Arabic source text

📘 আল-মুসান্নাফ - ইবনে আবী শায়বাহ - তাহকীক আশ-শাসরী (আবু বকর বিন আবি শাইবা - মৃত্যু 235 হিজরী)

📘 المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري (أبو بكر بن أبي شيبة - ت 235 هـ)

📘 আল-মুসান্নাফ - ইবনে আবী শায়বাহ - তাহকীক আশ-শাসরী (আবু বকর বিন আবি শাইবা - মৃত্যু 235 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حرف الميم مكرر (11) مرة ثم كتب مقابل بالأصل وختم مكتوب عليه "محمد" وكلمات غير واضحة.
2) المجلد الثالث: مكتوب في أول المجلد [الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الرقم المسلسل: 40، اسم الكتاب: مصنف ابن أبي شيبة، تاريخ التصوير: رمضان 1400 هـ، الفن: حديث، مصدره: روضة الحديث، عدد الأجزاء: الثالث، عدد الأوراق: 297، أسطره: 16. ثم الورقة الثانية ختم غير واضح فـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، النذر ما كفارته وما قالوا فيه]، وفي آخر ورقة في المجلد مكتوب [حرف الميم مكرر (11) مرة، تمت مقابلته بالأصل].
الخط جميل ومقروء ولكن تعيبه الأخطاء الكثيرة سواء كانت في اللغة أو في تنسيق الجمل، وفي آخر الصفحات كلمات تدل على الكلمة التي ستبدأ بها الصفحة المقبلة، وبداية الأبواب غير واضحة، ونهاية كل حديث توضع علامة (°) أو () أو تكبر (حدثنا)، والأحاديث والكلمات المستدركة وضعت في الهوامش.

‌‌المطلب الثالث عشر: مصورة جامعة الإمام الثانية (خ)
وهي نسخة مصورة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (6161).
(أ) عدد أوراقها:
تتكون النسخة من مجلدين:
1) المجلد الأول وعدد أوراقه (353) ورقة.
2) المجلد الثاني وعدد أوراقه (384) ورقة.
يعني النسخة بأكملها (737) ورقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

(ب) مسطرتها:
كل ورقة (24) سطرًا.
وكل سطر يتكون [ما بين 15 إلى 20] كلمة تقريبًا.
مقاسها: (17 × 21) سم تقريبًا.
(ج) أوصافها:
1) المجلد الأول: في أوله مكتوب [تمت مقابلتها، وبعد (14) ورقة عبارة عن فهرست أبواب المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة]، وبعدها ورقة مكتوب عليها [مصنف الخير الإمام الخضم الهمام أبي بكر بن أبي شيبة رحمه الله رحمة الأبرار ووقاه عذاب النار، آمين. هو عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي الحافظ المتقين المتوفى سنة 235 هـ، كتبه العبد الضعيف فتح محمد النظاماني من نسخة أرسلها المولى أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي صاحب غاية المقصود شرح أبي داود وغيرها، في تاريخ 7 من شهر شعبان المعظم سنة 1317 هـ سيد السند الكامل العالم الحبر الحلاجل البحر الذي ليس له ساحل صاحب الكمالات الصورية والفيوضات المعنوية مولانا ومن كل وجه ولانا المكنى بأبي تراب صاحب العلم دام رشده وإرشاده وبركته وفيضانه على العالم آمين] ثم الورقة التالية التي ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] وأول باب [ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء] وينتهي المجلد بنهاية باب [من كان يستقبل الإمام يوم الجمعة] ومكتوب في آخر الورقة [إلى هنا ينتهي الجزء الموجود في المكتبة العمومية في دمشق سنة 390 هـ على ما ذكر الفاضل الشيخ محمد أحمد همام في مكتوبة إلى عبد التواب] وختم غير واضح.
2) المجلد الثاني: مكتوب في أول النسخة [جامعة الإمام محمد - قسم المخطوطات: 6161 ثم (17) ورقة عبارة عن فهرست للمجلد الثاني لمصنف أبي بكر بن أبي شيبة، ثم بداية المجلد بباب [في الاحتباء يوم الجمعة] وينتهي المجلد بنهاية باب [في الرجل يغسل امرأته].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

