عبد اللَّه محمد وكلمات غير واضحة"، ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - وأول حديث. .] وفي نهاية النسخة مكتوب أتم الكتاب بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه على يد الفقير إلى ربه المعترف بذنبه الراجي رحمة ربه محمد بن عبد اللَّه الطلحاوي غفر اللَّه له ولوالديه ولمستنسخه ولوالديه ولجميع المسلمين، بتاريخ سادس عشر صفر من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة. والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم] ونفس الختم الذي في بداية النسخة، وختم آخر مكتوب عليه [لكل امرئ ما نوى].
تعبدًا من كتاب الزهد إلى آخر المصنف؛ وفيها خرم من آخر كتاب الزهد إلى أثناء كتاب المغازي
الخط واضح ومقروء وتكبَّر عند ذكر الأبواب، وعند بداية كل حديث تكبر كلمة "حدثنا"، ووضعت في آخر الصفحات الكلمات التي سوف تبدأ بها الصفحة المقبلة وبعض المناطق فيها بياض وهي قليلة.
المطلب التاسع: نسخة برلين (ي)
وهي مصورة من مكتبة برلين الغريبة بألمانيا الاتحادية، برقم 9409، وفي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مصورة لها برقم 665.
(أ) رقمها بالمكتبة: (665) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(ب) عدد أوراقها: (113) ورقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
(ج) مسطرتها: مقاسها (13 × 17) سم تقريبًا.
في كل صفحة (19) سطرًا تقريبًا. والورقة (38) سطرًا تقريبًا في كل سطر ما بين (إحدى عشرة وأربع عشرة) كلمة تقريبًا.
(د) وصفها:
تتكون النسخة من مجلد واحد كتب على بدايتها كلمات ألمانية إضافة إلى (المصنف، مكتبة برلين الغريبة بألمانيا الأكاديمية برقم 9409، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات، رقم التسجيل: 665، ثم الجملة التالية: [آخر كتاب الأوائلC9;والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على محمد وآله، ثم ابتدأ بأول حديث.
الخط واضح ومقروء وعند ذكر الأبواب يوضح ويكبر أكثر، وتوجد ورقة بيضاء مكتوب على الصفحة الأولى منها: "بياض صحيح" والثانية فراغ. وفي آخر الصفحة كلمة تدل على ما سوف تبدأ به الصفحة التالية. والجملة المراد تصحيحها يوضع تحتها خط (-) ثم تشرح على الهامش في نفس مدار السطر. بعضها باللغة العربية وبعضها باللغة الألمانية.
وتكتب الياء بدل الهمزة في المواضع التالية (ثلثماية -الأوايل- وما شابهها من الكلمات) ويختم الحديث بإحدى العلامات التالية (C9;-∴-،) وتوجد بعض السقطات عبارة عن بياضات. وفي آخر النسخة يوجد ختم غير واضح إضافة إلى [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عمادة شؤون المكتبات - قسم المخطوطات. رقم التسجيل: 665، وآخر باب في الكتاب [ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
المطلب العاشر: النسخة الظاهرية الرابعة (ط)
وهي إحدى نسخ دار الكتب الظاهرية؛ ومصورتها بالجامعة الإسلامية.
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من أربعة مجلدات وأوراقها كالتالي:
1) المجلد الأول عدد لوحاته (173) لوحة.
2) المجلد الثالث وعدد لوحاته (119) لوحة.
3) المجلد الرابع وعدد لوحاته (159) لوحة.
4) المجلد الخامس وعدد لوحاته (179) لوحة.
(ب) مسطرتها:
في كل صفحة (27) سطرًا، وكل سطر (ما بين 13 إلى 17) كلمة تقريبًا.
مقاسها: (15 × 20) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
1) المجلد (الأول): ذكر في أوله [دار الكتب الظاهرية رقم المخطوط 107، ثم الصفحة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في قوله تعالى [فصيام ثلاثة أيام] وفي نهاية المجلد مكتوب: كمل كتاب الصيد والحمد للَّه وحده، يتلوه كتاب البيوع والأقضية في الشريكين، وختم غير واضح.
2) المجلد (الثالث): مكتوب في أول المجلد [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الرقم المسلسل: 8
اسم الكتاب: المصنف، اسم المؤلف: ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان 1400 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
الفن: حديث، مصدره: روضة الحديث، رقمه: 74.
ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كتاب البيوع والأقضية، في الشريكين: من قال الربح على ما اصطلحا عليه والوضيعة على رأس المال].
3) المجلد (الرابع): ذكر في أوله [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الرقم المسلسل: 5، اسم الكتاب: مصنف ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان 1400 هـ، الفن: حديث، مصدره: روضة الحديث، ثم في الصفحة التالية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - ثم حديث، وكتبت ثلاثة أوراق من المجلد الأول عن كتاب الحج، ويبدأ المجلد الثالث عند [كتاب الطب] باب [من رخص في الدواء والطب]. وفي نهاية المجلد كتب [تم كتاب الأمراء والحمد للَّه رب العالمين وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم]، وختم غير واضح.
4) المجلد (الخامس): مكتوب في أوله [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الرقم المسلسل: 7، اسم الكتاب: المصنف، اسم المؤلف: ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان 1400، مصدره: روضة الحديث، رقم: 72، ويبدأ من كتاب الديات وينتهي في آخر كتاب الإيمان والنذور.
والخط صغير ومقروء ولكن بعض الأوراق فيها بياض أو سواد مما يحجب القراءة، وليس هناك تكبير للخط عند الأبواب أو الكتب. وإنما تكتب الأبواب والكتب بلون آخر، وفي بداية كل حديث تكتب أَيضًا بلون آخر كلمة "حدثنا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
المطلب الحادي عشر: نسخة جامعة الإمام الأولى (م)
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من مجلدين. المجلد الأول ويحتوي على (193) ورقة.
المجلد الثاني ويحتوي على (198) ورقة.
(ب) مسطرتها:
كل صفحة تتكون من (ما بين 17 - 19) سطرًا.
وكل سطر يتكون من (12 - 16) كلمة تقريبًا.
(ج) وصفها:
1) المجلد الأول: مذكور في بدايته [السادس من المصنف للإمام أبي بكر عبد اللَّه ابن محمد بن أبي شيبة، وختم مكتوب عليه -لكل امرئ ما نوى. . وختم آخر مكتوب عليه وقف الوزير أبو العباس بن أبي زيد أبي عبد اللَّه بن محمد وكلمات غير واضحة]. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد النبي وآله، وباب [ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم] ونفس الختمين السابقين. وانتهى المجلد عند باب [في فضل الأنصار] ووضع نفس الختمين في آخر ورقة في المجلد.
2) المجلد الثاني: مكتوب في أوله [الحادي عشر من المصنف للإمام أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة فيه بقية كتاب الأدب وكتاب الديات وبعض الحدود وختم مكتوب عليه [R.F] الحمد للَّه. . . وأربعة أسطر غير واضحة. ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد وآله] وباب [الرخصة في الشعر] وختم غير واضح، وينتهي المجلد عند باب [من قال على من أتى بهيمة حد] وختم على آخر ورقة مكتوب عليه [R.F].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
الخط واضح وكبير ومنقوط ومشكَّل بالحركات أيضًا. ويكتب الباب بخط كبير جدًا وعند نهاية كل حديث توضع علامة (°) كبيرة. وعند بداية الحديث تكبر أول كلمة سواء كان "حدثنا" أو أول سند في الحديث. والتعليق في الهوامش قليل جدًا.
المطلب الثاني عشر: نسخة مكتبة بير جهندا بالسند في باكستان مصورة الجامعة الإسلامية (ص)
وهي نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة، وفي جامعة الإمام برقم (15677).
(أ) أوراقها:
تتألف النسخة من مجلدين الثاني والثالث:
المجلد الثاني: وعدد أوراقه (359) ورقة.
المجلد الثالث: وعدد أوراقه (297) ورقة.
(ب) مسطرتها: كل صفحة تتكون من (16) سطرًا، وكل سطر يتكون [ما بين 8 إلى 11] كلمة.
مقاسها: (14 × 20) سم تقريبًا.
(ج) أوصافها:
1) المجلد الثاني: ذكر في أول الكتاب ما يلي [ختم غير واضح] وجملة غير واضحة فـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] وأول باب [من رخص في الركعتين بعد العصر] وينتهي المجلد عند نهايةكتاب الجنائز، وبداية كتاب الإيمان والنذور والكفارات باب [من قال لا نذر في معصية اللَّه ولا فيما لا يملك] وفي آخر ورقة في المجلد. مكتوب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)