295. وَقِيلَ: بَلْ إِذَا اسْتَحَلَّ الْكَذِبَا … نُصْرَةَ مَذْهَبٍ لَهُ(1)، وَنُسِبَا
296. لِلشَّافِعِيِّ إِذْ يَقُولُ: أَقْبَلُ … مِنْ غَيْرِ خَطَّابِيَّةٍ مَا نَقَلُوا(2)
297. وَالْأَكْثَرُونَ - وَرَآهُ الْأَعْدَلَا - … رَدُّوا دُعَاتَهُمْ(3) فَقَطْ(4)، وَنَقَلَا
298. فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ اتِّفَاقاً(5)، وَرَوَوْا … عَنْ أَهْلِ بِدْعٍ(6) فِي الصَّحِيحِ مَا دَعَوْا
299. وَلِلْحُمَيْدِيْ(7) وَالْإِمَامِ أَحْمَدَا … بِأَنَّ مَنْ لِكَذِبٍ تَعَمَّدَا--------------------------------------------
(1) انظر: الأم للشَّافعي (7/ 510)، والكفاية (ص 120).
(2) روى الخطيب عن الشَّافعيِّ في الكفاية (ص 120) أنَّه قال: «وتُقبَل شهادةُ أهل الأهواء إلَّا الخطَّابيَّة من الرَّافضة؛ لأنهم يرَوْن الشهادة بالزُّور لموافقيهم «، وروى البيهقيُّ في مناقب الشَّافعي (1/ 468) عنه أنَّه قال: «أجيزُ شهادة أهلِ الأهواءِ كلِّهم إلَّا الرَّافضة؛ فإنَّه يشهدُ بعضهم لبعض».
(3) في أ: «ردّ دُعَاتِهِم»، وفي ح: «دعاتِهِم» بكسر التَّاء والهاء، وفي هـ: بفتح التَّاء وكسرها معاً، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ي، ل، م، ن، س، ع.
(4) انظر: الكفاية (ص 121)، ومقدِّمة ابن الصَّلاح (ص 115).
(5) قال ابن حبَّان رحمه الله في المجروحين (3/ 63، 64): «والدَّاعية إلى البدع لا يجوز أن يُحتَجَّ به عند أئمَّتنا قاطبةً، لا أعلم بينهم فيه خلافاً».
(6) في ن: «بِدَعٍ» بفتح الدَّال، وبه ينكسر الوزن، قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (2/ 69): «بسكون الدَّال «.
(7) في د: «وللحميديِّ» بتشديد الياء وكسرها، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (1/ 330): «بالإسكان».
و «الحُمَيديُّ»: هو: عبد اللَّه بن الزُّبير بن عيسى القُرشيُّ، الأسديُّ، المكِّيُّ، أبو بكر، ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ، أجلُّ أصحاب ابن عُيَيْنة، (ت 219 هـ). تقريب التهذيب (3320).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)