وتوجد في هذا المجلد إسقاطات هي عبارة عن بياضات في المجلد المنقول منه، والخط جيد ومقروء ومنقوط، بعض الأوراق موجود في نهايتها كلمات تدل على الكلمة التي تبتدئ بها الورقة الثانية، وعنوان الباب يكبَّر ويوضع في سطر على انفراد، كما يكبر اسم القائل في الجزء الأول. وعند بداية الحديث تكتب "حدثنا" بلون آخر. وتوجد "حواشي" للتعريف بالرواة أو لتوضيح وتصحيح كلمة ما.
وهي نسخة متقنة وخصوصًا في أسماء الرواة.
ونسخة (ب) مغايرة لنسخة (خ) خلافًا لما توهمه بعضهم، وبينهما أبواب مشتركة، وهناك اختلاف في النسخ والناسخ، والأصل الذي اعتمدت عليه كل نسخة.

‌‌المطلب الرابع عشر: مصورة كتاب الأدب (ث)
هي نفس كتاب الأدب للمصنف أبي بكر بن أبي شيبة رحمه الله.
(أ) عدد أوراقها:
تتألف النسخة من مجلدين، المجلد الأول يحوي (25) ورقة والمجلد الثاني يحوي (22) ورقة، يعني أن النسخة بأكملها (47) ورقة، كل صفحة تتكون (ما بين 15 إلى 18) سطرًا تقريبًا. وكل سطر (ما بين 11 إلى 15) كلمة تقريبًا.
(ب) مقاسها:
(17 × 24) سم تقريبًا.
(ج) وصفها:
1) المجلد الأول: مكتوب في بدايته [الجزء الأول من كتاب الأدب، دار الكتب الظاهرية للمصنف أبي بكر بن أبي شيبة رحمه الله، رواية أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي عنه، رواية أبي علي محمد بن القاسم بن معروف عنه، رواية عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر عنه، رواية الحافظ أبي محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

عبد العزيز بن الكناني عنه، والحسن بن علي اللباد وأَحمد بن عبد الرحمن الطرائفي ثلاثتهم عنه، رواية الشريف النسيب أبي القاسم علي بن إبراهيم الحسيني عنه، رواية أبي المعاني عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبي معامر عنه، سماع لعبد الرحمن إبراهيم ابن أبي المنذر عنه، وكتب يوسف بن الذكي عبد الرحمن المزي عفا اللَّه عنه برحمته ووفقه رحمه الله.
وفي الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر]، وباب [ما جاء في الرجل يقبل يده] وآخر باب في المجلد الأول [باب ما جاء في تشبه الرجال بالنسبة] وفي النهاية، آخره والحمد للَّه بلغ العرض -والسماع-.
2) المجلد الثاني: وذكر في أوله [مقابل بأصله والحمد للَّه، الجزء الثاني، دار الكتب الظاهرية الجزء الثاني من كتاب الأدب للمصنف أبي بكر بن أبي شيبة رحمه الله، ونفس الروايات التي ذكرت في بداية المجلد الأول] ثم الورقة الثانية ابتدئت بـ[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رب يسر]، ثم ثلاثة أحاديث فبداية باب [ما جاء في كف اللسان وخوف مما يكون من الكلام] ومذكور في نهاية النسخة ما يلي: [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ما يقول سيدنا الشيخ الإمام الفقيه العالم الزَّاهد وفقه اللَّه لطاعته وجمع له خير الدارين برحمته وكان به حفيًا وعنه راضيًا مرضيًا، والسماع. . وكان آخرها في أواخر شهر رمضان المبارك سنة ست وثمانين وستمائة بجامع دمشق، بخط يوسف بن عبد الهادي، وقف مؤبد بالصيادية.
والخط كبير وواضح نوعًا ما، وأغلبها منقوط، وعند بداية الباب يكتب هكذا "باب" عريض. وتوضع علامة () عند نهاية الحديث، وعند استدراك كلمة أو سند توضع علامة () في المكان المراد ثم توضح في الهامش.
وترتيب الأحاديث والأبواب في هذه النسخة يخالف ترتيب بقية النسخ، لذا رأيت إثبات ترقيم الأبواب في هذه النسخة بعد اسم الباب، وإثبات أرقام الأحاديث بين قوسين بعد الترقيم العام للكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌المطلب الخامس عشر: نسخة المكتبة العمومية (عم)
المكتبة العمومية بتركيا والمشهورة باسم (بايزيد) يوجد فيها الجزء السادس محفوظ برقم (1189)، وعدد أوارقها (437) في كل ورقة (25) سطرًا في الغالب.
تبدأ النسخة بباب: [من قال: لا يدخل بها حتى يعطيها شيئًا] من كتاب النكاح.
وتنتهي بآخر كتاب [أقضية النبي صلى الله عليه وسلم]، وكتب في آخرها: (هنا انتهى كتاب أقضية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم آخر الجزء السادس)، وليس فيها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ.
ويوجد فيها بياضات في عدد من الصفحات، وفي ثلثها الأول خمسون صفحة بخط مغاير.

