266. فَإِنَّهُ عَدْلٌ بِقَوْلِ الْمُصْطَفَى … «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ»(1)، لَكِنْ خُولِفَا(2)
267. وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذَا الضَّبْطِ … فَضَابِطٌ، أَوْ نَادِراً فَمُخْطِي(3)
268. وَصَحَّحُوا قَبُولَ تَعْدِيلٍ بِلَا … ذِكْرٍ لِأَسْبَابٍ لَهُ أَنْ تَثْقُلَا(4)
269. وَلَمْ يَرَوْا قَبُولَ جَرْحٍ أُبْهِمَا … لِلْخُلْفِ فِي أَسْبَابِهِ، وَرُبَّمَا--------------------------------------------
(1) كلام ابن عبد البرِّ في التَّمهيد (1/ 28)، ومستنده الذي أشار إليه النَّاظم رحمهما الله حديث: «يَحْمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ».
أخرجه البزَّار (9423)، والعُقيلي في الضُّعفاء (1/ 9)، وابن عبد البرِّ في التَّمهيد (1/ 58) من حديث أبي هريرة وعبد اللَّه بن عمرٍو رضي الله عنهم.
وأخرجه ابن وضاح في البدع (1)، والعقيلي في الضُّعفاء (4/ 256)، وابن أبي حاتم في الجرح والتَّعديل (2/ 17)، والآجري في الشريعة (1/ 270) من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْرِي.
وأخرجه الطَّحاوي في شرح مشكل الآثار (3884) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
وأخرجه العقيلي في الضُّعفاء (1/ 9) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
وقد صحَّح الإمام أحمد حديثَ إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْرِي كما في شرف أصحاب الحديث (ص 29)، ورجَّح عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (1/ 121) والنَّاظم في شرحه (1/ 332): أنَّه مرسل، وضعَّفه أيضاً ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (3/ 40)، وقال أبو نعيم رحمه الله في معرفة الصَّحابة (1/ 211) في طرق هذا الحديث: «وكلُّها مضطربة غير مستقيمة»، ونحوه للنَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 334).
(2) قال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 106): «وفيما قاله اتساعٌ غير مَرْضِيٍّ «.
(3) في حاشية أ: «ألحق هذا البيت من المسودة في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبعين وسبع مئة».
(4) في أ، ز، ع: «يثقلا» بالياء، وفي ي: بالتَّاء والياء معاً.
267. وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذَا الضَّبْطِ … فَضَابِطٌ، أَوْ نَادِراً فَمُخْطِي(3)
268. وَصَحَّحُوا قَبُولَ تَعْدِيلٍ بِلَا … ذِكْرٍ لِأَسْبَابٍ لَهُ أَنْ تَثْقُلَا(4)
269. وَلَمْ يَرَوْا قَبُولَ جَرْحٍ أُبْهِمَا … لِلْخُلْفِ فِي أَسْبَابِهِ، وَرُبَّمَا--------------------------------------------
(1) كلام ابن عبد البرِّ في التَّمهيد (1/ 28)، ومستنده الذي أشار إليه النَّاظم رحمهما الله حديث: «يَحْمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ».
أخرجه البزَّار (9423)، والعُقيلي في الضُّعفاء (1/ 9)، وابن عبد البرِّ في التَّمهيد (1/ 58) من حديث أبي هريرة وعبد اللَّه بن عمرٍو رضي الله عنهم.
وأخرجه ابن وضاح في البدع (1)، والعقيلي في الضُّعفاء (4/ 256)، وابن أبي حاتم في الجرح والتَّعديل (2/ 17)، والآجري في الشريعة (1/ 270) من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْرِي.
وأخرجه الطَّحاوي في شرح مشكل الآثار (3884) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
وأخرجه العقيلي في الضُّعفاء (1/ 9) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
وقد صحَّح الإمام أحمد حديثَ إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْرِي كما في شرف أصحاب الحديث (ص 29)، ورجَّح عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (1/ 121) والنَّاظم في شرحه (1/ 332): أنَّه مرسل، وضعَّفه أيضاً ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (3/ 40)، وقال أبو نعيم رحمه الله في معرفة الصَّحابة (1/ 211) في طرق هذا الحديث: «وكلُّها مضطربة غير مستقيمة»، ونحوه للنَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 334).
(2) قال ابن الصَّلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 106): «وفيما قاله اتساعٌ غير مَرْضِيٍّ «.
(3) في حاشية أ: «ألحق هذا البيت من المسودة في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبعين وسبع مئة».
(4) في أ، ز، ع: «يثقلا» بالياء، وفي ي: بالتَّاء والياء معاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)