المبحث الأول: الملامح العامة للكتاب
وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: مميزات المصنف
يمتاز مصنف ابن أبي شيبة بالعديد من المميزات، منها:
1 - ضخامة حجم المصنف، إذ إن حجمه يصل إلى أن تكون أخباره ستة أضعاف أخبار صحيح البخاري مثلًا.
2 - قدم عهد المؤلف حيث توفي سنة (235 هـ)، ومن هنا كان الكتاب مصدرًا لكثير من المؤلفات التي جاءت بعده، ومن ثم فلا تستغرب أن يكون قرابة ربع سنن ابن ماجه مثلًا مرويًا عن ابن أبي شيبة بأخبار أكثرها موجود في المصنف، وهكذا لا تكاد تجد كتابًا من كتب السنة إلا وقد روى مؤلفه فيه عن ابن أبي شيبة.
3 - علو إسناد المؤلف، فأكثر أسانيد ابن أبي شيبة في الأحاديث النبوية ثلاثية.
4 - جمع آثار الصحابة والتابعين، وذكر اختلافات الفقهاء مما يجعلك تعرف مواطن الإجماع من الاختلاف، والباحث لا يجد عند ابن أبي شيبة تعصبًا في ذلك، وأما ما كان فيه من كتاب: (الرد على أبي حنيفة) فهذا ليس تعصبًا، فإن اختلاف الفقهاء وصدور الردود من بعضهم لبعض من الأمور المألوفة، ثم إنك لا تجد فيه لفظة نابية أو كلامًا يخرج عن حدود الأدب، بل إن وجود هذا الفصل دليل على اعتبار كلام المخالف وعدم احتقاره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
5 - يحتوي الكتاب على الخلافات الفقهية في العصور الأولى، مما يفيد الباحثين في معرفة التسلسل التاريخي للخلاف الفقهي، ومعرفة وقت نشوء هذه المسائل، ويدلنا على أصول الخلاف بين الأئمة الأربعة وغيرهم، وعلى مناهجهم في الفتوى، وطريقة تعاملهم مع من يخالفهم في المسائل الفقهية.
6 - اشتمال الكتاب على المسائل الفقهية الدقيقة التي كان كثير من الباحثين يظنون أنها إنما نشأت في عصور متأخرة.
7 - الاهتمام باستعمال المصطلحات الفقهية وبيان معانيها، وذكر بعض الاختلافات الحاصلة في ذلك، مما يفيد في تصور المسائل الشرعية ومعرفة حقيقتها والمراد بها.
8 - اشتمال الكتاب على أكثر الفنون الإسلامية ما بين الفقه والعقيدة والمغازي والتاريخ إلى غير ذلك من العلوم.
9 - تقسيم الكتاب إلى فصول وأبواب تسهل على الباحثين الوصول إلى المعلومات الموجودة فيه، كما يحمد له الترتيب الفقهي لآثاره.
10 - حسن ترتيب محتويات كل مبحث، كما سيأتي عند الحديث عن طريقة ترتيب الكتاب.
11 - إن أعظم ما فيه مما يصح إسناده أو يحسن، والضعيف فيه قليل، ويندر وجود ما هو ضعيف جدًا.
12 - دقة المؤلف في عزو الأقوال لأصحابها، وذكر أسانيد ذلك.
13 - انفراد المصنف بابواب كثيرة لا تكاد تجدها في غيره من كتب السنة والأثر.
14 - الاهتمام بإيراد شواهد الحديث ومتابعاته مع التنبيه غالبًا على الفروق بينها.
ومميزات المصنف عديدة يدرك القارئ بعضها بمجرد مطالعته له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
المطلب الثاني: ثناء العلماء على المصنف
تعددت كلمات العلماء في الثناء على مصنف ابن أبي شيبة وسأقدم للقارئ هنا نموذجًا من ذلك:
1 - قال ابن كثير: "المصنف الذي لم يصنف أحد مثله لا قبله ولا بعده"(1).
2 - قال أمير الأندلس محمد بن عبد الرحمن الأموي: "هذا كتاب لا تستغني خزانتنا عنه"(2).
3 - قال ابن السبكي: "فحص القفال عن أقاويل السلف في هذه المسألة فكشفت أوعب الكتب لأقاويلهم وهو مصنف ابن أبي شيبة"(3).
