Arabic source text

📘 শারহু কিতাবিস সুন্নাহ লিল বারবাহারী - আর রাজহী (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজিহি)

📘 شرح كتاب السنة للبربهاري - الراجحي (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)

📘 শারহু কিতাবিস সুন্নাহ লিল বারবাহারী - আর রাজহী (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজিহি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المراد بالميزان في الآخرة

‌‌السؤال
ما هو المراد بالميزان يوم القيامة؟

‌‌الجواب
هو ميزان حسي عظيم له كفتان، وأطباقه كأطباق السموات والأرض؛ توزن فيها أعمال العباد، ويوزن فيه الأشخاص على حسب الأعمال.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌حكم من مات بحادث سيارة

‌‌السؤال
الذي يتوفى بحادث سيارة هل يعتبر شهيداً؟

‌‌الجواب
يرجى ذلك، وقد كان شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه يقول: يرجى أن يكون الصدم مثل الهدم، وأن يكون ذلك الشخص مثل صاحب الهدم؛ لأنه الصدم قريب من الهدم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌حكم السلام على ميت بعينه

‌‌السؤال
هل يجوز السلام على ميت بعينه؟

‌‌الجواب
نعم، يجوز ذلك إذا كنت تعرف موضعه، فتقول: السلام عليك يا فلان ورحمة الله وبركاته، غفر الله لك، وتترحم عليه وتدعو له، وتنصرف.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌حكم من قال بجواز تبديل الشرع بالقوانين الغربية

‌‌السؤال
ما حكم من قال: إن تبديل الشرع بالقوانين الغربية ليس كفراً، وهل يصح أن نأخذ العلم عمن يقول هذا؟

‌‌الجواب
لا يؤخذ العلم ممن يقول هذا، وإذا لم يكن استبدال الشريعة بالقوانين كفراً فماذا يكون؟ ولا يوجد أحد يقول بأن إبدال القوانين مكان الشرع من الإسلام، فالله تعالى يقول: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44].
وقد صادم الذين يقولون إن تبديل الشريعة بالقوانين ليس كفراً قول الله: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ))، بل هو كفر وظلم وفسق، وقد يكون هذا كفراً أكبر وقد يكون كفراً أصغر، فقد يكون الحاكم جاهلاً فلابد أن تقوم عليه الحجة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌حكم التعاون مع الجماعات الإسلامية

‌‌السؤال
بعض الناس ينتمون لبعض الجماعات الإسلامية، فهل يجوز التعاون معهم في الأعمال الخيرية مثلاً، أو غير ذلك من طرق التعاون؟

‌‌الجواب
عليك أن تنظر في هذه الجماعات فإن كانت الجماعة على حق فتعاون معهم، وإن كانوا على باطل أو على بدعة فلا تتعاون معهم، والميزان في ذلك هو الشرع، فإذا أشكل عليك شيء فاسأل أهل العلم، واتصل بلجنة الإفتاء في المملكة العربية السعودية واسألهم عما أشكل عليك، أو سل أحد المفتين المعتبرين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌بيان أن الأشاعرة أنكروا الجهة دون الرؤية

‌‌السؤال
هل أنكر الأشاعرة رؤية الله عز وجل؟

‌‌الجواب
الأشاعرة ما أنكروا الرؤية فقد أثبتوا الرؤية، وإنما أنكروا الجهة فقط، فيقولون: يرى وليس في جهة، والذين أنكروا الرؤية هم المعتزلة والجهمية.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌بيان أن المنافق لا يكون زنديقاً في جميع أحواله

‌‌السؤال
كيف يكون الزنديق بمعنى المنافق، مع أن المنافقين كانوا كثيرين في عهد الصحابة والتابعين، والمؤلف قد نفى وجود المنافقين إلا بعد وجود أهل الكلام؟

‌‌الجواب
ما نفى وجودهم، فالمؤلف يقول: إن النفاق موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وموجود بعد ذلك، ولكنه يقول: بعد ما حدث الكلام كثر النفاق في أهل الكلام، وليس معنى ذلك أنه لا يوجد قبل ذلك، فقد وجد النفاق في عهد الصحابة ووجد بعدهم، ولما كثر الكلام نشأ النفاق من الكلام والجدال والخصومة، وقد نهى عن الجدال والخصومة في الدين وفي الصفات وفي القدر؛ لأنه ينشأ منه النفاق.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌رؤية الله في الجنة

‌‌السؤال
جاء حديث زيارة المؤمنين لله عز وجل في الجنة ورؤيتهم له، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (ثم يعودون إلى أهليهم فيقال: لقد ازددتم نوراً، فيقولون: رأينا ربنا) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، فهل في هذا دليل على عدم رؤية النساء لله عز وجل؟

‌‌الجواب
رؤية المؤمنين لربهم على حسب أعمالهم، فمنهم من يرى الله بكرة وعشياً، ويرون الله في يوم الجمعة، فيذهبون ويجلسون في مجالسهم فيتجلى لهم الرب عز وجل، فإذا احتجب عنهم سبحانه وتعالى فينصرفون إلى أهليهم، وإذا انصرفوا إلى أهليهم قال لهم أهلوهم وذووهم: ازددتم حسناً! قالوا: نعم، إنا جالسنا الجبار جل جلاله، لكن ليس معنى ذلك أن الرؤية مستمرة، فهم يرونه في يوم الجمعة، ويرونه على حسب أعمالهم، والسابقون المقربون منهم من يرى الله بكرة وأصيلاً.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌سبب إنكار الأشاعرة للأسباب