‌‌المطلب السادس عشر: نسخة دار الكتب المصرية (مر)
وهي نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم (802) و (848)، ويوجد منها الأجزاء: الأول، الثاني، الثالث، الأخير، على النحو الآتي:
1) الجزء الأول: وهو (130) ورقة، كل ورقة فيها (25) سطرًا.
تبدأ من أول الكتاب، وتنتهي بباب: [من كان لا يجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] من كتاب الصلاة.
2) الجزء الثاني: وأوراقه (312) في كل ورقة (25) سطرًا.
يبدأ من باب [في الرجل يؤم أباه] من كتاب الصلاة، وينتهي بباب: [فيما نهي عنه أن يدفن مع القتيل] من كتاب الجنائز.
3) الجزء الثالث: عدد أوراقه (93).
يبدأ من باب: [لِمَ سيمت عرفة] في كتاب الحج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

وينتهي عند باب [كم يؤجل العنين؟] من كتاب النكاح.
4) الجزء الأخير: يبدأ من أول كتاب المغازي.
وينتهي بآخر الكتاب، وعدد أوراقه (250).
وتاريخ نسخها الثالث من شهر رجب سنة 713 هـ.
بخط نسخي واضح مشكول، والعناوين في سطر مستقل، وعليها ختم وقف السلطان الأشرف أبي النصر برسباي (ت 841 هـ)؛ وفيها علامات المقابلة نقطة داخل دائرة عقب كل خبر

‌‌المطلب السابع عشر: نسخة (مراد ملا) الأولى (ملا)
وهي نسخة موجودة في مكتبة (محمد مراد ملا) في إسطنبول بتركيا، وتتكون من قطعتين:
القطعة الأولى:
وتشتمل على مجلدين:
1) المجلد الأول: محفوظ في المكتبة برقم (588 حديث) وعدد أوراقه (377)، وفي كل ورقة (11) سطرًا، وتشتمل على جزئين:
الأول: (192) ورقة من أول الكتاب إلى باب [من قال يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار].
الثاني: (185) ورقة، يبدأ من باب [في الرجل يمر بين يدي المصلي] وينتهي بباب [من كان يستحب أن يقرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة فيها السجدة].
وفي صفحة الغلاف عليه تملك ابن جماعة والشرواني، وقد كتب في آخر هذا الجزء [مما كتب لخزانة مولانا الأمير الأجل المبارك الأسعد المنصور المؤيد الأزكى أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