4 - قال حاجي خليفة: "وهو كتاب كبير جدًا جمع فيه فتاوى التابعين وأقوال الصحابة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقة المحدثين بالأسانيد مرتبًا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه"(4).
5 - كان مصنف ابن أبي شيبة مضرب المثل في جمع الأحاديث والآثار حتى أن رجلًا طلب من يكتب في كتاب الصلاة ما لا يوجد في المصنف فوجهوا إلى أبي بكر الأثرم فكتب ستمائة ورقة ليس في المصنف منها شيء(5).
6 - وقال الكتاني: "وهو في مجلدين ضخمين، جمع فيه الأحاديث على طريقة المحدثين بالأسانيد، وفتاوى التابعين، وأقوال الصحابة مرتبًا الكتب والأبواب على--------------------------------------------
(1) البداية والنهاية 10/ 315.
(2) تاريخ ابن الفرضي 1/ 170.
(3) طبقات الشافعية 5/ 60.
(4) كشف الظنون ص 1678.
(5) طبقات الحنابلة 1/ 73، تهذيب الكمال 1/ 479.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
ترتيب الفقه"(1).
7 - وقد أكثر العلماء من النقل عن مصنف ابن أبي شيبة، ففي طرح التثريب للحافظ العراقي قرابة مائة نقل عن المصنف، وفي الدر المنثور (172) نقل عن المصنف، فضلًا عما نقله عن ابن أبي شيبة ولم يصرح أنه في المصنف، وقد نقل الحافظ ابن حجر آلاف النقول عن ابن أبي شيبة، وفي فتح الباري وحده أكثر من (300) نقل.
المطلب الثالث: صعوبة العمل في المصنف
إن تحقيق كتاب المصنف تكتنفه الكثير من الصعوبات وذلك للأسباب الآتية:
1 - لم يحظ كتاب المصنف من قبل المتقدمين بجمع زياداته على كتب السنة المشهورة وتحريرها وضبطها مع انفراد المصنف بكثير من الأخبار.
2 - أن رجال أسانيده لم يتم ضبطهم وتحرير المراد بهم ولم يفردوا بمؤلف لبيان أحوالهم، وما حصل من الرواة من وهم في ذلك، مما يجعل المحقق يمكث الليالي ذوات العدد في التعوف على حال راوٍ قد لا يجد ترجمته إلا في كتب ليست مظنة لذلك من أمثال كتب الأنساب ومعاجم البلدان.--------------------------------------------
(1) الرسالة المستطرفة ص 40.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
3 - لم توجد شروح لألفاظ الكتاب تشرح غريبها وتوضح المراد بها.
4 - عظم حجم المصنف وكثرة الأخبار المروية فيه، مع كون تلك الأخبار يندر تكرارها فيه.
5 - عدم تعدد نسخه الكاملة بحيث تحتاج إلى التلفيق بين النسخ.
6 - عدم اعتناء المعاصرين بهذا الكتاب عناية تليق به.
7 - تفرق مخطوطاته في البلدان المختلفة.
8 - اختصار المؤلف عند إيراد أسماء رواة الأسانيد مما يوجد الحيرة فيمن هو المراد بتلك الأسماء المختصرة.
المطلب الرابع: إسناد المصنف
مع أن ابن أبي شيبة كان له تلاميذ كُثْر، وقد ذكر بأن حلقته كان يحضرها قرابة ثلاثين ألفًا، إلا أن المصنف لم تعرف له رواية إلا من طريقين:
الأول: طريق بقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي أبي عبد الرحمن القرطبي (200 - 276)، وقد سافر للعراق لطلب الحديث فروى المصنف عن ابن أبي شيبة، وأغلب المطبوع من رواية بقي بن مخلد، بل كله إلا باب الأوائل، وقد رواه عنه اثنان:
أولهما: أبو محمد عبد اللَّه بن يونس بن محمد المرادي المقبري (253 - 330 هـ)، وأغلب رواية بقي المطبوعة جاءت من طريق أبي محمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
والراوي الثاني: هو أبو علي الحسن بن سعد بن إدريس بن خلف البربري الكتامي القرطبي (248 - 331 هـ)، والرواية المشهورة والمتداولة تلفيق من رواية المرادي والبربري عن بقي بن مخلد.
