270. اسْتُفْسِرَ الْجَرْحُ فَلَمْ يَقْدَحْ؛ كَمَا … فَسَّرَهُ شُعْبَةُ بِالرَّكْضِ(1)، فَمَا؟(2)
271. هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ حُفَّاظُ الْأَثَرْ … كَشَيْخَيِ الصَّحِيحِ مَعْ أَهْلِ النَّظَرْ(3)
272. فَإِنْ يُقَلْ(4): قَلَّ بَيَانُ مَنْ جُرِحْ … كَذَا إِذَا قَالُوا لِمَتْنٍ: لَمْ يَصِحّْ
273. وَأَبْهَمُوا؛ فَالشَّيْخُ قَدْ أَجَابَا … أَنْ يَجِبَ الْوَقْفُ إِذِ(5) اسْتَرَابَا
274. حَتَّى يُبِينَ(6) بَحْثُهُ قَبُولَهُ … كَمَنْ أُولُوا الصَّحِيحِ خَرَّجُوا لَهُ(7)--------------------------------------------
(1) أخرج الخطيب في الكفاية (ص 110) عن محمد بن جعفر المدائني قال: «قيل لشعبة: لِمَ تركتَ حديث فلان؟ قال: رأيتُه يركُض على بِرذَون فتركتُ حديثه».
(2) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 336): «وقولي في آخر البيت: (فَمَا) أي: فماذا يلزم مِن ركضِه على برذون؟!».
(3) انظر الكفاية (ص 108 - 109).
وفي حاشية و: «بلغ».
(4) في أ، د، ز، ل: «تقل» بالتَّاء، وفي م، ن: «يَقُل» بفتح الياء وضمِّ القاف، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ي، ك، س، ع، ف.
(5) في أ، ب، ز، ح، ي، ل، م، ع، ف: «إِذَا». قال زكريَّا الأنصاريّ في فتح الباقي (1/ 315): «(إذا)، وفي نسخة (إِذِ اسْتَرَابَا)؛ أي: لأجلِ الرِّيبَة القويَّةِ الحاصِلَةِ بذلك».
(6) في هـ، ح: «يَبين» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ي، ك، ل، م، ن، س، ف.
قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 29): «بضم أَوَّلِه».
(7) في أ: «قبولَهْ» و «لَهْ» بسكون الهاء، وفي و: بسكون الهاء وضمِّها معاً، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)