عبد اللَّه محمد ابن مولانا الأمير الأجل المعظم المؤيد المنصور المطهر المقدس المرحوم أبي زكريا يحيى بن مولانا الشيخ المعظم الأزكى الأظهر المجاهد المرحوم أبي محمد ابن مولانا الشيخ المعظم المجاهد أبي المرحوم أبي حفص أيد اللَّه مقامهم ونصر أعلامهم: عبدُهم ونشأة أحضانهم المغمور ببرهم محمد بن عمر بن عبد اللَّه اليمني ابن الحزاز وفرغ منه في أوائل شهر رجب الفرد سنة ثمان وأربعين وستمائة].
2) الجزء الخامس: وهو محفوظ بالمكتبة برقم (590/ حديث)، وعدد أوراقه (194) ورقة، في كل ورقة (18) سطرًا في الغالب ويبدأ بباب [في الحنوط كيف يصنع به وأين يجعل] من كتاب الجنائز، وينتهي في أثناء كتاب الحج، باب [كيف تعقل البدن].
القطعة الثانية:
وهي محفوظة في المكتبة برقم (594/ حديث)، عدد أوراقها (286)، في كل ورقة (19) سطرًا، تبدأ بكتاب الدعاء وتنتهي بآخر باب [ما ذكر فيما أعد اللَّه لأهل النَّار]، وفي النسخة الإشارة إلى مقابلتها بأصولها، وكتبت بخط واضح كبير مقروء وحروفه منقوطة؛ وهناك تشكيل لما يشكل، وعناوين الأبواب والكتب في سطر مستقل وبخط واضح، وأولها بخط مشرقي، وآخرها بخط مغربي.

‌‌المطلب الثامن عشر: نسخة (مراد ملا) الثانية (ت)
وهي نسخة مأخوذة من مكتبة (محمد مراد ملا) في إسطنبول بتركيا وكتب عليها (نسخة أخرى ثانية)، وعلى كل مجلد منها ختم (أبو الخير أحمد داماد زاده)، والنسخة ثمانية مجلدات، فقد منها المجلد الأول، فالموجود سبعة مجلدات تبتدئ من المجلد الثاني على النحو التالي:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

1) المجلد الثاني. وعدد أوراقه (283) كل ورقة فيها (23) سطرًا، يبدأ من باب [من قال في الحج سجدتان، وكان يسجد فيهما مرتين] من كتاب الصلاة، وتنتهي في أثناء كتاب الجنائز عند باب [في الجنب والحائض يموتان ما يصنع بهما].
أول المجلد كتب بخط مشرقي، الورقة الأولى، وأما الورقة الثانية إلى الورقة (197) فبخط مغربي، وبقية المجلد بخط مشرقي.
والخط واضح وجميل، وكتبت الأبواب بخط كبير مغاير، كما تكتب كلمة (حدثنا) في بداية الإسناد بخط مميز.

‌‌المطلب التاسع عشر: نسخة الخيال (خيا)
وهي قطعة مبتورة من الجزء الأول من مكتبة الشيخ محمد بن عبد المحسن الخيال بالرياض، في (124) ورقة، في كل ورقة قرابة (23) سطرًا، كل سطر فيه (12) كلمة تقريبًا. وتبدأ من وسط كتاب الطهارة إلى أثناء كتاب الصلاة.
وخطها واضح قليل النقط، وتكتب الأبواب بخط متميز في سطر مستقل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