فقد جاءت الإشارة للثاني في أثناء كتاب الطهارة، وأثناء كتاب الأذان، بينما جاءت الإشارة لابن يونس في أثناء كتاب الجمعة وصلاة رمضان وصلاة التطوع، وأثناء كتاب الجنائز، وأول كتاب الحج وفي أثنائه خمس مرات، وأثناء كتاب البيوع أربع مرات، وأثناء كتاب الجنايات، وأول الحدود، وأول الجمل.
الثاني: رواية المشارقة ومنهم أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي الكوفي وأبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسي، وأبو أحمد محمد ابن عيدوس السراج، وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الجواليقي.
ويبدو أنه لم يوجد في عصرنا من رواية المشارقة إلا كتاب الإيمان وكتاب الأدب وكتاب الأوائل، وكان يذكر فيما مضى أن كتاب الأشربة وكتاب فضائل القرآن وجدا من رواية المشارقة.
وهناك اختلاف في الترتيب بين الروايتين لذا رأيت أن يكون الترقيم العام بحسب رواية المغاربة، وفي المواطن التي نجد فيها رواية للمشارقة أثبت ترقيمًا آخر بجوار الترقيم الأول يكون بين قوسين هكذا [14122 (211)] فالرقم الأول لرواية المغاربة، والثاني لرواية المشارقة وهذا في كتابي الإيمان والأدب.
ومن خلال هذين الكتابين يظهر أن رواية المشارقة أقل بكثير من رواية المغاربة، إلا أن رواية المشارقة فيها زيادات قليلة بلغت ثلاثة أخبار في كتاب الإيمان وخمسة في كتاب الأدب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
المطلب الخامس: اسم المصنف ونسبته لمؤلفه
هناك اتفاق من جميع النسخ على تسمية هذا الكتاب بهذه التسمية، كذلك هناك اتفاق من جميع من ترجم لابن أبي شيبة على نسبة كتاب المصنف إليه، كما أن عددًا كثيرًا من العلماء والمؤلفين ينقل عن المصنف ويعزو إليه، وعند تفتيش المصنف نجد تلك النقول موجودة فيه كما يدل على ذلك ما جاء في أواخر النسخ الخطية مما يفيد في إثبات نسبة الكتاب المصنف إلى الإمام أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة.
كما أن أسانيد الكتاب المتعددة والتي حظيت بسماعات مختلفة، واشتغل العلماء على نسخ المصنف ولم يتوقفوا في نسبته لمؤلفه، فإحدى النسخ عليها توقيعات ابن المهندس، والأخرى عليها توقيع مرتضى الزبيدي، والثالثة عليها توقيعات علماء الدعوة ومنهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مما لا يدع مجالًا للشك في هذا الأمر.
ومعنى كونه مصنفًا أنه كتاب مؤلف، وهذا يصدق على هذا الكتاب، كما أن الغالب في اسم المصنفات الحديثية أن يراد بها المؤلفات المحتوية على موضوعات فقهية وشرعية عديدة تناقش من خلال الأحاديث والآثار، ولعل سبب تأليف الكتاب رغبة المؤلف في تدوين هذا التراث العظيم من أجل معالجة موضوعاته من خلال الأحاديث النبوية والآثار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
المطلب السادس: المقارنة بين المصنف ومصنف عبد الرزاق
نظرًا لكون الكتابين "مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة" يشتركان في جمع آثار الصحابة والتابعين، ويشتركان في اسم واحد، فإنه يحسن عقد مقارنة بين الكتابين، وعند المقارنة بين الكتابين نجد الآتي:
أولًا: مصنف ابن أبي شيبة أضخم من مصنف عبد الرزاق، بل هو على الضعف منه، ففي مصنف عبد الرزاق قرابة عشرين ألفًا، وفي مصنف ابن أبي شيبة قرابة أربعين ألفًا.
ثانيًا: عدد الرواة الذين لهم رواية في مصنف ابن أبي شيبة على الضعف من الذين في مصنف عبد الرزاق، فعند ابن أبي شيبة قرابة ثلاثة آلاف راوٍ، وعند عبد الرزاق قرابة ألف وخمسمائة راوٍ.
