275. فَفِي الْبُخَارِيِّ احْتِجَاجاً: عِكْرِمَهْ(1) … مَعَ ابْنِ مَرْزُوقٍ(2)، وَغَيْرُ(3) تَرْجَمَهْ(4)
276. وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمَنْ قَدْ ضُعِّفَا … نَحْوُ(5): سُوَيْدٍ(6)، إِذْ بِجَرْحٍ مَا اكْتَفَى
277. قُلْتُ: وَقَدْ قَالَ أَبُو الْمَعَالِي(7) … وَاخْتَارَهُ تِلْمِيذُهُ الْغَزَّالِي(8)--------------------------------------------
(1) هو: عكرمة، أبو عبد اللَّه، مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت، عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة، مات سنة أربع ومئة، وقيل: بعد ذلك. انظر: الهداية والإرشاد (2/ 583)، وتسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (ص 200)، وتقريب التَّهذيب (4673).
(2) هو: عمرو بن مرزوق الباهلي، أبو عثمان البصري، ثقة فاضل، له أوهام، (ت 124 هـ). الهداية والإرشاد (2/ 865)، وتسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (ص 189)، وتقريب التَّهذيب (5110).
وقد أخرج له البخاري متابعةً وليس احتجاجاً كما بيَّن الحافظ في هدى السَّاري (1/ 432).
(3) في و: «وغيرِ» بالجرِّ، وفي ل: «وغيرُ» بالرَّفع وكتب فوقها معاً ولم يكتب الكسرة، والمثبت من ب، د، هـ، ز، ي، م، ن، س، ف.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (1/ 608): «يجوز أن يكون مجروراً عطفاً على (ابْنِ مَرْزُوقٍ)، وأن يكون مرفوعاً عطفاً على (عِكْرِمَهْ)».
(4) كإسماعيل بن أبي أويس، وعاصم بن علي. انظر: الهداية والإرشاد (1/ 69) و (2/ 561)، وتسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (ص 67) و (ص 201).
(5) في ج، هـ، ز، ك، ل، م، ن: «نحوَ» بالنَّصب، وفي ب: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من د، و.
(6) هو: سويد بن سعيد بن سهل الحَدَثاني، أبو محمد، صدوق في نفسه، إلَّا أنه عَمِي فصار يتلقَّن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، (ت 240 هـ). تقريب التَّهذيب (2690).
(7) هو: عبد الملك بن عبد اللَّه بن يوسف الجويني، (ت 478 هـ). سير أعلام النُّبلاء (18/ 468)، ونصُّ كلامه في البرهان (1/ 237).
(8) في المستصفى (ص 129).
276. وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمَنْ قَدْ ضُعِّفَا … نَحْوُ(5): سُوَيْدٍ(6)، إِذْ بِجَرْحٍ مَا اكْتَفَى
277. قُلْتُ: وَقَدْ قَالَ أَبُو الْمَعَالِي(7) … وَاخْتَارَهُ تِلْمِيذُهُ الْغَزَّالِي(8)--------------------------------------------
(1) هو: عكرمة، أبو عبد اللَّه، مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت، عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة، مات سنة أربع ومئة، وقيل: بعد ذلك. انظر: الهداية والإرشاد (2/ 583)، وتسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (ص 200)، وتقريب التَّهذيب (4673).
(2) هو: عمرو بن مرزوق الباهلي، أبو عثمان البصري، ثقة فاضل، له أوهام، (ت 124 هـ). الهداية والإرشاد (2/ 865)، وتسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (ص 189)، وتقريب التَّهذيب (5110).
وقد أخرج له البخاري متابعةً وليس احتجاجاً كما بيَّن الحافظ في هدى السَّاري (1/ 432).
(3) في و: «وغيرِ» بالجرِّ، وفي ل: «وغيرُ» بالرَّفع وكتب فوقها معاً ولم يكتب الكسرة، والمثبت من ب، د، هـ، ز، ي، م، ن، س، ف.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (1/ 608): «يجوز أن يكون مجروراً عطفاً على (ابْنِ مَرْزُوقٍ)، وأن يكون مرفوعاً عطفاً على (عِكْرِمَهْ)».
(4) كإسماعيل بن أبي أويس، وعاصم بن علي. انظر: الهداية والإرشاد (1/ 69) و (2/ 561)، وتسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (ص 67) و (ص 201).
(5) في ج، هـ، ز، ك، ل، م، ن: «نحوَ» بالنَّصب، وفي ب: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من د، و.
(6) هو: سويد بن سعيد بن سهل الحَدَثاني، أبو محمد، صدوق في نفسه، إلَّا أنه عَمِي فصار يتلقَّن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، (ت 240 هـ). تقريب التَّهذيب (2690).
(7) هو: عبد الملك بن عبد اللَّه بن يوسف الجويني، (ت 478 هـ). سير أعلام النُّبلاء (18/ 468)، ونصُّ كلامه في البرهان (1/ 237).
(8) في المستصفى (ص 129).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)