‌‌المبحث الثاني: وصف الأصول المطبوعة
وفيه أربعة مطالب

‌‌المطلب الأول: النسخة السلفية (هـ)
تتألف نسخة "هـ" من (15) مجلدًا ووصفها كالآتي:
1) المجلد الأول والثاني والثالث: مكتوب في أول ورقة كل مجلد ما يلي: [ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا] الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار للإمام الحافظ عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان أبي بكر بن أبي شيبة الكوفي العبسي المتوفى سنة 235 هـ. حققه وصححه. . الأستاذ عامر العمري الأعظمي، أفضل العلماء بجامعة مدراس - الهند. واهتم بطباعته ونشره مختار أحمد الندوي السلفي، الدار السلفية 13، محمد علي بلدينج - بيندى بازار بومباي 400003 (الهند)]. ثم الورقة التالية كلمة الناشر وفيها، الأجزاء الخمسة الأولى من الكتاب طبعت أول مرة سنة 1386 هـ، ووضع الفهرس للأبواب في آخر الكتاب.
وفي آخر ورقة في المجلد وضعت أخطاء الطباعة مع تصحيحها. ولم ترقم الأخبار الواردة فيه.
2) المجلد الرابع والخامس: [مشتركان في المواصفات] مذكورة في أولها ما ذكر في أول المجلدات السابقة، ووضع الفهرس في أول الكتاب. وأضيفت حواشٍ للمقارنة بين نسختين ولم يذكر المحقق مواصفات النسخ، وفي نهاية المجلد الخامس كتب [تم بحمد اللَّه وكمال توفيقه طبع الجزء الخامس من الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار يوم الاثنين لست ليال خلون من ذي القعدة سنة 1390 هـ الموافقة لأربع ليال خلون من يناير سنة 1971 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

3) من المجلد السادس إلى المجلد الخامس عشر: ذكر في الصفحة الأولى نفس ما ذكر في المجلدات السابقة واعتنى بتحقيقه وطبعه ونشره "مختار أحمد الندوي". الطباعة واضحة والأحاديث مرقمة من بداية الجزء السادس. أضيفت حواشٍ للمقارنة بين الأصل والنسخ إضافة إلى التعريف بالرواة وذكر المراجع والتعديلات. والأبواب مرقمة ومكبرة ووضعت على انفراد تام. وتم وضع الفهرس في آخر الكتاب.
ولا شك أن هذه الطبعة لها مزية السبق، ولذلك أشرت لبداية كل صفحة منها على هامش هذه الطبعة الجديدة، إلا أن هذه الطبعة عليها ملحوظات كثيرة أهمها ما يأتي:
1 - وجود نقص كبير فيها، فهناك قرابة خمسة آلاف خبر سقطت من هذه النسخة، منها ثلاثة آلاف في كتاب الحج.
2 - هناك تحريفات في الأحاديث النبوية في متنها أو إسنادها وهي كثيرة جدًا أورد لك النموذج الآتي عليها.
ورد في 12/ 122: [حدثنا يزيد بن هارون عن عروة عن عائشة].
وصوابه: [حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة] كما في النسخ المخطوطة، فانظر ما أبعد الخطأ عن الصواب.
3 - هناك إسقاط لبعض الرواة من الأسانيد، مما يجعل الناظر يظن أن الخبر منقطع، مع أنه متصل كما تدل عليه بقية المخطوطات، ومن أمثلة ذلك أنه ورد في حديث رقم (495) [الزهري عن ابن عمر] بإسقاط سالم بينهما، وفي (1042): (العوام عن الحسن) صوابه (العوام عن هشام عن الحسن).
4 - وجود تحريفات في المتن والإسناد تقلب المعنى وتغير الحكم، فمثلًا (عبيد اللَّه ابن عمر) الثقة أصبح (عبد اللَّه بن عمر) وهو ضعيف، وسفيان انقلب إلى شعبة، وفي رقم (612) (مسهر) أصبحت (مسعر).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