ثالثًا: عدد المروي عنهم من الصحابة والتابعين في مصنف ابن أبي شيبة أكثر من المروي عنهم في مصنف عبد الرزاق، وكذلك في عدد الآثار المروية عن كل واحد منهم.
رابعًا: لئن كان عبد الرزاق جمع فقه أهل الحجاز لقرب الحجاز من اليمن، فإن ابن أبي شيبة جمع فقه أهل العراق، وشارك في فقه أهل الحجاز.
خامسًا: عند ابن أبي شيبة من الكتب والأبواب ما لا تجده عند عبد الرزاق ككتاب الكنى والتاريخ والأوائل وغيره.
سادسًا: ابن أبي شيبة أكثر استيعابًا لأخبار كل باب من عبد الرزاق.
سابعًا: المرفوعات عند ابن أبي شيبة أكثر منها عند عبد الرزاق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
المطلب السابع: الرسائل العلمية المتعلقة بمصنف ابن أبي شيبة
هناك العديد من الرسائل العلمية ماجستير ودكتوراة -قدمت في مواضيع متعلقة بمصنف ابن أبي شيبة منها:
1) تحقيق المصنف لابن أبي شيبة، من أول الحج إلى نهاية باب الوقوف عند الجمار يوم النحر.
اسم الباحث: عبد اللَّه بن حمد اللحيدان.
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
2) الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة ومنهجه في المصنف.
الباحثة: عيشة عوض المشعبي.
جامعة أم القرى.
3) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة من الأحاديث المرفوعة، من أول المصنف إلى كتاب الإيمان والنذور.
اسم الباحث: حسين عبد الحميد النقيب.
4) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من كتاب الحج إلى كتاب الأدب.
اسم الباحث: محمد بن سعد الزير.
5) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، الأحاديث المرفوعة من كتاب الأطعمة إلى كتاب الديات.
الباحثة: حزيمة بنت صافي سرّاج.
6) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من الأحاديث المرفوعة من كتاب الحدود إلى كتاب فضائل القرآن.
الباحث: عبد الرحمن بن محمد الحازمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
7) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من الأحاديث المرفوعة من الإيمان والإِسلام إلى الزهد.
الباحث: يوسف علمي.
8) زوائد مصنف ابن أبي شيبة على الكتب الستة، من الأحاديث المرفوعة من كتاب الأوائل إلى آخر الكتاب.
الباحث: عبد الرحمن بن قاسم مهدلي.
9) الأحاديث والآثار المتعلقة بمسائل الإيمان والصحابة في مصنف ابن أبي
شيبة، ترتيبًا ودراسة عقدية.
الباحث: طارق بن عبد الرحمن الحواس.
10) الأحاديث والآثار المتعلقة بالإيمان بالرسل واليوم الآخر والقدر في مصنف ابن أبي شيبة، ترتيبًا ودراسة عقدية.
الباحث: محمد بن حسن العمري.
11) مرويات أبي بكر بن أبي شيبة في التفسير من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الإسراء، جمعًا ودراسة.
الباحث: عبد القدوس راجي محمد موسى.
12) مرويات أبي بكر بن أبي شيبة في التفسير من سورة الكهف إلى سورة الناس، جمعًا ودراسة.
الباحث: عادل بن سعد الجهني.
13) مرويات الطبري عن ابن أبي شيبة من عهد الصديق إلى عهد معاوية، دراسة نقدية مقارنة.
