505. إِسْحَاقُ وَالثَّوْرِيْ مَعَ النُّعْمَانِ … وَالشَّافِعِيْ وَأَحْمَدَ الشَّيْبَانِي
506. وَابْنِ(1) الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِمْ(2) رَأَوْا … بِأَنَّهَا أَنْقَصُ(3)، قُلْتُ: قَدْ حَكَوْا
507. إِجْمَاعَهُمْ بِأَنَّهَا صَحِيحَهْ … مُعْتَمَداً(4) وَإِنْ تَكُنْ مَرْجُوحَهْ
508. أَمَّا إِذَا نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … فِي الْوَقْتِ صَحَّ، وَالْمُجَازُ أَدَّى
509. مِنْ نُسْخَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهْ(5) … وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَزِيَّهْ--------------------------------------------
(1) في أ، ح، ع: «وابنُ» بالرَّفع، وفي هـ: بالجرِّ والرَّفع معاً، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ل، م، ن.
(2) في د: «وغيره»، وفي نسخة على حاشيتها: «وغيرهم»، وفي أ، ب، ج، ح: «وغيرُهُم» بالرَّفع، وفي هـ: «وغيرهم» بالجرِّ والرَّفع، والمثبت من و، ز، ل، م، ن، س.
قال ابن عمَّار المالكيُّ رحمه الله في مفتاح السَّعيديَّة (ص 267): «هو بالجرِّ عطفاً على المجرور بـ (مَعَ)».
(3) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص 343).
(4) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 440): «هو بفتح الميم، وهو تمييز، أي: صحيحة اعتماداً».
(5) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 441): «أي: والمجازُ له، وهو مبتدأ، خبره: أدَّى، أي: ومَن تناول على هذه الصُّورة فلَه أن يُؤَدِّيَ من الأصلِ الذي ناولَه له الشَّيخُ واستردَّه، إذا ظَفَرَ به، مع غلبةِ ظنِّه بسلامتِه من التَّغيير، أو مِن فرعٍ مقابَلٍ بِه كذلك».
506. وَابْنِ(1) الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِمْ(2) رَأَوْا … بِأَنَّهَا أَنْقَصُ(3)، قُلْتُ: قَدْ حَكَوْا
507. إِجْمَاعَهُمْ بِأَنَّهَا صَحِيحَهْ … مُعْتَمَداً(4) وَإِنْ تَكُنْ مَرْجُوحَهْ
508. أَمَّا إِذَا نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … فِي الْوَقْتِ صَحَّ، وَالْمُجَازُ أَدَّى
509. مِنْ نُسْخَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهْ(5) … وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَزِيَّهْ--------------------------------------------
(1) في أ، ح، ع: «وابنُ» بالرَّفع، وفي هـ: بالجرِّ والرَّفع معاً، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ل، م، ن.
(2) في د: «وغيره»، وفي نسخة على حاشيتها: «وغيرهم»، وفي أ، ب، ج، ح: «وغيرُهُم» بالرَّفع، وفي هـ: «وغيرهم» بالجرِّ والرَّفع، والمثبت من و، ز، ل، م، ن، س.
قال ابن عمَّار المالكيُّ رحمه الله في مفتاح السَّعيديَّة (ص 267): «هو بالجرِّ عطفاً على المجرور بـ (مَعَ)».
(3) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص 343).
(4) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 440): «هو بفتح الميم، وهو تمييز، أي: صحيحة اعتماداً».
(5) قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 441): «أي: والمجازُ له، وهو مبتدأ، خبره: أدَّى، أي: ومَن تناول على هذه الصُّورة فلَه أن يُؤَدِّيَ من الأصلِ الذي ناولَه له الشَّيخُ واستردَّه، إذا ظَفَرَ به، مع غلبةِ ظنِّه بسلامتِه من التَّغيير، أو مِن فرعٍ مقابَلٍ بِه كذلك».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)