ومن أمثلة ما في المتن ما في رقم (183) قال: (أولى بالمسح على ظاهرهما) بينما الصواب (أولى بالمسح من ظاهرهما).
5 - التصرف في النص بالزيادة أو التغيير أو النقص بناءً على مراجعة كتب حديثية أخرى قد تكون مخالفة لسياق الحديث عند المؤلف.
6 - زاد المحقق أحاديث لم تكن موجودة في المصنف، نظرًا لكون بعض الرواة رواها عن المؤلف؛ وهذا تصرف غير مقبول لأن المؤلف لم يضعها في ذلك الموضع من كتابه (المصنف).
7 - ومن الملحوظات عليهم أن عددًا من الأخبار المرفوعة جعلوها موقوفة على الصحابي مخالفين بذلك جميع النسخ، ومن أمثلة ذلك ما ورد في رقم (53) ففي هذه النسخة (عن ابن عمر يقول: من) الخ وصوابه: (عن ابن عمر قال سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: من).
8 - وفي عدد من الأحوال تم تركيب إسناد حديث مع متن حديث آخر مغاير له كما في رقم (1476).
9 - تصرف المحقق في تعديل الكتاب اجتهادًا منه، فكان غالب تلك الاجتهادات في غير محله، فمثلًا في 9/ 549، قال المؤلف: (حدثنا معمر بن سليمان الرقي) فاجتهد المحقق فجعلها معتمر ظنًا منه أنه التميمي، وقال في التعليق: (في الأصل وم وسنن البيهقي: معمر) فانظر كيف لم يقنع بالأصلين اللذين لم يعتمد على غيرهما ولم يقنع بسنن البيهقي ولم يراجع كتب التراجم مع أن هذا الراوي من رجال التهذيب، و (الرقي) تحولت عنده إلى (الزرقي).
وقد طبع بعض الناس هذه النسخة مع ما فيها من أخطاء وتحريفات ونسبها إلى نفسه على أنه المحقق، إلا أنهم أضافوا إلى طبعاتهم عددًا من الأخطاء المطبعية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

‌‌المطلب الثاني: نسخة العمروي (ن)
وصفها: تتكون من مجلد واحد: مكتوب في بدايته [الكتاب المصنف لابن أبي شيبة القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود)، تحقيق خادم العلم عمر بن غرامة العمروي، ونشرته دار عالم الكتب للنشر والتوزيع وكانت الطبعة الأولى عام 1408 هـ - 1988 م.
بدأ الكتاب بمقدمة للمحقق، ثم كتاب الإيمان والنذور والكفارات، ثم القسم الأول من كتاب الحج، والأحاديث فيه مرقمة والآثار غير مرقمة وكل حديث يبدأ من أول السطر، ووضع الفهرس في نهاية الكتاب. وفي نهاية الكتاب مكتوب [قلت انتهى القسم الأول من الجزء الرابع ويليه القسم الثاني وأوله قوله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} تم بحمد اللَّه وتوفيقه تحقيق نصوص هذا القسم وترتيبها وترقيم الأحاديث النبوية المطهرة. أما الآثار فقد اكتفينا بوضع دائرة صغيرة أمام كل أثر وذلك للتمييز بين الحديث والأثر بعد مقابلة النسخ الخطية. ونسأل اللَّه التوفيق لنا ولإخواننا المسلمين وصلى اللَّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم".
وقد اعتمد على النسخة المحمودية ونسخة (ب) فقط، وفيها عدد من السقوطات كثرت فيها الأخطاء المطبعية، وليس عليها أي تخريج أو تعليق، ومجرد مطالعة هذا الجزء يغني عن إيراد نماذج لذلك.

