176. عَنْ عَمْرٍو(1) الَّا ابْنُ(2) عُيَيْنَةٍ(3)، وَقَدْ … تُوبِعَ عَمْرٌو فِي «الدِّبَاغِ» فَاعْتَضَدْ(4)
177. ثُمَّ وَجَدْنَا: «أَيُّمَا إِهَابِ»(5) … فَكَانَ فِيهِ شَاهِدٌ فِي الْبَابِ(6)--------------------------------------------
(1) هو: عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجمحيُّ مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، (ت 126 هـ). تقريب التهذيب (5024).
(2) في هـ: «ابنِ» بالجرِّ، وفي ج، ل: «ابنَ» بالنَّصب، وفي ي: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ب، د، و، ز، م، ن، ف.
(3) في ف: «عيينةَ» بفتح التَّاء، وفي ن: بفتح التَّاء، والكسر المنوَّن، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، س. قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (1/ 258): «بالصَّرف للضرورة». ونحوه في فتح الباقي (1/ 247).
(4) يريد النَّاظم رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَاةٍ مَطْرُوحَةٍ أُعْطِيَتْهَا مَوْلَاةٌ لِمَيْمُونَةَ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ؟».
أخرجه مسلم (363) من طريق ابن عُيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما.
وأخرجه أحمد (2504) من طريق إبراهيم بن نافع، وأبو عوانة (556) من طريق ابن جُريج، كلاهما عن عمرو بن دينار به؛ فخالفوا فيه ابن عيينة ولم يذكروا لفظة الدِّباغ.
وتُوبِعَ ابنُ عُيينَةَ - على زيادة لفظةِ الدِّباغ - مُتابَعةً قاصِرَةً، من طريق يعقوب بن عطاء عند أحمد (3521)، وأسامة بن زيد اللَّيثي عند الدَّارقطني (104) عن عطاء به.
(5) أخرجه مسلم (366)، وأبو داود (4123) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، بلفظ: «إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ». وهو عند أحمد (1895)، والتِّرمذي (1728)، وابن ماجه (3609)، والنَّسائي (4279) بلفظ: «أيُّما إهابٍ دُبِغ فقد طَهُر «.
(6) في حاشية ب: «بلغ»، وفي حاشية و - بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».
177. ثُمَّ وَجَدْنَا: «أَيُّمَا إِهَابِ»(5) … فَكَانَ فِيهِ شَاهِدٌ فِي الْبَابِ(6)--------------------------------------------
(1) هو: عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم، الجمحيُّ مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، (ت 126 هـ). تقريب التهذيب (5024).
(2) في هـ: «ابنِ» بالجرِّ، وفي ج، ل: «ابنَ» بالنَّصب، وفي ي: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ب، د، و، ز، م، ن، ف.
(3) في ف: «عيينةَ» بفتح التَّاء، وفي ن: بفتح التَّاء، والكسر المنوَّن، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، س. قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (1/ 258): «بالصَّرف للضرورة». ونحوه في فتح الباقي (1/ 247).
(4) يريد النَّاظم رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَاةٍ مَطْرُوحَةٍ أُعْطِيَتْهَا مَوْلَاةٌ لِمَيْمُونَةَ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ؟».
أخرجه مسلم (363) من طريق ابن عُيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما.
وأخرجه أحمد (2504) من طريق إبراهيم بن نافع، وأبو عوانة (556) من طريق ابن جُريج، كلاهما عن عمرو بن دينار به؛ فخالفوا فيه ابن عيينة ولم يذكروا لفظة الدِّباغ.
وتُوبِعَ ابنُ عُيينَةَ - على زيادة لفظةِ الدِّباغ - مُتابَعةً قاصِرَةً، من طريق يعقوب بن عطاء عند أحمد (3521)، وأسامة بن زيد اللَّيثي عند الدَّارقطني (104) عن عطاء به.
(5) أخرجه مسلم (366)، وأبو داود (4123) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، بلفظ: «إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ». وهو عند أحمد (1895)، والتِّرمذي (1728)، وابن ماجه (3609)، والنَّسائي (4279) بلفظ: «أيُّما إهابٍ دُبِغ فقد طَهُر «.
(6) في حاشية ب: «بلغ»، وفي حاشية و - بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)