الباحث: خالد محمد علي يماني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
المبحث الثاني: دراسة بعض جزئيات المصنف
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: العناوين الرئيسة في المصنف
انفرد المؤلف بترتيب خاص به في أسماء الكتب، وذلك على النحو الآتي:
اسم الكتاب عدد الأبواب عدد الأخبار عدد الصفحات من صفحة ابتداء من رقم 1 - الطهارة 255 2136 430 2/ 5 1 2 - الأذان والإقامة 41 261 58 2/ 435 2137 3 - الصلاة 200 2085 410 3/ 5 2399 4 - سجود التلاوة 36 237 48 3/ 416 4223 5 - سجود السهو والعمل في الصلاة 88 619 135 3/ 465 4461 6 - الجمعة 84 617 131 4/ 67 5081 7 - أول العيدين 41 353 77 4/ 199 5699 8 - صلاة التطوع والإمامة 388 3057 738 4/ 277 6053 9 - الصيام 122 952 232 5/ 457 9111 10 - الزكاة 155 1046 286 6/ 137 10064 11 - الجنائز 202 1408 395 6/ 425 11111 12 - الأيمان والنذور والكفارات 107 540 127 7/ 267 12520 13 - الحج 551 3588 846 7/ 395 13061 14 - النكاح 276 2013 497 9/ 155 16650 15 - الطلاق 282 1785 436 10/ 85 18664 16 - الجهاد 2 274 127 11/ 5 20450 17 - الصيد 49 420 105 11/ 133 20725 18 - البيوع والأقضية 640 3811 961 11/ 239 21146 19 - الطب 65 330 115 13/ 103 24958
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
اسم الكتاب عدد الأبواب عدد الأخبار عدد الصفحات من صفحة ابتداء من رقم 20 - الأشربة 47 520 139 13/ 219 25289 21 - العقيقة 10 45 13 13/ 359 25810 22 - الأطعمة 48 363 97 13/ 373 25856 23 - اللباس والرينة 87 723 191 13/ 471 26220 24 - الأدب 245 1486 422 14/ 117 26944 25 - الديات 250 1499 324 15/ 5 28431 26 - الحدود 183 1058 240 15/ 331 29931 27 - أقضية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم 1 88 33 16/ 61 30990 28 - الدعاء 181 823 293 16/ 95 31079 29 - فضائل القرآن 76 1241 114 16/ 389 31903 30 - الإيمان 6 148 55 17/ 5 32321 31 - الرؤيا 13 86 37 17/ 61 32470 32 - الأمراء 2 190 70 17/ 99 32557 33 - الوصايا 79 341 71 17/ 171 32748 34 - الفرائض 118 708 163 17/ 243 33090 35 - الفضائل 77 911 334 17/ 407 33799 36 - السير 193 1261 339 18/ 207 34711 37 - البعوث والسرايا 10 150 75 19/ 5 35973 38 - التاريخ 7 533 55 19/ 81 36124 39 - الجنة والنار 3 284 83 19/ 137 36658 40 - الزهد 75 1533 463 19/ 221 36943 41 - الأوائل 1 323 85 20/ 119 38477 42 - الرد على أبي حنيفة 125 491 138 20/ 205 38801 43 - المغازي 47 598 386 20/ 345 39293 44 - الفتن 3 666 277 21/ 189 39892 45 - الجمل 3 195 105 21/ 467 40559 المجموع 5474 40754 10756 12/ 572 40754
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
المطلب الثاني: ترتيب الأبواب
المؤلف أدخل تحت كل كتاب عددًا من الأبواب، ويختلف عدد هذه الأبواب من كتاب إلى آخر بحسب المادة الموجودة لدى المؤلف بحسب سعة ذلك الموضوع، فبينما نجد أن [كتاب البيوع والأقضية يشتمل على (640) بابًا، وكتاب الحج على (551) بابًا]، وكتاب الطهارة يحتوي على (255) بابًا نجد كتبًا أخرى لا تحتوي إلا على أبواب قليلة مثل كتاب الأمراء، حيث يحتوي على بابين، وكتاب التعبير ويحتوي على (13) بابًا.
وهكذا الحال بالنسبة للأحاديث والأخبار الواردة تحت الباب الواحد، فمرة نجد أن الباب يتسع ليشمل أخبارًا كثيرة مثل باب (من قال: إذا التقي الختانان فقد وجب الغسل) فقد اشتمل على (27) خبرًا؛ وفي باب (المسح على الخفين) أورد (79) خبرًا، ومرة نجد الباب لا يضم تحته إلا خبرًا واحدًا مثل باب (سؤر الدجاجة) وباب (بول الخفاش).
وبالنسبة للترتيب فإن المؤلف رتب الكتب في المصنف على طريقة لم يسر عليها غالب المؤلفين في الفقه والحديث، فرغم أنه بدأ بالطهارة قبل الصلاة وقدمها على باقي العبادات إلا أننا نجد أنه قدم الصيام على الزكاة، وقدم الصيام والزكاة على الجنائز، وجعل النذور قبل الحج، وجعل أبواب النكاح والطلاق والصيد قبل أبواب المعاملات.