‌‌السؤال
لماذا قالت الأشاعرة بإنكار الأسباب؟

‌‌الجواب
لأنهم جبرية ويقولون بالجبر، فيقولون: لو قلنا بإثبات السبب لصار هناك شيء له تأثير مع الله، ونحن نقول: لا يوجد مؤثر إلا الله، فالأسباب ليس لها تأثير، حتى وصلوا إلى القول بأن العبد ليس له أفعال وأنه مجبور.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌التأويل الباطل يخرج صاحبه من أهل السنة والجماعة

‌‌السؤال
هل تأويل بعض الأحاديث والآيات يخرج الإنسان من أهل السنة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (الخلق عيال الله)؟

‌‌الجواب
إذا كان التأويل باطلاً فإنه يوصل إلى البدعة ويخرج الإنسان من أهل السنة والجماعة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌وجود بدع الاعتقاد وبدع العبادات

‌‌السؤال
هل هناك بدع في الاعتقاد وبدع في العبادة؟

‌‌الجواب
نعم، يوجد بدعة في الاعتقاد مثل بدع الأشاعرة والمعتزلة والجهمية، وبدعة العبادات مثل أن ينطق الإنسان بالنية، والبدع متعددة ومتنوعة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌حكم البدع

‌‌السؤال
هل البدعة في الاعتقاد غير مغتفرة، والبدعة في العبادات مغتفرة، إن جاز لنا أن نقول إن هناك فرقاً؟

‌‌الجواب
البدعة معصية، إذا كانت لا توصل إلى الكفر فهي معصية، وتختلف، فقد تغفر للعبد إذا كان جاهلاً بها.
وعلى كل حال فالبدعة كبيرة، ومغفرة الكبائر تحت مشيئة الله.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌الفرق بين الإرادة الشرعية والكونية

‌‌السؤال
ما هو الفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية؟

‌‌الجواب
الإرادة الكونية عامة للمؤمن والكافر، والإرادة الدينية أو الشرعية خاصة بالمؤمن، فالله تعالى أراد الإيمان كوناً وقدراً من أبي بكر ، وأراد الكفر من أبي لهب شرعاً ولم يرده كوناً، فاجتمعت الإرادتان في حق أبي بكر وانفردت الإرادة الكونية في حق أبي لهب ، فتجتمع الإرادتان في حق المؤمن وتنفرد الإرادة الكونية في حق الكافر.
والإرادة الكونية لا يتخلف مرادها، والدينية قد تتحقق وقد لا تتحقق، فمن أراد الله منه الإيمان كوناً وقدراً لابد أن يؤمن، ومن أراد الله منه الإيمان ديناً وشرعاً قد يؤمن وقد لا يؤمن.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 35)

‌‌حكم من عطل صفة من صفات الله وأقر بغيرها

‌‌السؤال
ما حكم من عطل صفة من صفات الله سبحانه وأقر بباقي الصفات؟

‌‌الجواب
هذا فيه تفصيل: فإن كان متأولاً فهو مبتدع، وإن كان جاحداً فهو كافر، كمن قال: ليس لله علم ولا قدرة ولا استواء، لكن من تأول الاستواء بمعنى الاستيلاء فهذا لا يكفر؛ لوجود الشبهة فالمتأول غير الجاحد.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌معنى الفطرة التي يولد عليها المولود

‌‌السؤال
كيف نجمع بين أن الهداية فضل من الله، وبين أن كل مولد يولد على الهداية؟

‌‌الجواب
كل مولود يولد على الفطرة وليس على الهداية، والفطرة تعني: أن يقر بربوبية الله ويميل إلى الخير، وهي الإسلام بمعناها العام.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 37)

‌‌بيان أن الخوارج ليسوا كفاراً ولا بغاة

‌‌السؤال
نرجو أن تبينوا لنا قول شيخ الإسلام في حكم الخوارج: إن الصواب أنهم ليسوا كفاراً كالمرتدين عن أصل الإسلام، وليسوا بغاة، بل هم نوع ثان؟

‌‌الجواب
قال: إن الخوارج ليسوا كفاراً؛ لأنهم متأولون، فهم يتعبدون وهم متأولون، والصحابة عاملوهم معاملة الكفار، وهناك قول بكفرهم، وهو رواية عن الإمام أحمد.
والبغاة: هم الذين يخرجون عن الإمام إذا فعل بعض المعاصي، والخوارج ليسوا منهم، والبغاة يختلفون عن الخوارج.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 38)

‌‌كيفية الرد على أسئلة الأطفال المتعلقة بذات الله

‌‌السؤال
بعض الأطفال يسألون آباءهم بكثرة عن ذات الله سبحانه، فكيف يرد عليهم؟

‌‌الجواب
يرد عليهم بصفات الله، والقول بأن الله تعالى فوق العرش، وأن الله عليم بكل شيء، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (تفكروا في صفات الله، ولا تتفكروا في ذات الله).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌كفر من استحل شيئاً معلوماً من الدين بالضرورة

‌‌السؤال
إن من المعروف في زماننا وجود من يمنع الحجاب، ويستحل الدعارات، ويحارب السنة ويعذب أهلها، ويحكم بغير شرع الله، فهل هؤلاء فساق أم كفار؟

‌‌الجواب
هذه علامات الكفر، فإذا استحل أمراً معلوماً من الدين بالضرورة فهو كافر، وأما إذا فعلها طاعة للهوى والشيطان فيكون عاصياً.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 40)

شرح كتاب السنة للبربهاري - الراجحي (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)القسم: العقيدة
الكتاب: شرح كتاب السنة للبربهاري
المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]
تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

شرح كتاب السنة للبربهاري ‌‌[11]
أهل السنة والجماعة يرون تحريم زواج المتعة خلافاً للرافضة، وأهل السنة يحبون أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ويخالفون الجهمية القائلين بخلق القرآن المخالفين للسنن والآثار.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 1)