‌‌المطلب الثالث: نسخة كتاب الإيمان (و)
كتاب الإيمان بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
تتألف النسخة من جزء واحد صغير جدًا وعدد صفحات النسخة (50) صفحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

وفي أول المجلد ذكر [كتاب الإيمان، تصنيف الحافظ أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة (195 - 235)، حققه وقدم له وخرج أحاديثه وعلق عليه محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإِسلامي. ثم الصفحة التي بعدها الطبعة الثانية 1403 هـ - 1983 م، ثم ورقة فيها "مقدمة الناشر" وفي آخرها مكتوب [وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين، بيروت غرة ربيع الثاني 1403 هـ 15/ 1/ 1983، زهير الشاويش، ثم ورقة وصفحة وفيها مقدمة المحقق، وقد اعتمد على نسخة واحدة فقط، وفي آخر الكلام مذكور [والحمد للَّه رب العالمين، دمشق في 24 رمضان سنة 1385 محمد ناصر الدين الألباني] ثم ترجمة المصنف الإمام ابن أبي شيبة، ثم صورة الوجه الأول والأخير من الأصل المخطوط، ثم الورقة التي بعدها افتتحت بـ[ما ذكر في الإيمان]، وفي آخر المجلد مذكور [آخر الكتاب، والحمد رب اللَّه العالمين، وصلى اللَّه على محمد وآله وسلم].
الطبعة جيدة والخط على نمطٍ واحد وليس هناك ذكر للأبواب، وتبدأ الأحاديث من أول السطر وتنتهي بنقطة، وعلامات الترقيم موجودة، وتوجد بها حواش فيها تعريف بالكلمات والرواة والحكم على الأحاديث.

‌‌المطلب الرابع: كتاب المغازي (ق)
كتاب المغازي لابن أبي شيبة، تحقيق الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم العمري.
تتألف من مجلد واحد والوصف كالآتي:
في بداية المجلد مكتوب [كتاب المغازي لابن أبي شيبة أبي بكر عبد اللَّه بن محمد المتوفى سنة 235 هـ درسه وحققه وخرج آثاره د. عبد العزيز بن إبراهيبم العمري عضو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض، دار إشبيليا للنشر والتوزيع، في 485 صفحة.
والطباعة جميلة ومرتبة ومنسقة، والأحاديث مرقمة، وكل حديث يبدأ من بداية السطر. وينتهي بوضع (.). ووضعت الحواشي للتعريف بالرواة والمقارنة بين النسخ وذكر أنواع الأحاديث وسندهم وعنوان الباب مكبر ومعرض ووضع على انفراد، ووضع التشكيل على الآيات القرآنية، وفي آخر الكتاب ذكر المصادر والمراجع، المصادر المخطوطة، المصادر المطبوعة. كما ذكر الفهرس في نهاية الكتاب.
وقد اعتمد الباحث أصالة على مطبوعة السلفية، وأثبت فروق عدد من النسخ في الهامش، فجميع ما يلحق نسخة (هـ) من الملحوظات فإنه يلحق نسخة (ق) في الغالب.

تنبيه:
قام عدد من الباحثين بإعادة طبع المصنف بناء على طبعة المكتبة السلفية بدون الرجوع إلى المخطوطات من أمثال:
1) إدارة القرآن والعلوم الإسلامية بباكستان (ط: 1406 هـ).
2) كمال يوسف الحوت (ط: 1409 هـ).
3) سعيد اللحام (ط: 1414 هـ).
4) محمد عبد السلام شاهين (ط: 1416 هـ).
وحاول بعضهم تصحيح بعض الأخطاء المطبعية، وبعضهم علق بشرح بعض الكلمات الغريبة.

كما قام عدد من الباحثين بإعادة طبع المصنف اعتمادًا على عدد من المخطوطات السالفة الذكر، ومن هؤلاء:
1) حبيب الرحمن الأعظمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

2) حمد بن عبد اللَّه الجمعة، ومحمد بن إبراهيم اللحيدان (ط: 1425 هـ).
3) محمد عوامة (ط: 1427 هـ).
4) أبو محمد أسامة بن إبراهيم بن محمد (ط: 1429 هـ).

ومصنف ابن أبي شيبة كتاب عمدة لا يستغرب أن تتجه له العديد من الدراسات والتحقيقات؛ فجزاهم اللَّه خيرًا، ولا حرمهم الأجر والثواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)