وأما ترتيب الأبواب داخل الكتاب الواحد فإنه وإن تناسبت بعض الأبواب المتجاورة إلا أن الغالب أنه ليس هناك ترتيب معين لهذه الأبواب وإن كان يلتزم عند فصل كل قول في المسألة في باب مستقل أن تكون تلك الأبواب متعاقبة.
وفي الغالب أن المؤلف يذكر اسم الباب مباشرة، بدون ذكر كلمة (باب)، وفي المسائل التي اشتهر الخلاف فيها يضع لكل قول بابًا مستقلًا، وقد يجعل اسم الباب بصيغة اللاستفهام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
المطلب الثالث: طريقة ترتيب الأخبار داخل الباب
الغالب على المؤلف أن يرتب أخبار الباب الواحد على النحو الآتي:
1 - يبتدئ أولًا بالأحاديث النبوية الصحيحة والحسنة أو المشهورة، وتتفاوت ما بين حديث واحد إلى خمسة أحاديث، وقد تخلو بعض الأبواب من الأحاديث.
2 - ثم يثني بالمراسيل في ذلك الموضوع إن وجدت.
3 - ثم يذكر آثار الصحابة والغالب أن يرتبهم بحسب فضلهم أو عدد مروياتهم.
4 - ثم يذكر آثار التابعين وفي الغالب أن يرتبها بحسب سنة وفاتهم.
5 - ثم يذكر الأحاديث المرفوعة التي حصل فيها اضطراب أو اختلاف.
وقد لا يلتزم بهذا الترتيب في بعض الأبواب.
وفي أحيان نادرة يبين المؤلف الرأي الراجح لديه، كما قد يتكلم على الرواة أو الأسانيد في أقل من النادر.
ففي الخبر (3962) قال: (يعيد ولا يعيد الوضوء)، وفي الخبر (22930) قال في مسألة (القرض حال): (وبه يأخذ أبو بكر)، وفي الخبر (7125) قال: (لا يقنت في الفجر، ويقنت في الوتر كل ليلة قبل الركوع)، وفي أبواب الفرائض (33090، 33798) قام بقسمة المسائل على الأقوال المختلفة، وفي الخبر (2660) ذكر رأيه الفقهي في مسألة الركوع دون الصف.
مع ملاحظة أن المؤلف لا يذكر أثرًا إلا بإسناده إلى قائل ذلك الأثر أو فاعله.
المطلب الرابع: الصناعة الحديثية
الغالب في المصنف إفراد كل حديث بإسناده ومتنه، لكنه قد يكتفي بسياق بعض الحديث ثم يحيل على إسناد سابق أو لاحق، وقد يكون الحديث عنده بإسنادين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
ويلتقيان في أثناء الإسناد فيسوقهما إليه ثم يوحد سياقهما، وقد يكرر سياق الأسانيد من أجل إظهار نقص أو اختلاف، وقد يكتفي بسياقي الحديثين عن التنبيه على مثل ذلك، ويصرح ببيان أوجه الاختلاف بينهما لكن ذلك قليل جدًا، وبذلك يظهر للقارئ جانب الاختصار وعدم التكرار في المصنف.
وفي أوائل المصنف يغلب على المؤلف تقطيع الأحاديث وتقسيمها والاكتفاء من كل حديث بما يناسب الباب، بخلاف أواخر المصنف في أبواب المغازي والفتن والتاريخ ونحوها فإنه في الغالب يسوق الأحاديث كاملة، ولذلك كانت الأحاديث في آخر الكتاب أطول بكثير من الأحاديث في أوله.
كما أن المؤلف ساق في المصنف الأحاديث مرة متصلة ومرة مرسلة أو موقوفة، وكذلك نجد في المصنف من جميع ما يذكره العلماء من أنواع الحديث في كتب المصطلح من المدرج والمدبج والمزيد في متصل الأسانيد والمشكل والمتعارض وغيرها من أنواع الأحاديث.
كما أن المؤلف يعتني بذكر المتابعات والشواهد عندما تحتاج الأحاديث لمثل ذلك.
ولئن كانت بعض الأخبار في مصنف عبد الرزاق أعلى إسنادًا إلا أن مصنف ابن أبي شيبة امتاز بكثرة المرفوع فيه وامتاز بشموله وكثرة أخباره، فهو ضعف مصنف عبد الرزاق.
