283. وَبَعْضُ مَنْ حَقَّقَ(1) لَمْ يَرُدَّهُ … مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ قَلَّدَهُ(2)
284. وَلَمْ يَرَوْا فُتْيَاهُ(3) أَوْ عَمَلَهُ … عَلَى وِفَاقِ الْمَتْنِ تَصْحِيحاً لَهُ(4)
285. وَلَيْسَ تَعْدِيلاً عَلَى الصَّحِيحِ … رِوَايَةُ الْعَدْلِ عَلَى التَّصْرِيحِ
286. وَاخْتَلَفُوا: هَلْ يُقْبَلُ الْمَجْهُولُ؟ … وَهْوَ عَلَى ثَلَاثَةٍ مَجْعُولُ
287. «مَجْهُولُ عَيْنٍ»: مَنْ لَهُ رَاوٍ فَقَطْ … وَرَدَّهُ الْأَكْثَرُ، وَالْقِسْمُ الْوَسَطْ
288. «مَجْهُولُ حَالٍ» بَاطِنٍ وَظَاهِرِ … وَحُكْمُهُ الرَّدُّ لَدَى الْجَمَاهِرِ--------------------------------------------
(1) قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 39): «ولعلَّه إمامُ الحرمين»، وجعل النَّاظم في شرحه (1/ 347) كلام ابن الصَّبَّاغ دالّاً على هذا القول.
وقال الزَّركشيُّ رحمه الله في البحر المحيط (6/ 157): «هو اختيار إمام الحرمين، وعليه يدُلُّ كلام ابن الصَّبَّاغ في العُدَّة».
(2) في أ، د: «يردَّهْ»، «قلَّدهْ» بسكون الهاء، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.
(3) في نسخة على حاشية ج، وفي حاشية ن: «فتواه» بدل: «فُتْيَاهُ». قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 41): «فتواه كما هي بخط الناظم»، ونحوه في فتح الباقي (1/ 322).
والفُتْيا والفَتْوى: لغتان صحيحتان، والأولى هي الواردة في أكثر النُّسخ. انظر: الصحاح (6/ 2452).
قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 349): «أي: ولم يروا فُتيَا العالِم على وَفقِ حديثٍ حكماً منه بصحَّة ذلك الحديث».
(4) في أ: «عملهْ» و «لهْ» بسكون الهاء، وفي ج: بسكون الهاء وضمها معاً، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع.
284. وَلَمْ يَرَوْا فُتْيَاهُ(3) أَوْ عَمَلَهُ … عَلَى وِفَاقِ الْمَتْنِ تَصْحِيحاً لَهُ(4)
285. وَلَيْسَ تَعْدِيلاً عَلَى الصَّحِيحِ … رِوَايَةُ الْعَدْلِ عَلَى التَّصْرِيحِ
286. وَاخْتَلَفُوا: هَلْ يُقْبَلُ الْمَجْهُولُ؟ … وَهْوَ عَلَى ثَلَاثَةٍ مَجْعُولُ
287. «مَجْهُولُ عَيْنٍ»: مَنْ لَهُ رَاوٍ فَقَطْ … وَرَدَّهُ الْأَكْثَرُ، وَالْقِسْمُ الْوَسَطْ
288. «مَجْهُولُ حَالٍ» بَاطِنٍ وَظَاهِرِ … وَحُكْمُهُ الرَّدُّ لَدَى الْجَمَاهِرِ--------------------------------------------
(1) قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 39): «ولعلَّه إمامُ الحرمين»، وجعل النَّاظم في شرحه (1/ 347) كلام ابن الصَّبَّاغ دالّاً على هذا القول.
وقال الزَّركشيُّ رحمه الله في البحر المحيط (6/ 157): «هو اختيار إمام الحرمين، وعليه يدُلُّ كلام ابن الصَّبَّاغ في العُدَّة».
(2) في أ، د: «يردَّهْ»، «قلَّدهْ» بسكون الهاء، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.
(3) في نسخة على حاشية ج، وفي حاشية ن: «فتواه» بدل: «فُتْيَاهُ». قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 41): «فتواه كما هي بخط الناظم»، ونحوه في فتح الباقي (1/ 322).
والفُتْيا والفَتْوى: لغتان صحيحتان، والأولى هي الواردة في أكثر النُّسخ. انظر: الصحاح (6/ 2452).
قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 349): «أي: ولم يروا فُتيَا العالِم على وَفقِ حديثٍ حكماً منه بصحَّة ذلك الحديث».
(4) في أ: «عملهْ» و «لهْ» بسكون الهاء، وفي ج: بسكون الهاء وضمها معاً، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)