ومن النادر أن يتكلم على أحوال الرواة، وإذا تكلم عليها تكلم بكلام مقتضب كأن يقول: فلان ثقة أو ضعيف، ولا يحكم على جميع الإسناد أو على مجموع الرواة، والغالب على المؤلف أن يذكر الرواة بأسماء مقتضبة على جهة الاختصار.
وشرح المؤلف عددًا قليلا من الألفاظ الغريبة، فمثلًا في الخبر (7812) فسر خبر: (لا تصلوا في شعر النساء)(1) بأن المراد الصلاة في ثيابهن.
وفي الخبر (2854) فسر قول أبي سعيد (كنان) بأن المراد الصلاة بالإيماء، وفي الخبر (7917) فسر الغداء بالسحور، وفي الخبر (13861) فسر الصرورة بالذي لم يحج فقط، وفي الخبر (36703) فسر الألوة بالعود (الطيب)، وفي الخبر (36720) فسر العدو بالشد.--------------------------------------------
(1) المصنف 8/ 417.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
والغالب في روايات الكتاب أن يصرح المؤلف بالتحديث أو الإخبار، وفي مرات قليلة قال: (حدثت)(1)، كما أنه قد يقول: (بلغني)، بل قد يقول ذلك عن شيوخه كابن عيينة(2)، وحفص بن غياث(3)، ويحيى بن سعيد(4)، (وهشيم(5)، وروح(6)، وابن المبارك(7)، وذكر شكه في السماع في مواطن)(8)، مما يدلك على تحري ابن أبي شيبة، وعدم وجود التدليس لديه.
كما أن المؤلف راجع شيوخه للتثبت من بعض الألفاظ كما في الخبر (2578): (قال أبو بكر قلت: أنا لحفص وبحمده؟ قال: نعم، إن شاء اللَّه ثلاثًا.
ومما يدلك على تحريه ودقته بيانه للمواطن التي شك فيها، ففي الخبر (12532) قال: (ابن الجويرية أو أبي الجويرية، الشك من أبي بكر).
ويدلك على ذلك التفريق بين الروايات عند قرن الأسانيد،: ما في الخبر (7239) قال: (ولم يذكر وكيع قول إبراهيم)، وفي الخبر (34704) قال: (قال أبو بكر: ورواة أهل مصر لا يدخلون فيه ابن عباس).--------------------------------------------
(1) المصنف 12/ 535.
(2) المصنف 10/ 463 برقم (31932)، وانظر: الأرقام (35936) و (34434).
(3) المصنف 8/ 417 برقم (26553).
(4) المصنف 1/ 301 برقم (3102).
(5) كما في الخبر (27934).
(6) كما في الخبر (40287).
(7) كما في الخبر (36765).
(8) كما في الأخبار (8756) و (21142)، و (30866).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
الفصل الثالث: وصف أصول الكتاب
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: الأصول الخطية.
المبحث الثاني: الأصول المطبوعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
المبحث الأول: وصف الأصول الخطية
وفيه تسعة عشر مطلبًا:
المطلب الأول: النسخة الظاهرية الأولى (ك)
وهي مخطوطة مأخوذة من دار الكتب الظاهرية ورقمها (287، 288، 289، 422)، ومصورتها في مكتبة جامعة الإمام برقم (10554) إلى (10557).
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من أربعة مجلدات وأحجامها متقاربة، على النحو الآتي:
1) المجلد الأول في (128) لوحة.
2) المجلد الثاني: (201) لوحة.
3) المجلد الثالث: وهو الجزء السابع والثامن في (410 لوحة).
4) المجلد الرابع: وهو الجزء الحادي عشر والثاني عشر في (208) لوحة.
(ب) مسطرتها:
في المجلد الأول والثاني كل صفحة حوالي (23) سطرًا والورقة (46) سطرًا.
أما المجلد الثالث والرابع فكل صفحة حوالي (21) سطرًا والورقة (42) سطرًا.
مقاسها (15 × 20) سم تقريبًا.
(جـ) وصفها:
تتكون النسخة من أربعة مجلدات ووصفها كالتالي:
1) المجلد الأول: في بداية المجلد مكتوب [السفر الأول من المصنف للحافظ الإمام الحجة المثبت الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العبسي الشافعي، قدس اللَّه روحه، دار الكتب الظاهرية شعبة التصوير. ثم في الورقة التالية بياض على
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الصفحة اليمنى، والصفحة اليسرى فيها أربعة أحاديث، ثم بداية باب جديد وهو [من قال خذ لرأسك ماء جديدًا]، وينتهي المجلد الأول عند باب [من كان يستقبل الإمام يوم الجمعة].
2) المجلد الثاني: في بداية المجلد مكتوب [دار الكتب الظاهرية شعبة التصوير رقم الفيلم 29 رقم المخطوط: 1213]، ثم في الورقة الثانية بياض على الصفحة اليمنى، أما في الصفحة اليسرى تكملة للحديث السابق وبداية باب جديد وهو [الساعة التي يتوجه فيها إلى العيد أي ساعة هي] إضافة إلى الختم، وينتهي المجلد عند باب [ما قالوا في ثواب الحمى والمرضى] من كتاب الجنائز.
3) المجلد الثالث: وذكر في أول المجلد ما يلي: [السفر السابع من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، من كتاب النكاح وأول كتاب الطلاق، عمرية، وختم مكتوب عليه، دار الكتب الظاهرية الأهلية بدمشق وختم آخر غير واضح، ثم الورقة الثانية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد، عونك اللهم] ثم [كتاب النكاح في التزويج من قال يأمر به ويحث عليه] وفي هذا المجلد يكمل كتاب النكاح والطلاق والصيد، وينتهي المجلد عند باب [فِي بيع حاضر لباد] من كتاب البيوع.
4) المجلد الرابع: في بداية المجلد مكتوب [السفر الحادي عشر من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة من كتاب الديات وكتاب الحدود وكتاب قصص رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وختم مكتوب عليه، دار الكتب الظاهرية الأهلية بدمشق وختم آخر غير واضح]، ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى اللَّه على محمد وعلى آله وسلم تسليمًا • كتاب الديات •]. وينتهي المجلد بنهاية الكتاب، ومذكور في آخر النسخة [تم كتاب الأمراء بحمد اللَّه وعونه وحسن توفيقه، عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم المهندس الحنفي، فرغت هذه المجلدة وما قبلها. عبد اللَّه ولد المندر الخصك وصلى اللَّه على محمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
والخط واضح ومقروء ولكن فيها كلمات كثيرة غير منقوطةكما أن فيها تشكيلًا لبعض الكلمات الملبسة، ويوضع عنوان الكتاب والأبواب بخط كبير وواضح على سطر كامل وعلى انفراد، وينتهي الحديث في المجلدين الثالث والرابع بوضع علامة (°) في نهايته إلا إذا انتهى كل خبر في نهاية السطر فلا توضع علامة، وينتهي الحديث في المجلد الأول بوضع (،) في نهاية الخبر، أما في المجلد الثاني فتوضع في نهاية الحديث علامة (°) وفوق كلمة "حدثنا" توضع علامة (،)، وعند استدراك كلمة أو حديث توضع علامة (،) في المكان المراد ثم يوضع الاستدراك على الهامش.
وقد حظيت هذه النسخة بمقابلات عدة على الأصول، من أبرزها المقابلة التي أجراها العلامة عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم المهندس المتوفى سنة (769 هـ) وهو عالم له مشاركته في الحديث وفي تصحيح نسخ كتب الحديث والرجال، ولذلك كانت هذه النسخة من أدق النسخ وأتقنها.
المطلب الثاني: النسخة السعودية - ورمزها (س)
وهي من مخطوطات مكتبة الرياض السعودية، التابعة لرئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. وردت إليها من مكتبة مفتي الديار السعودية -في عصره سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رحمه اللَّه تعالى. بتاريخ 14/ 4/ 1392 هـ، ثم ضمت إلى مكتبة الملك فهد الوطنية.
(أ) ورقمها بالمكتبة (345/ 86).
(ب) وعدد أوراقها:
تتكون النسخة من 4 مجلدات فقد منها مجلدان (الأول والثالث)، المجلد الثاني عدد أوراقه (508) ورقة، أما المجلد الرابع فعدد أوراقه (604).
(ج) مسطرتها:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)